قال صاحب إحدى المعامل في السليمانية سوران جمال إن إنتاجه زاد إلى ضعف السابق منذ بدء حملة مقاطعة المنتجات التركية، مما يشير إلى نجاح الحملة بشكل كبير.
معمل كاشو لإنتاج زيت عباد الشمس والزيتون، في السليمانية، كانت تصدر كمية 600 لتر من الزيت إلى الأسواق يومياً، أما الآن ومنذ بدء حملة مقاطعة المنتجات التركية فقد أصبح يصدر إلى الأسواق 1500 لتر من الزيت يومياً، بحسب ما صرح به صاحبه سوران جمال.
وقال جمال إن الفضل في زيادة الإنتاج المحلي وتصريفه يعود إلى حملة مقاطعة المنتجات التركية، حيث يبدو إنها جلبت نتيجة كبيرة للمعامل المحلية وكذلك للأهالي.
وأطلق ناشطون في منظمات المجتمع المدني حملة إبان الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا، سرعان ما انتشر عملياً في الأسواق المحلية، وبالتزامن انطلقت حملات مشابهة لها في العالم وشارك فيها مئات الأكاديميين لمقاطعة تركيا في جميع القطاعات الثقافية والسياحية والاقتصادية والعسكرية.
هذه الحملة جاءت دعماً لشعب شمال وشرق سوريا وقواتها التي تقاوم عدواناً تركياً هدفه احتلال الأراضي، تهجير الشعب، وتغيير ديموغرافية المنطقة.




