• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“هناك ضرورة مُلحة لإيجاد الحلول في مخيم الهول”

01/09/2019
in السياسة
A A
“هناك ضرورة مُلحة لإيجاد الحلول في مخيم الهول”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جدّد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي التأكيد على خطورة الوضع في مخيم الهول فيما يتعلق بأسرى مرتزقة داعش، مؤكداً أنه بمثابة قنبلة موقوتة توشك على الانفجار، وحذّر في تصريحات لصحيفة الجارديان البريطانية من خطورة الأوضاع المتعلقة بمخيم الهول، داعياً إلى ضرورة العمل على إيجاد حلول للوضع الراهن، كما وأكد على الأمر ذاته تقرير للكاتبة البريطانية بيثان ماكيرنان التي زارت الهول وباتت شاهدة على ما يُمارس فيه…
وقال مظلوم عبدي في تصريحاته للصحيفة البريطانية: “إن الوضع في مخيم الهول خطير ويمكنني القول بأنه قنبلة موقوتة توشك على الانفجار، ليس هناك حل سهل حتى لو أُرسل الأجانب منهم إلى بلدانهم، فإن معظمهم من المحتجزين السوريين والعراقيين، وإذا لم يتم إعادة تأهيلهم؛ فإن ذلك سيشكل مشكلة لسنوات عديدة مقبلة”.
تزرع فيه بذور عودة داعش
وفي السياق ذاته؛ قالت الكاتبة البريطانية بيثان ماكيرنان التي زارت المخيم وتجولت بين جنباته: “إن هناك مشكلة كبيرة فعلاً في الهول، يمكن رؤية المساحة الشاسعة منه من على بعد أميال على الطريق المؤدي إلى المخيم من الغرب، حيث تمتد الخيام البيضاء التي تأوي نساء وأطفال مرتزقة داعش”، مُشيرة إلى أنه وداخل المخيم وفي عمق القسم المخصص للأجانب والخارج عن سيطرة الحرس في المعسكر، أصبح جبل باغوز (كما تطلق عليه الداعشيات في المخيم) مكاناً تُزرع فيه بذور عودة داعش.
وتؤكد أن هؤلاء الداعشيات وحوش يزرعن بذور فكر داعش في المخيم، ولفتت بيثان في تقريرها أنّ التقارير التي صدرت مؤخراً عن البنتاغون والأمم المتحدة؛ ترجح أن مرتزقة داعش يتحضرون للعودة من جديد، كما يصف مسؤولون أمريكيون داعش بالنشيط جداً داخل المعتقلات، وأنه يتخذها كحاضنات مؤقتة لتفريخ جيل جديد من المتشددين.
وأشار التقرير إلى أن مدينة الهول كانت منذ عام 2016 موطناً لحوالي عشرة آلاف عراقي وسوري فروا من داعش، ولكن خلال المعركة التي دامت أسبوعاً في الباغوز، غُمِر المخيم بـ ٦٤ ألف امرأة وطفل غير متوقَّعين، معظمهم على علاقة بمرتزقة داعش.
ولفت التقرير إلى أنه ومقابل ذلك لا يوجد سوى 400 حارس لحفظ النظام على آلاف النساء، ومن بينهن حاقدات عازمات على مهاجمة الحرس والعاملين في مجال المعونة.
وقال مسؤولون في المخيم: “إن امرأتين على الأقل في الداخل قُتلتا على يد أكثر المحتجزين تطرفاً، وفي الشهر الماضي، خنقت امرأة أذربيجانية حفيدتها البالغة من العمر 14 عاماً حتى الموت لرفضها ارتداء النقاب خارج خيمتها. كما أبلغت منظمة يزدا، وهي منظمة إيزيدية، عن اختفاء امرأة يزيدية قُتلت مؤخراً في الهول. ورغم عدم السماح لأي من النساء بالحصول على هواتف محمولة، فقد ظهر في الأسابيع الأخيرة شريطاً دعائياً من المخيم يتعهد فيه الأطفال بالولاء لمرتزقة داعش وهم واقفين أمام العلم الأسود للمرتزقة، وهذا ما يشكل خطراً حقيقياً”.
لا يمكن السيطرة عند حدوث إشكالية
وقال أحد سكان الهول نتحفظ على اسمه: “كما لو أن الحياة في هذا المكان لم تكن سيئة بما فيه الكفاية لأن هؤلاء الداعشيات وحوش، لا أستطيع الحصول على الدواء الذي أحتاجه لابني عندما يكون مريضاً، وتحرق هؤلاء النساء خيمتك وتضرب أولادك لمجرد أنهن يستطعن ذلك”.
وتُشير الكاتبة بيثان ما كيرنان في تقريرها إلى أن “المُخيم مُحاط بسياج وتراقبه قسد وقوات الأمن والشرطة المحلية تعرف باسم الأسايش، ولكن رغم أسلحتهم الهجومية المتطورة، فإن كلاً من الحراس وسكان المخيم على حد سواء يعرفون أن هذا العدد الكبير من عوائل المرتزقة في المخيم لا يمكن السيطرة عليهم عند حدوث أي إشكالية”.
وتلفت إلى أن مجموعة أساسية من النساء التونسيات والصوماليات والناطقات بالروسية تصدرنَ أوامراً إلى النساء الأخريات في المخيم، حتى أنهن استخدمن السكاكين الموجودة داخل أطقم المطبخ التي وزعتها منظمات المعونة في مهاجمة القوات القائمة على المخيم، التي يفوق عددها. وفي حادث وقع الشهر الماضي، توفي عضو أسايش متأثراً بجراحه في المستشفى وأصيب آخران بجروح خطيرة في هجمات بالسكاكين.
ونقلت الصحفية البريطانية بيثان ماكيرنان عن رئيسة الأمن في المعسكر، كيف أن كدمة كبيرة باللون الأصفر والأرجواني غطت ذراعها العلوي، تسبب بها أحدهم في المخيم عندما عضها، لافتة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، لافتة إلى أن “أسوأ شيء هو عندما تشجع النساء الأطفال على رمي الحجارة. يخبرونهم أننا قتلنا آباءهم ودمرنا منازلهم فالتعامل مع آلاف الاولاد العنيفين صعب جداً”. وبعد استعراض طويل للوضع في المخيم نقلت الصحيفة عن العديد من المسؤولين المحليين قولهم: إن الجهود جارية لتفكيك المخيم لجعله بحجم يسهل السيطرة عليه في المراحل المقبلة، وقال مسؤولون عراقيون: “إن مواطنيهم البالغ عددهم 31 ألفاً سينقلون إلى المخيمات العراقية، ولكن جماعات الحقوق قلقة من استمرار المشاكل نفسها عبر الحدود”، وقد تأخر النقل عدة مرات، فقد أعادت قلة من الحكومات الأخرى مواطنيها إلى أوطانهم، ولكن بعضهم ــ بما في ذلك بريطانيا ــ متردد في إعادة هذه الأسر إلى أوطانها.
يجب العمل على تدارك الوضع في المخيم
وقالت إليزابيث تسوركوف، زميلة في معهد بحوث السياسة الخارجية الكائن في فيلادلفيا: “إن الديناميات داخل المخيم غير صحية إلى حد لا يصدق، يحتاج كل سكان المخيم إلى حل مختلف، ينبغي على جميع البلدان أن تستعيد أُسر الدواعش الأجانب التابعين لداعش وأن تستثمر الموارد في جمع الأدلة المتعلقة بجرائم النساء المحتملة. إن التقدم على جميع الجبهات بطيء جداً، ومع ذلك فإن كل يوم يقضيه أطفال الدواعش في الهول هو يوم آخر من طفولتهم؛ الأمر الذي يزيد من صعوبة كسر حلقتي التطرف والحرمان لديهم”.
ونقلت تجربة صبي من ترينيدادي (جنوبي الكاريبي) يبلغ من العمر 15 عاماً، أخذه والده إلى سوريا في عام 2014، وفي الأيام الأخيرة من معركة الباغوز، أجبره داعش على القتال وكان محظوظاً لأنه هرب حياً، والده وأشقاؤه موتى وهو الآن يمضي أيامه في تعليم نفسه الرياضيات من “كتاب مدرسي معذب” في أحد بنايتي الأيتام الصغيرتين في الهول.
حيث يقول: “أمي تعرف أنني هنا فأفتقدها كثيراً، واسأل باستمرار: لماذا لا أستطيع العودة إلى البيت؟ لكن لا أحد لديه إجابة حقيقية”.
وأخيراً فإن الأوضاع الراهنة في المخيم تستدعي تحركاً كبيراً من أجل تدارك الوضع الراهن والذي يحذر بانفجار كبير، كما أنه على المنظمات الدولية لشؤون اللاجئين والأمن أن تبحث في إيجاد حلول لهذا المخيم وأوضاعه الخطيرة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة