• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مهيب صالحة: “على الأمم المتحدة إشراك جميع السوريين في كتابة دستورهم”

11/11/2019
in السياسة
A A
مهيب صالحة: “على الأمم المتحدة إشراك جميع السوريين في كتابة دستورهم”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أكد الكاتب والأكاديمي السوري الدكتور مهيب صالحة أن نجاح اللجنة الدستورية السورية يتوقف على مدى اقتناع أطرافها بأهمية إحداث تغيير جوهري في العلاقة السورية ـ السورية على أرضية وطنية تصالحية جامعة ومنتجة للحلول، وأشار إلى أنه إذا لم يتجاوز أعضاؤها حالة العدائية تجاه بعضهم البعض؛ فإنهم لن يتمكنوا من تقديم ما يمليه عليهم ضميرهم وحسهم الوطني، لافتاً إلى أن نجاح أطراف هذه اللجنة بالاتفاق على نص معين؛ سيكون فرصة تاريخية توفر مادة خصبة لحوار سياسي إذا أُريد إنقاذ البلاد من محنتها وأخذها إلى حيث يشتهي الشعب السوري، وأضاف: “هناك من أبعدوا عن هذه اللجنة من السوريين. لذا؛ سيكون المخاض عسيراً”.
السوريون يشككون في نجاح اللجنة الدستورية
جاء ذلك من خلال اللقاء الذي أجرته معه آدار برس حول اللجنة الدستورية ومدى إمكانية نجاحها في التوصل إلى ما ينتظره الشعب السوري، حيث تحدث بالقول: “لا شك أن السوريين من مختلف مشاربهم، تواقون بعد ثماني سنوات ونيف من تفرقهم لأن يروا أطراف مأساتهم. النظام والمعارضة، مجتمعين حول توافق وطني، ولو في حدوده الدنيا عبر لجنة دستورية تشكلت بعد عملية مد وجزر امتدت لسنة ونصف في إطار مفاوضات آستانا ـ سوتشي”.
وأضاف: :لكن في المقابل يشكك السوريون في قدرة التشكيلة الدستورية على التوافق السياسي؛ بسبب تعنت كل طرف وتمسكه بمواقفه، وذوبان تشكيلة المجتمع المدني في تشكيلتي النظام والمعارضة، وعدم التزام النظام بتشكيلته واعتبارها لا تمثله إنما تمثل نفسها، وضعف تمثيلية تشكيلة المعارضة التي اقتصرت على أتباع دولة الاحتلال التركي فقط ولم تتم دعوة أطراف أخرى لأن دولة الاحتلال التركي رفضت مشاركتهم كممثلي شمال وشرق سوريا مثلاً، وفقدان اللجنة الدستورية الشرعية السياسية والقانونية والأخلاقية؛ لأنها تشكلت من قبل قوى احتلال للالتفاف على القرارات الدولية ذات الصلة”.
وتابع مهيب صالحة حديثه بالقول: “إن اتفاقات وتفاهمات آستانا الميدانية التي نجحت في تحقيق أهداف الدول الراعية والضامنة كدول احتلال، تراهن على نجاح اللجنة الدستورية بإخراج تفاهم دستوري يمهد لحل سياسي يرسخ نفوذها وسيطرتها لعقود من الزمن، دون النظر إلى مصالح الدولة السورية وسيادتها على كامل ترابها الوطني، وتطلعات شعبها إلى الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة. من جهتها الأمم المتحدة التي عجزت عن وضع المسألة السورية على سكة الحل لأكثر من ثماني سنوات، يجد مبعوثها غير بيدرسون ضالته في اللجنة الدستورية لحفظ ماء وجهها، الذي لم يبدِ طيلة سنوات المأساة السورية غير القلق، واستفاد موظفيها ـ كما موظفي خارجيات الدول المتدخلة ـ على حساب دماء السوريين من جميع الأطراف المتنازعة، ودماء وعرق الأبرياء من هذا النزاع المسلح الذين لا ناقة لهم فيه ولا جمل”.
وأردف: “لقد كان اللقاء الأول للتشكيلة في جنيف مخيباً للآمال، وبدا كأنه لقاء الأخوة الأعداء، في حين كان من المفترض أن يتصافح رئيسا اللجنة ليبعثا رسالة وطنية ـ إنسانية إلى كافة أعضاء اللجنة، بأنهم على قدر مسؤولية الأمل المعقود عليهم، وفي الوقت الذي كان يفترض بأعضاء اللجنة تقديم خطابات وطنية مسؤولة تقاذفوا السب والشتم وتبادل الاتهامات. إذا كان غير بيدرسون يعتبر مجرد اجتماع اللجنة الدستورية، واجتماعها وجهاً لوجه هو نجاح له، فإن فشل اللجنة الدستورية هو هزيمة نكراء لروسيا وشركائها في آستانا رغم نجاحاتها العسكرية؛ لأن النجاح في تحقيق الأهداف العسكرية ما لم يترجم في السياسة؛ فلا معنى له إن لم يصبح وبالاً على صاحب، يستغله الخصوم الدوليون لإعلان فشل مسار آستانا والبحث عن مسار جديد ربما يطيل عمر المأساة السورية”.
يجب مشاركة جميع السوريين في الجلسات
وبخصوص انعقاد أولى جلسات اللجنة المصغّرة المنبثقة عن الهيئة الموسّعة للجنة مناقشة مسودة الدستور السوري، في مبنى الأمم المتحدة بجنيف، قال الدكتور مهيب صالحة: “بالرغم من الخلاف والتزمت اللذين يبديهما طرفا النزاع، النظام والمعارضة، في اللجنة الدستورية، تواصل اللجنة المصغرة المؤلفة من ٤٥ عضواً موزعين مثالثة على التشكيلات الثلاث اجتماعاتها، في ظل تفاؤل مشوب بالحذر تبديه الأمم المتحدة والأطراف الدولية الراعية، من أن يقود عمل اللجنة الدستورية إلى حل سياسي نهائي للمسألة السورية، ولا سيما أن الولايات المتحدة الأمريكية، التي عاودت الحضور إلى المشهد السوري، لم تبدِ بعد أي موقف فعلي تجاه اللجنة الدستورية وأعمالها، وربما توقع الإدارة الأمريكية بفشل عمل اللجنة الدستورية صائباً والذي سيقود إلى فشل آستانا ـ سوتشي، ويعطيها فرصة ذهبية للتحكم بالحل السياسي على مخلفات آستانا”.
وأكد مهيب صالحة حديثه بالقول: “يتوقف نجاح اللجنة الدستورية على مدى اقتناع أطرافها بأهمية إحداث تغيير جوهري في العلاقة السورية ـ السورية على أرضية وطنية تصالحية جامعة ومنتجة للحلول، وإشراك جميع السوريين فيها. وما لم يتجاوز أعضاؤها حالة العدائية تجاه بعضهم البعض؛ فإنهم لن يتمكنوا من تقديم ما يمليه عليهم ضميرهم وحسهم الوطني عن أي شيء سواه. سيعطي نجاح اللجنة الأمم المتحدة والدول الراعية وبخاصة روسيا قوة لدفع العملية السياسية إلى الأمام؛ لأنه سيكون لديها لأول مرة شيء ما متفق عليه من أطراف سورية متنازعة، ولا يستطيع أحد الهروب من استحقاقاته سواء من النظام أو ما تسمى بالمعارضة، وإذا فشلت اللجنة وهذا هو الأرجح، ربما يجري تحول سياسي في الموقف الروسي تجاه النظام إذا كان هو سبب فشلها، وإذا كانت المعارضة هي السبب فستخسر آخر ورقة تبرر بقائها، وتغدو مكسر عصا الدول الراعية وبخاصة حليفتها الوحيدة الدولة التركية الاستعمارية، ولن يكون المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون سعيداً إذا فشلت اللجنة لأنها الورقة الوحيدة في حوزته”.
واختتم الكاتب والأكاديمي السوري الدكتور مهيب صالحة حديثه بالقول: “في جميع الأحوال تبقى شكوك السوريين حول إمكانية نجاح تشكيلة اللجنة الدستورية غير التمثيلية لجميع السوريين، ولم يساهموا في إنتاجها لا بمؤتمر تأسيسي ولا من خلال حوار وطني، هاجسهم الأساس. ولكن؛ في الوقت ذاته إذا نجحت الأطراف الدستورية بالاتفاق على نص معين؛ فسيكون فرصة تاريخية توفر مادة خصبة لحوار سياسي، إذا أُريد إنقاذ البلاد من محنتها وأخذها إلى حيث يشتهي الشعب السوري”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة