• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حسين محمد علي: “بالرغم من سياسة الإنكار والإبادة والصهر حافظ الكُرد على وجودهم”

25/07/2019
in السياسة
A A
حسين محمد علي: “بالرغم من سياسة الإنكار والإبادة والصهر حافظ الكُرد على وجودهم”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مرَّ 97 عاماً على توقيع معاهدة لوزان، هذه الاتفاقية التي أنكرت حقوق الكرد، معاهدة لوزان التي وُقِعَت في 24 تموز من عام 1923 في مدينة لوزان السويسرية، أنكرت كامل الحقوق الكردية واُعْتُبِرَتْ العقد الذي تأسست الجمهورية التركية على أساسه حتى ذلك اليوم، كان يُنظر إلى الكرد على أنهم “عنصر مؤسس” للجمهورية التركية، ولكن تغيرت الأوضاع بعد توقيع اتفاقية لوزان وتعاملوا مع الكرد على أساس سياسة “الإنكار والإبادة والصهر”. وعلى مدى 97 عاماً، لم يحظى الكرد بمكانتهم الطبيعية كشعب له دولة ووطن يجمعهم، وعلى الرغم من جميع سياسات الإنكار والإبادة والصهر، حافظ الكرد على بقائهم واستمرارهم، حيث يرى المسؤولون الأتراك أن ثورة روج آفا تشكل تهديداً كبيراً لهم، ولذلك كان الميثاق الملي بجدول أعمالهم في إشارة إلى لوزان جديدة، وكرر الرئيس التركي أردوغان في السنوات الأخيرة قوله: “إن اتفاقية لوزان هزيمة”، ويطمح من خلال تطرقه إلى “الميثاق الملي” في احتلال المنطقة الممتدة من حلب وحتى الموصل وكركوك.
الكُرد كانوا السبب في الانتصار
وحول هذا الموضوع تحدث المؤرخ والكاتب حسين محمد علي لوكالة فرات للأنباء قائلاً: “أردوغان يسعى إلى لعب اللعبة نفسها التي لعبها مصطفى كمال ضد الكرد، مستشهداً بمقولة المفكر كارل ماركس “التاريخ يعيد نفسه، في المرة الأولى هي مأساة وفي المرة الثانية مهزلة”. معاهدة سيفر كانت المسمار الأخير في نعش الدولة العثمانية، وبادر مصطفى كمال على وجه السرعة بعقد اتفاقية مع الكرد وخوض حرب الاستقلال إلى جانب الكرد، لم يكن بالإمكان تحقيق النصر في هذه الحرب ما لم يعقد اتفاقية مع الكرد”.
وتابع محمد علي حديثه قائلاً: “بعد الانتصار الذي حققه مصطفى كمال في حرب الاستقلال، اشتد عوده في مواجهة دول الحلفاء وعلى هذا الأساس تم إنشاء طاولة لوزان للتفاوض، واستطاع مصطفى كمال أن يلعب أكبر لعبة مخادعة ضد الكرد في تلك الاتفاقية. بعد اشتداد عود مصطفى كمال أصبح السؤال الأكثر أهمية بالنسبة لدول الحلفاء هو هل ستقف تركيا إلى جانب الاتحاد السوفيتي أم إلى جانبهم؟ واستطاع كمال أتاتورك الاستفادة من هذه النقطة جيداً حيث عقد اتفاقية لوزان في ذلك الوقت وبدوره كلف مصطفى كمال، عصمت إنينو الكردي الأصل بالحضور نيابةً عنه في تلك الاتفاقية لإيهام الكرد وإيصال رسالة واضحة للدول الغربية والتحضير لخطته، والآن يحاول أردوعان خوض اللعبة نفسها مع الروس والأمريكان”.
وأضاف: “خلال محادثات لوزان قام أتاتورك بِحَث نائب ديرسم، حسن خيري بك بإلقاء خطاب في البرلمان بالزي الكردي، مثاله كمثل الكرد الجيدين اليوم بالنسبة للدولة التركية، واستغل مصطفى كمال التناقضات القائمة بين الدول الغربية والاتحاد السوفييتي لمصلحته. أما السبب الآخر فيكمن في تشتت الكرد، لقد استغل العدو بعض الكرد الذين يطلقون عليهم تسمية “الكرد الجيدين”، وكان حسن خيري بك منهم، وبعد توقيع معاهدة لوزان تم إعدامه بتهمة خرقه للدستور بتحدثه باللغة الكردية في البرلمان، وعندما سئل عن طلبه الأخير قبل إعدامه، رد قائلاً “احفروا قبري على جانب الطريق حتى يبصق جميع المارة من الكرد على قبري”، وفي هذا المثل عِبرة كبيرة للكرد الجيدين بالنسبة للدولة التركية فهل يتعظون”.
باطل ومنتهي الصلاحية
وأشار حسين محمد علي للميثاق الملي بالقول: “لا يوجد مستند قانوني أو حقوقي دال على شرعية الميثاق الملي الذي يطمح إليه، الميثاق الملي حكاية منتهية في معاهدة سيفر واتفاقية لوزان، ومعاهدة سيفر عليها توقيع الدولة العثمانية ولوزان عليها توقيع الجمهورية التركية الناشئة حينها”.
وشبّه المؤرخ محمد علي المحادثات التي تجري حالياً في جنيف بتلك التي كانت تجري في لوزان، وقال: “اليوم أيضاً لا يتم قبول الكرد في جنيف كما كان في لوزان، ما عدا بعض الكرد الجيدين على شاكلة المجلس الوطني الكردي، ولكن الأوضاع تغيرت ولم يعد الكرد كما كانوا في السابق”.
وختم المؤرخ والكاتب حسين محمد علي حديثه بالقول: “يتم الآن التأسيس لنظام عالمي جديد في الشرق الأوسط، وإذا كان أردوغان يريد إعادة اللعبة التي لعبها أتاتورك قبل مئة عام، ولم يُراعِ الظروف والمتغيرات، فليعلم الجميع أن الضرر سيكون كبيراً والشعب التركي سيكون أكبر المتضررين من هذه السياسات الفاشلة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة