• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشاعر إبراهيم عيسى العلي….. وجهك بحر والعيون سواحل

06/09/2019
in الثقافة
A A
الشاعر إبراهيم عيسى العلي….. وجهك بحر والعيون سواحل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ آزاد كردي –

روناهي/ منبج ـ حذق معرفة رقعة الكلمات الشعرية عن عيب في ، فمال في شعره إلى حب الوطن وإلى جدلية المرأة وملذات الطبيعة وانتقائه للكلمات خوّله للفوز بالمركز الأول في مسابقة البحتري الذي أقيم في منبج.
لم يكن حصوله على المركز الأول في مسابقة البحتري التي أقامها اتحاد المثقفين في مدينة منبج من باب الصدفة العابرة، على الرغم من كثافة وقوة الأسماء المشاركة في هذه المسابقة. بل كان واثقاً مما يكتب؛ ليحقق ما يصبو إليه، لأنه حذق في معرفة رقعة الكلمات الشعرية عن غيب، ويعلم مدى تأثيرها وانطباعها عند الآخرين، ولديه ذائقة شعرية خاصة، ينتقي من خلالها كلماته بشكل حذر، وقدرة على تمييز الشعر الجيد من غيره، والجيد من الأجود. إذ يقول في قصيدة “سيزهر الياسمين”؛ الفائزة في هذه المسابقة:
“حبيبة قلبي….
لا أزال بحيرتي
يقولون ماتت!!
كيف تفنى البلابل
وكيف يموت الحب
عندك ظامئاً
ووجهك بحر
والعيون سواحل“
“الوطن يمثل قضايا الإنسان في كل تفعيلة من القصيدة“
الشاعر إبراهيم العلي، يتغلغل الشعر في أدق مساماته، فمنه يتسرب حبه إلى تراب الوطن، ويعشوشب في مجدلية المرأة، وينزوي في ملذات الطبيعة. يرى في الوطن البيت الذي يحن إليه مع كل عذاباته، فيعيش معه تفاصيل مرارته، بيد أنه يتذكره أينما حل وذهب. ورؤيته تتأتى على أساس النظرية المكانية التي طرحها الشعراء منذ القدم، فمثلوها بقصائدهم عبر نظام نسقي قائم على الهرمية في الشكلية التقليدية، تلك التي تعني الانتقال في ذات القصيدة من موضوع إلى آخر. فما الوقوف على الأطلال والفخر والحماسة والنسيب سوى محطات للقصيدة الشكلية الحديثة التي لا يرى فيها اختلافاً كبيراً عن الطرح ذاته، وإنما في الأساليب الحديثة التي تتجلى في النظرية الشعرية. كما أنه يتفق مع النقاد المعاصرين الذين يروون في القصيدة بشكلها البنيوي كأساً فسيحاً يملأ بحوادث التاريخ المتنوعة، فمثلاً كان الشاعر، يستهل قصيدته بالوقوف على الأطلال والاشتياق، والنسيب، والوصف، والفخر والحماسة، والهجاء، وغيرها من المواضيع المرتبطة بذاكرة الشاعر، فالوطن يمثل قضايا الإنسان في كل تفعيلة من القصيدة، وله يكتب أجمل الشعر وأعذبه، نراه يقول في قصيدته ” من بحر عينيك”:
“من بحر عينيك
قلت الشعر فانسكبا
ومن رموشك
قد أكملته كتبا
قد طال نأيك عني
بعد أمسية
فعشت بعدك
في جمر النوى حقبا“
المرأة والوطن…الحب والأمان المتلازمان
يعتبر الشاعر إبراهيم العلي أن طبيعة المرأة شبيه بالمنظور الشكلاني للقصيدة، فيرى بالقصيدة أنثى من نوع آخر، يبادلها العشق والغرام، فقد احترف التعامل معها بشكل يليق بحضارة المرأة وثقافتها وتاريخها، فهو لا يمانع أن يصور القصيدة عينها على أنها قصيدة ممشوقة القوام، ولامحة الحضور. فالقصيدة ما هي سوى ترجمان لأحاسيس أنثى يحبها، ولا ضير أن يمزج بين المرأة والوطن، كلاهما يعنيان له الأمان الذي يحتاجه لكتابة الشعر، فلا معنى للحياة عنده دون وجودهما. كما أنه لا يرى نفسه قريباً من أنماط القصيدة الجديدة  وأنصار الحداثة، وإن كان يقرأ ما يتسنى له من قراءات عصرية له، فيعتقد أن لكل مدرسته ومبتغاه، لكن جل ما يستهويه، هو بحور الخليل، مع العلم أنه يكتب شعر التفعيلة ويتقنها بشكل جيد. إلا أنه لا يستسيغ الشعر الذي يسمى الشعر الحر، مع تحفظه على هذا اللون من الشعر، فبرأيه أن الشعر عبارة عن موسيقى دافقة، ومتى ما خلت القصيدة منها، فقد خرجت من دائرة الشعر، والموسيقى لن تكون إلا في بحور الخليل، وفي شعر التفعيلة، ويقول:
“عيناك البحر
وقد قطعت هذي
المرساة
كحدائق بابل
أنت بلا إنكار
وأنا التاريخ
أقاتل عنك الاستعمار”
الجدير ذكره أن الشاعر ابراهيم عيسى العلي من مواليد مدينة منبج عام 1989 حاصل إجازة جامعية في الفيزياء، شارك بعدد من الفعاليات الثقافية في مدينة منبج وخارجها. أهمها أصبوحة شعرية؛ والأخرى استذكاراً للشاعر العلامة محمد منلا غزيل، وآخرها فعالية منبج أنيسة الشعر والطرب. وهو حالياً بصدد الانتهاء من تأليف رواية أدبية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة