No Result
View All Result
أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السريان سنحريب برصوم أنّ اغتيال راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك في قامشلو ووالده عمل نابع من الفكر الإرهابي الذي ما زال موجوداً على الرغم من الانتصار على داعش، وأشار إلى أنّ استهداف رجل دين مسيحي له رسائل خاصة إلى هذا الشعب الذي أصبح وجوده مهدداً من خلال تلك التنظيمات وداعميها”.
وأضاف: “تحاول دولة الاحتلال التركي مرتزقة الجيش الوطني وداعش احتلال مدينة تل تمر والقرى الآشورية ومنطقة الخابور بشكل عام لها أهمية وخصوصية لدى شعبنا السرياني الآشوري، وهذا ما نعتبره استمراراً لعملية محاربة شعبنا وتهجيره من مناطقه، وبحسب الاتفاق الأمريكي التركي كان من المفروض أن تنتهي العمليات العسكرية، ولكن لم يحصل ليس هناك التزام من قبل الدولة التركية المحتلة بالمنطقة الجنوبية من سري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض). نحن مع أن تكون روسيا طرفاً ضامناً لأي مفاوضات تحصل بين الإدارة الذاتية والنظام السوري، وحتى الآن لا يوجد أي مبادرات حقيقية لهذا المسار”.
جاءَ ذلك في حوارٍ أجرته آدار برس مع الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السريان سنحريب برصوم وكان كما يلي:
ـ ما تعليقكم على اغتيال الأب هوسيب بيدويان راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك في قامشلو ووالده على يد مرتزقة داعش أثناء توجههم إلى مدينة دير الزور؟
اغتيال الأب هوسيب ووالده هو عمل يعبر عن الفكر الإرهابي الذي ما زال موجوداً على الرغم من الانتصار على داعش، وهذا يشكل الخطر الكبير على شعوب المنطقة، واستهداف رجل دين مسيحي أيضاً له رسائل خاصة إلى هذا الشعب الذي أصبح وجوده مهدداً من خلال تلك التنظيمات وداعميها؛ لأن جميع المسيحيين يقفون ضدهم ويوجد المجلس العسكري السرياني الذي يحاربهم تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية. فبعد احتلال كري سبي وسري كانيه نعتبر أن الوجود السرياني والأرمني انتهى فيها ولا يمكن العودة إليها لأن ذلك يشكل خطراً على وجودهم إن عادوا.
ـ لا يتوانى الاحتلال التركي عن استهداف المدنيين في القرى الآشورية بتل تمر، ولم تسلم منه المعابد والكنائس والآثار، برأيكم ما غايته من ذلك؟
دولة الاحتلال التركي والفصائل المرتبطة بها الآن يحاولون احتلال مدينة تل تمر والقرى الآشورية ومنطقة الخابور بشكل عام لما لها من أهمية وخصوصية لدى شعبنا السرياني الآشوري، وهذا ما نعتبره استمراراً لعملية محاربة شعبنا وتهجيره من مناطقه، أي نحن اليوم أمام تحديات كبيرة ومجموعات خارجة عن كل القوانين الدولية والتي ترتكب جرائم حرب وتستهدف المدنيين، وكل اهتمامها هو القتل على الهوية والنهب والسرقة كما لاحظنا في العديد من المناطق السورية المحتلة من قبلها.
ـ كيف تُقيّمون الاتفاق الأمريكي التركي، والاتفاق الروسي التركي، بخصوص شمال وشرق سوريا؟
بحسب الاتفاق الأمريكي التركي كان من المفروض أن تنتهي العمليات العسكرية حسب اتفاق وقف إطلاق النار، ولكن لم يحصل التزام من قبل دولة الاحتلال التركي في المنطقة الجنوبية من رأس العين وتل أبيض، أما الاتفاق الروسي التركي فهو كان لبقية المناطق الحدودية خارج تلك المنطقة، وهي التي تسير الآن بالشكل المتفق عليه، بالتوافق مع انتشار الجيش السوري على الحدود وضمان عدم توسع العمليات العسكرية في بقية المناطق، وأيضاً دولة الاحتلال التركي والمرتزقة الموالون لها لم تلتزم به، وعلى روسيا الضامنة للاتفاق القيام بوضع حد للهجمات التركية.
ـ هناك مساعي روسية لإجراء مفاوضات بين الإدارة الذاتية والنظام السوري في دمشق، هل من جديد في هذا الصدد؟
نحن مع أن تكون روسيا طرفاً ضامناً لأي مفاوضات تحصل بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، وحتى الآن لا يوجد أي مبادرات حقيقية لهذا المسار، وأعتقد أنه مع استمرار الأطماع التركية في التوسع لاحتلالها المزيد من الأراضي السورية أصبح من الضروري تفعيل ذلك المسار.
No Result
View All Result