No Result
View All Result
حل المشكلة بين الكرد والأتراك يمر عبر إيمرالي وعلى الدولة التركية المحتلة أن تقر بذلك، كما أن عليها وضع حلول منطقية والجلوس على طاولة الحوار لأن الحوار هو الأساس في جميع الحلول الممكنة.
اجتمع محامو قائد الشعب الكردي عبد الله مع موكلهم بتاريخ السابع من آب الجاري، فيما أصدر مكتب العصر القانوني بياناً حول مضمون اللقاء.
هدفها إبادة الكرد
وحول ذلك أجرت وكالة هوار للأنباء لقاءً مع المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم الذي تحدث بالقول: “إن الدولة التركية المحتلة لم تكن تسمح بزيارة أوجلان في إطار سياسة الإبادة التي تمارسها ضد الشعب الكردي، فبعد ثماني سنوات أثبت أنه لا يمكنهم فصل الشعب عن القائد أوجلان. الدولة التركية المحتلة اعتمدت حرباً دبلوماسية وعسكرية وسياسية من أجل إبادة الشعب الكردي. ولكن؛ هذه الحرب فشلت. لذلك؛ فإن الدولة التركية المحتلة مضطرة للسماح للقائد أوجلان بطرح أفكاره وأن يلتقي بمحاميه. الدولة التركية تعيش أزمة داخلية وخارجية وجميع الأبواب أُغلقت في وجهها، وترى أن الحل هو الهجوم على شمال وشرق سوريا، وخلال المباحثات التركية الأمريكية اتضح أنها لن تستطيع تحقيق أي مكاسب من خلال هذه السياسيات، ولذلك سمحت الدولة التركية لمحامي القائد بزيارته، الزيارة إيجابية وقيّمة، وهذا ما يريده الشعب الكردي”.
وأضاف: “القائد أوجلان أشار خلال رسالته إلى تاريخ الدولة العثمانية، يجب على الدولة التركية دراسة تاريخها بشكل جيد، العداوة التي تتبعها دولة الاحتلال التركي بين الكرد والترك سبب الخسارة للدولة التركية على الدوام، وعندما تكون هناك مصالحة على أسس الاعتراف بالشعب الكردي وقتها يمكن حل المشكلة التركية والكردية أيضاً، إذا كانوا فعلاً يريدون إنهاء الحرب، فيجب ألا يتم إنكار وتهميش الشعب الكردي وحل القضية الكردية. لذلك؛ دعا القائد أوجلان إلى قراءة ودراسة التاريخ، العلاقات الكردية التركية تبدأ من أخلاط وملاذ كرد وحتى زمن وضع الدستور عام 1921، حيث تم وضع الدستور بشكل مشترك وتم الاعتراف بإرادة الشعب الكردي، وبعد ذلك التاريخ مرحلة اضطهاد الشعب الكردي، ومنذ ذلك الوقت كانت الجمهورية التركية في حرب دائمة وخاسرة.”
الحل يكمن في التواصل مع إيمرالي
وحول دور أوجلان في حل الأزمات قال مسلم: “لقد خسر الكرد وكذلك الأتراك الكثير على مدى 27 عاماً منذ زمن تورغوت أوزال وحتى يومنا هذا، وإذا كانت الدولة التركية قبلت الحل في تلك الفترة، لما استمرت هذه الحرب 27 سنة أخرى، كان أوزال يتمتع بالجرأة ولديه مشروع للحل إلا أن الدولة التركية قتلته. ولذلك فإن القائد أوجلان يسأل الدولة التركية، هل يوجد بينكم شخص مثل تورغوت أوزال يقود المرحلة ويستطيع تنفيذ ما نطالب به؟ الشيء المهم هو أن القائد أوجلان يسعى إلى حل القضية عبر الحوار. ولكن؛ من الضرورة بمكان قبول الطرف المقابل، وجود من يقود طليعة هذا الحوار. إن الجلوس على طاولة الحوار أمر هام من أجل الاعتراف بوجود الشعب الكردي”.
وتحدث صالح مسلم أيضاً حول النداء الذي وجهه أوجلان والذي قال فيه إن بإمكانه حل القضة خلال أسبوع، وأضاف: “من الواضح جداً من فحوى الرسالة أن الحل يكمن في إيمرالي. وعندما يقول القائد أوجلان إننا نطالب بالعيش بأخوّة مع الشعوب على هذه الأرض على مبدأ الاعتراف بالشعب الكردي، فإنه يوجه رسالة مفادها لا يمكنك إنكار وجود الشعب الكردي. ويُوجه رسالة بضرورة حل جميع المشاكل عبر التفاهم والمصالحة، كما أنها تُذكر بالبنود العشرة التي تم طرحها في عام 2013، فحتى الآن يتم الاعتماد على بنود اتفاقية دولمه بهجه، ويمكن مناقشتها وتطويرها، وعندما يتحدث القائد أوجلان عن فترة أسبوع، فهذا نتيجة لثقة القائد أوجلان بالشعب، وقوة أفكاره، وهذه الثقة هي التي تمنحه القوة”
عدوة جميع شعوب المنطقة
ونوّه مسلم إلى أن قضية الشعب الكردي مرتبطة بقضية الشرق الأوسط والدولة التركية هي التي تعرقل الحل فقال: “كان موقف الدولة التركية وعلى مر التاريخ هي أنها عندما يطالب الشعب الكردي بحقوقه في أي مكان كان، فإنها تبدأ بقمع الكرد بشكل وحشي، والآن أيضاً تسعى إلى القضاء على ثورة شمال وشرق سوريا، إنها تنتهج سبل الإبادة سواء في عفرين أو كركوك أو أي مكان آخر. الدولة التركية المحتلة هي العدوة الأساسية للشعب الكردي وجميع الشعوب الأخرى، ولا يمكن حل قضية الشعب الكردي في أي جزء من كردستان ما لم يتم حل قضية الشعب الكردي في باكور كردستان، وهذا ينطبق على شمال وشرق سوريا أيضاً. فإذا سحبت دولة الاحتلال التركي يدها من شمال وشرق سوريا ولم تعد هناك مشاكل، فإننا نستطيع حل قضايانا بشكل ديمقراطي وعبر المفاوضات مع داخل سوريا ومع النظام السوري. النظام المترسخ في شمال وشرق سوريا يعتبر نموذجاً لسائر الشرق الأوسط، ولكن الطرف الذي لا يسمح بتطور هذا النموذج وحل الأزمة السورية بشكل عام هو الدولة التركية المحتلة. إن قضايا الشعب الكردي مرتبطة ببعضها، ونتمنى أن تعود الدولة التركية إلى رشدها وتتمكن من الاستجابة لأوجلان وحل القضية عبر الحوار والمفاوضات، فإذا لم تُحل القضية الكردية لا يمكن حل أيّ من قضايا الشرق الأوسط”.
No Result
View All Result