سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تحضيرات كونفرانس شبيبة الشرق الأوسط مستمرة

مركز الأخبار ـ تستعد المنظمات والحركات الشبابية في عدد من دول الشرق الأوسط لعقد الكونفرانس الثاني لشبيبة الشرق الأوسط في مناطق روج آفا، بناء على مقررات الكونفرانس الأول الذي عقد في مدينة آمد بباكور كردستان.
وتحدث عضو اللجنة التحضيرية للكونفرانس الثاني لشبيبة الشرق الأوسط عاكف مصطفى لوكالة أنباء هاوار حول خلفيات واستعدادات وأهداف الكونفرانس. وبحسب مصطفى فإن التحضير للكونفرانس بدأ منذ اختتام الكونفرانس الأول الذي عقد شهر آذار من عام 2015 في مدينة آمد بباكور كردستان، وقال بهذا الصدد: «عقد الكونفرانس الأول عام 2015 في مدينة آمد بباكور كردستان وشارك فيه مندوبون عن منظمات شبابية في سوريا وروج آفا، وكان أحد مقررات الكونفرانس هو عقد الكونفرانس الثاني في روج آفا؛ لأن روج آفا باتت تمثل ساحة هامة لنضال الشعوب من أجل الديمقراطية. وتمخض عن الكونفرانس تشكيل منسقية لمتابعة مقررات الكونفرانس الأول وتنفيذ قراراته. وعقدت المنسقية اجتماعها الأول في العاصمة اللبنانية بيروت في شهر تشرين الثاني عام 2015 بحضور ممثلين عن سوريا وروج آفا إضافة إلى العديد من الحركات الشبابية الديمقراطية واليسارية من العراق وتركيا وباكور كردستان وقبرص.»
وأكد عاكف مصطفى على أن التحضيرات جارية على قدم وساق لأجل عقد الكونفرانس الثاني خلال أشهر، وأضاف: «يتم الآن الإعداد لعقد الكونفرانس الثاني في روج آفا وشمال سوريا، وفي هذا الإطار عقد في شهر أيار من العام الجاري اجتماع موسع في مدينة السليمانية بباشور كردستان وتم التأكيد على ضرورة عقد الكونفرانس الثاني، وعليه يتم الآن في روج آفا الاستعداد لعقد هذا الكونفرانس، حيث تم تشكيل لجنة تحضيرية تعمل حالياً للتواصل مع جميع الحركات الشبابية والأحزاب السياسية الكردية والعربية والسريانية والأرمنية وغيرها. ومن المقرر أن تعقد اللجنة التحضيرية قريباً مؤتمراً صحفياً للكشف عن نتائج نشاطاتها وتحضيراتها».
وعن أهداف عقد هذا الكونفرانس قال مصطفى إنهم يسعون إلى تعزيز دور الشبيبة بما يمكنها من تبوء دورها الطليعي في قيادة المجتمع: «فكما نعلم جميعاً فإن الشرق الأوسط تحول إلى مركز للفوضى وبرزت فيه العديد من الأزمات، وبما أن فئة الشبيبة هي طليعة المجتمعات، وهي القوة الأكثر فعالية في المجتمع. لذلك؛ نسعى إلى أن تتبوأ الشبيبة دور الطليعة لمجتمع الشرق الأوسط وبالتالي إنقاذ الشرق الأوسط والقضاء على الأزمات المستفحلة، واستعادة الدور التاريخي للشرق الأوسط كمهد للحضارة والحياة التشاركية وتعزيز المجتمع الأخلاقي والسياسي».
كما نوه عاكف مصطفى بأن من أهداف الكونفرانس أيضاً نشر نهج الأمة الديمقراطية في الشرق الأوسط، وقال بهذا الصدد: «الهدف الثاني هو نشر نهج ثورة الشعوب الديمقراطية في الشرق الأوسط، وألا يبقى نهج الأمة الديمقراطية محصوراً في روج آفا، بل نسعى إلى أن ينتشر هذا النهج في سائر الشرق الأوسط، لأن نهج الأمة الديمقراطية يعتبر الحل الأمثل لجميع أزمات الشرق الأوسط.»
وناشد عضو اللجنة التحضيرية للكونفرانس الثاني لشبيبة الشرق الأوسط في ختام تصريحه جميع المنظمات والحركات الشبابية الديمقراطية والثورية واليسارية والشيوعية للمشاركة في هذا الكونفرانس، وقال: «نعمل سوية من أجل إنهاء أزمات الشرق الأوسط وبناء شرق أوسط ديمقراطي وبناء المجتمع السياسي والأخلاقي.»
يذكر أن الكونفرانس الأول للشبيبة في الشرق الأوسط عقد في 13 آذار عام 2015 في مدينة آمد بباكور كردستان، وتضمنت مقررات الكونفرانس عقد الكونفرانس الثاني في روج آفا، وتمخض عنها تشكيل منسقية متابعة، وعقدت المنسقية اجتماعاً في العاصمة اللبنانية بيروت في 20-21 تشرين الثاني عام 2016. وفي إطار التحضيرات للكونفرانس عقد اجتماع في مدينة السليمانية في 25 أيار 2015.

التعليقات مغلقة.