سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي يدعو لضرورة الفحص دورياً

40

تقرير/ يارا محمد-


روناهي/ قامشلو- باشر المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي في قامشلو عمله منذ الشهر العاشر من العام الحالي بهدف زيادة الوعي بين النساء، وتعزيز الوقاية الأولية ضد سرطان الثدي، وذلك بتجنب عوامل الخطورة التي تزيد احتمال الإصابة به من خلال الوقاية الثانوية، والكشف المبكر بالماموغرافي، وايكودوبلير للسيدات اللائي تتراوح أعمارهن بين 45و69 عاماً.

على الرغم من تعرض مناطق شمال وشرق سوريا لهجمة شرسة من قِبل المحتل التركي ومرتزقته، إلا إن الواقع الصحي والخدمي لم يتوقف لبرهة، بل على العكس تماماً مؤخراً افتتح المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي الواقع في الحي الغربي بمدينة قامشلو، والتابع للهلال الأحمر الكردي والذي باشر عمله لاستقبال كافة النساء ومن جميع المناطق، بكادرٍ طبي مختص وبأحدث الأجهزة، وتقديم كافة الخدمات بشكلٍ مجاني، كما يهدف إلى تعزيز سبل الوقاية والحماية من هذه الآفة الضارة التي تحيط بجميع النساء من خلال المراجعة الدورية والكشف السنوي للاطمئنان على صحتهم وسلامة أجسادهم، وبهذا الخصوص كان لصحيفتنا روناهي لقاءً مع المختصة الفنية للأشعة في المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي “بروين سمير” وقد حدثتنا قائلةً: “تم افتتاح المركز منذ الشهر العاشر من العام الحالي ويقدم خدمة طبية وصحية للمراجعين من النساء، كما إنها مجانية بالكامل سواءً كانت من الناحية المادية أو المعنوية من أجل الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ويتألف الطاقم الطبي من إخصائية وفنيين أشعة، ومختصة بالتثقيف الصحي”.

ندوة تثقيفية بهدف زيادة الوعي بين النساء

وأكدت على إن المراجعات يتلقين في البداية ندوة تثقيفية تتراوح مدتها ما بين النصف ساعة لا أكثر، بهدف زيادة الوعي وعدم الرضوخ لهذه الآفة، وسبل الوقاية من خلال المراجعة الدورية والكشف السنوي للتأكيد من خلو الجسم من هذا المرض، ومن ثم يتم تحويلهم إلى قسم الأشعة للتصوير عن طريق الـ CD، ولا تتمثل بالصور فقط لأن جهاز “الماموغرافي، ايكودوبلير”  المتواجد ضمن المركز يُعتبر الأحدث على نطاق سوريا أجمع، ومن ثم تقوم دكتورة الأشعة بكتابة التقرير حول حالة المريضة المراجعة، ليتم إحالتها إلى الدكتور المختص بحالتها الصحية.

وأشارت على إن أعراض سرطان الثدي تبدأ، بكتلة ملموسة، تغيّر حجم أو ملامح الثدي، تسطـح أو تسنن الجلد الذي يغطي الثّدي  وظهور احمرار أو ما يشبه الجلد المجعّد على سطح الثدي، مثل قشرة البرتقال.

العوامل المسببة للمرض وكيفية الوقاية منها

وأردفت حول سبل الوقاية منها وكيفية تجنب الإصابة بها، وحددت عدة عوامل المسببة لها مثل؛ الوراثة، السمنة المفرطة، التدخين وكثرة تناول الدهون، أما عن سبل الوقاية فأشارت بروين بأن الوقاية من هذا المرض يكون بالحفاظ على الوزن الصحي، ممارسة الرياضة بانتظام، الابتعاد عن التدخين، والإكثار من الفواكه والخضار”.

وفي السياق ذاته أكدت بروين على ضرورة الفحص المبكر للثدي، وبالأخص بعد سن الـ 45، وذلك عبر تصوير صورة إشعاعية للثدي “الماموغرافي، وايكودوبلير” كل ثلاث سنوات، كما قد يتم البدء بهذا الفحص قبل سن 45 إذا كانت هناك سيرة عائلية للإصابة به.

واختتمت المختصة الفنية للأشعة بالمركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي “بروين سمير” حديثها بالقول: “أطلب من جميع النساء القيام بالفحص الدوري للكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال اكتشافه حديثاً ومعالجته قبل أن تتأزم الحالة الصحية، وأبواب المركز مفتوحة أمامهم، وموجودة من أجل صحتهم والعناية بها متى ما تطلبت الحاجة”.