• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الغارة الأمريكية على إدلب… الرسالة والهدف

06/09/2019
in آراء
A A
الغارة الأمريكية على إدلب… الرسالة والهدف
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مصطفى الخليل –

تعتبر مدينة إدلب الواقعة في الجهة الشمالية من سوريا محط أنظار العالم، وخاصة بعد العمليات العسكرية التي تشهدها، وتقدم قوات النظام على حساب المجموعات المتطرفة التي تنتشر فيها، هذه المجاميع التي تقاتل من أجل إقامة إمارة إسلامية في إدلب ومنها هيئة تحرير الشام فرع تنظيم القاعدة في سوريا والحزب التركستاني.
 وفي منطقة إدلب يوجد كثير من المجموعات المتطرفة وأكثرهم قدموا من دول خارجية عديدة، وتذكر التقارير أنه يتواجد في إدلب حوالي 3000 من أقلية الإيغور القادمة من الصين، وكذلك الشيشان والقوقاز الذين يشكلون فصيل إمارة القوقاز، وكذلك حراس الدين وغيرها من الفصائل التي تحمل نفس العقيدة والتفكير، ولكن تعمل لمصالح دول بعينها. ومن المعلوم أن تركيا هي من سهلت دخولهم إلى الأراضي السورية، كما سهلت دخول مرتزقة داعش إلى مناطق شمال وشرق سوريا، وليس هذا فحسب بل تعدى ذلك إلى تقديم السلاح والدعم اللوجستي في حربها ضد أهالي المنطقة، حتى أن الشر الداعشي الممزوج بالخبث التركي وصل إلى شنكال وغيرها من المناطق. مع وجود الكثير من المجاميع المرتزقة في إدلب وحجم التدخل الخارجي والعمليات العسكرية، يجعل من الوضع هناك غايةً في التعقيد، ويضاف إلى ذلك موقع إدلب الجغرافي ويجعل منها منطقة هامة ليتسابق الجميع بالسيطرة عليها، وفي الأيام الماضية استهدفت الطائرات الأمريكية إحدى مواقع الجماعات المتطرفة في إدلب.
ومن خلال تحليل الوضع في إدلب بعد الفترة التي تلت تقدم النظام والسيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية، والتي مكنت قوات النظام وحليفتها روسيا من إعلان السيطرة بشكل كامل على ريف حماة الذي خرج من سيطرته من عام 2013م، ولقاء أردغان وبوتين الذي تلى التقدم في ريف إدلب الجنوبي أي التقدم إلى ما بعد مدينة خان شيخون، ووصول طلائع قوات النظام إلى بلدة التمانعة الواقعة شمال خان شيخون، وعينها على مدينة معرة النعمان الواقعة على طريق حلب دمشق أو ما يسمى م5، وحسب ما تذكر التحليلات أن هناك اتفاق خلال زيارة أردوغان إلى موسكو، على سيطرة قوات النظام بشكل كامل على طريق حلب دمشق م5، وطريق حلب اللاذقية م4، المار من جسر الشغور، والدلائل تشير إلى ذلك. حيث أقام جيش الاحتلال التركي نقاط مراقبة جديدة في بلدة المسطومة وغيرها من المناطق الواقعة شمال طريق حلب اللاذقية. في حال تم تطبيق هذا الاتفاق ما هو مصير أهالي تلك المدن الذين وثقوا بالاحتلال التركي في فترة من الزمن، كحامي للمنطقة من خلال نقاط المراقبة وأفضل تسمية لها نقاط التسليم.
هذا الأمر جعل من الأهالي للقيام بالمظاهرات ضد الاحتلال التركي بشكل علني، لذا رأينا في الأيام الماضية خروج الآلاف من أهالي إدلب بمظاهرات حاشدة تهتف ضد الاحتلال التركي وتطالب بخروجه من سوريا، كما كانت هناك دعوات من الأهالي بدخول قوات سوريا الديمقراطية إلى إدلب، وتخليصهم من الإرهاب ومن الاحتلال التركي. لأنها ترى في قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية التي جلبت الأمن والاستقرار للمنطقة وتمتلك مشروع سياسي يدعو إلى الحوار والعيش المشترك بين جميع الشعوب، ونبذ العنف التطرف، وحماية حدود سوريا والدفاع عنها.
والانتفاضة الشعبية في إدلب كانت تحمل في طياتها رسائل عديدة إلى جميع الدول التي تدخلت في سوريا، وبخاصة تركيا التي باعت الشعب السوري عبر الصفقات المشبوهة، وتصرف الأتراك تجاه اللاجئين السوريين وطردهم من تركيا بشكل همجي تعبر عن مدى حقدهم الدفين ضد الشعب السوري. أما الرسالة الموجهة للروس بأنهم يرفضون دخول قوات النظام التي لا تختلف عن تلك الفصائل التي تسيطر على إدلب، ورفض الاتفاقيات الروسية التركية التي أصبحت ضمن صفقات البيع والشراء على حساب دماء الشعب السوري.
أرى بأن الغارة الأمريكية في إدلب على إحدى مقرات المجموعات المتطرفة، رسالة سياسية أمريكية قبل أن تكون ضربة عسكرية تستهدف المتطرفين، وهي رسالة صريحة لأطراف آستانا، وللتعبير عن الرفض الأمريكي لتلك الاتفاقيات التي تجري بين تركيا وروسيا. في حين سيكون لتلك الاتفاقيات تبعات كبيرة على الداخل السوري، وخاصة مصير المرتزقة في إدلب هل سيتم تصديرهم إلى أوروبا؟ أم إلى مكان أخر؟ حيث تعتبر تركيا البوابة الشرقية لأوروبا، وقد سبق ذلك تهديدات من الرئيس التركي أردوغان في أكثر من مناسبة بإطلاق موجات اللاجئين إلى أوروبا في إشارة واضحة إلى إرسال المتطرفين وتهديد أوروبا بهم. أما الرسالة الثانية أن أي فصيل على الأرض السورية يمكن أن يكون ضمن الأهداف وجهودها في مجال مكافحة الإرهاب، وخاصة أن إدلب أصبحت بؤرة للإرهاب المدعوم بشكل مباشر من تركيا، وظهر ذلك من خلال تعليق البنتاغون على الغارة، وهي أن أمريكا مستعدة لمحاربة الإرهاب في غرب وشرق الفرات، وقد وصلت الرسالة في نفس توقيت وقف إطلاق النار بين الروس والأتراك، ووقف العمليات العسكرية في إدلب.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة