سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

رقصة السامبا تتهاوى أمام أسود بلجيكا وفرنسا والإنكليز والكروات في المربع الذهبي

إعداد / جوان محمد –
لم يضع الكثيرون في الحسبان سقوط سحر السيليساو أمام المنتخب البلجيكي الحصان الأسود في المونديال العالمي المقام بروسيا، ففي الدور الربع النهائي تهاوت رقصة السامبا أمام أسود بلجيكا في الشوط الأول ونالت شباكهم هدفين، أما الديوك فرنسا فأكملوا مشوارهم القوي في المونديال، والمتطلع للوصول للكأس وتجاوز بهدفين منتخب أورغواي وكسر عقدة أوروغواي في كأس العالم بعد تعادلين بدون أهداف في مونديالي 2002 و2010م، وخسارة بنتيجة (1-2) في 1966م.تابع المنتخب الفرنسي عروضه الطيبة وأكمل زحفه نحو الوصول للقب، بعدما تغلب على منتخب الأورغواي وبهدفين بدون رد؛ تقدم في الشوط الأول منتخب الديوك عبر ركلة حرة، نفَّذها أنطوان غريزمان بكرة عرضية، انقضَّ عليها رافائيل فاران برأسه في الزاوية اليمنى، مسجلاً الهدف الأول وكان في الدقيقة 40 ورغم المحاولات فشل المنتخب الأورغواي في إدارك التعادل، في الشوط الثاني كان في بدايته عادياً ولم يحمل أي خطورة تذكر من الجانبين ومن هجمة مرتدة انطلق بوغبا بالكرة ونقلها إلى غريزمان الذي سدد بيسراه دون أي مضايقة من دفاع أوروغواي، وزاد الطين بِلَّة بخطأ ساذج من الحارس فرناندو موسليرا، حيث فشل في إبعاد الكرة لتسكن الشباك، وذلك في الدقيقة 61 من عمر المباراة ولتصبح النتيجة هدفين بدون رد وبها انتهت المباراة لتعلن تأهُّل المنتخب الفرنسي وخروج منتخب الأورغواي، أما منتخب السامبا فقد عجز منذ البداية عن مجاراة المنتخب البلجيكي الذي دك شباك السيليساو وبهدفين جاءا في الدقيقتتين 13 و32، عبر فيرناندينو وكيفين دي بروين، في الشوط الأول من المباراة، وفي الشوط الثاني نشط المنتخب البرازيلي، وحاول التعديل لكنَّه وصل فقط لتقليص الفارق في الدقيقة 76 عن طريق اللاعب ريناتو البديل بضربة رأس وسط غفلة دفاعية، وفي هذا الشوط طالب لاعبو البرازيل بأكثر من ضربة جزاء لم يحتسبها الحكم، ولكن في النهاية لم يتغير شيء وبقيت النتيجة على حالها، هدفين لبلجيكا مقابل هدف واحد للبرازيل ولتودع المونديال رغم ترشحيها لنيل اللقب في هذا المونديال، لتلحق بركب المُودِّعين الكبار مثل منتخبات ألمانيا بطلة العالم والبرتغال بطلة أوروبا وإسبانيا والأرجنتين، أما المنتخب الإنكليزي فأخيراً كسر عقدة 28 عاماً من عدم التأهل للمربع الذهبي وصعد إلى المربع الذهبي للمونديال، للمرة الثالثة في تاريخه، بعد نسختي 1966 و1990م، عقب أعوام طويلة من الفشل في الأدوار الإقصائية، وذلك بفضل التنظيم الكبير والشخصية التي بات يتمتع بها الفريق، بقيادة المدرب غاريث ساوثغيت، واستطاع المنتخب الإنكليزي هزيمة المنتخب السويدي وبهدفين نظيفين، ويعد هذا الفوز، هو الأول للمنتخب الإنكليزي على نظيره السويدي، في نهائيات كأس العالم، بعدما تعادل معه مرتّين، الأولى بنتيجة 1-1 في مونديال 2002م، والثانية بنتيجة 2-2 في مونديال 2006م، وحجز منتخب كرواتيا بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم، بعد فوزه على منتخب روسيا بضربات الترجيح بنتيجة (4-3) بعد انتهاء الوقت الأصلي بهدفين لكل منهما، في إطار منافسات دور الثمانية من المونديال.افتتح دينيس تشيرشيف أهداف المباراة في الدقيقة 31 من تسديدة رائعة، ثم عدل أندريه كراماريتش الكفة في الدقيقة 39، ليضيف دوماجوي فيدا الهدف الثاني للكروات بالدقيقة 101، ثم يعيد ماريو فرنانديز النتيجة للتعادل بالدقيقة 115.

التعليقات مغلقة.