• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أمي لا تكذب

15/08/2019
in الثقافة
A A
أمي لا تكذب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إعداد/ عبدالرحمن محمد –

من مذكرات الدكتور المخرج مصطفى العقاد.
كنت أظن أن الأم لا تكذب ولكني أدركت أن ظني خاطئ بعدما كذبت عليّ أمي ثماني كذبات ” وإليكم أكاذيب أمي لتعرفوا كيف تكذب الأم ”.
تبدأ القصة عند ولادتي، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا. وعندما كنا نأتي بأرز قليل لنسد به جوعنا… كانت أمي تعطيني نصيبها، وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز فأنا لست جائعة، ”وكانت هذه كذبتها الأولى”.
وعندما كبرت أنا شيئا فشيئا كانت أمي تذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا، لتأتي لي ولو بسمكة واحدة أسد بها جوعي وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين، أسرعت إلى البيت وأعدت الغداء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا بتناول السمكة الأولى شيئا فشيئاً، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك، فاهتز قلبي لذلك ووضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها، فأعادتها أمامي فوراً وقالت: يا ولدي ألا تعرف أني لا أحب السمك، ”وكانت هذه كذبتها الثانية”.
وعندما كبرت كان لابد أن ألتحق بالمدرسة، ولم يكن معنا من المال ما يكفي لمصاريف الدراسة، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات، وفي ليلة شتاء ممطرة، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ،ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت، فناديتها: أمي، هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح فابتسمت أمي وقالت لي: يا ولدي أنا لست مرهقة، ”وكانت هذه كذبتها الثالثة”.
وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة، أصرت أمي على الذهاب معي ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى، ووجدت معها كوباً فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها: أشربي يا أمي، فردت: يا ولدي اشرب أنا لست عطشى، ”وكانت هذه كذبتها الرابعة”.
وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة، وأصبحت مسؤولية البيت تقع على عاتقها ولوحدها فأصبحت الحياة أكثر تعقيداً وصرنا نعاني الجوع، كان عمي رجلاً طيباً وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلاً ينفق علينا فهي لازالت صغيرة، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة: أنا لست بحاجة إلى الحب، ”وكانت هذه كذبتها الخامسة”.
 وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل، فكانت تفرش فرشاً في السوق وتبيع الخضروات كل صباح فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءاً من راتبي، فرفضت أن تأخذه قائلة: يا ولدي احتفظ بمالك، إن معي من المال ما يكفيني، ”كانت هذه كذبتها السادسة”.
وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا، فشعرت بسعادة بالغة، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة، وبعدما سافرت وهيأت الظروف اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت: يا ولدي أنا لست معتادة على المعيشة المترفة، ”وكانت هذه كذبتها السابعة”.
كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة، وأصابها مرض السرطان، وكان يجب أن أكون بجانبها في مرضها، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جداً وضعيفة، ليست أمي التي أعرفها، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني؛ فقالت: لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم. ”كانت هذه كذبتها الثامنة”. وبعدما قالت لي ذلك، أغلقت عينيها، فلم تفتحهما بعدها أبداً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة