No Result
View All Result
تقرير/ ماهر زكريا ـ مصطفى الخليل –
أقام حزب سوريا المستقبل فرع الطبقة ندوة سياسية في صالة المركز الثقافي بالطبقة حملة بعنوان “السياسات الدولية ومسارات حل الأزمة السورية”؛ بغية التعريف بالسياسة الدولية ومناقشة مسارات حل الأزمة السورية.
وحضر الندوة رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان وعدد كبير من أعضاء ومنتسبي حزب سوريا المستقبل في المنطقة، والمئات من أهالي المنطقة.
والمحاضرة ألقتها الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف ونائب الأمين العام للحزب إبراهيم الفرج، حيث تناولت المحاضرة موضوعين هامين هما السياسات الدولية حول سوريا، ومسارات حل الأزمة السورية، ثم ترك باب النقاش حول المحاضرة، حيث أغنى الحضور المحاضرة بالأسئلة المطروحة، وبرؤاهم حولها.
تدخلت قوى دوليّة وإقليمية لتحقيق مصالحها
وعلى هامش الندوة؛ التقت صحيفتنا مع الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف التي حدثتنا عن الندوة بقولها: “الهدف من إقامة هذه الندوة في مدينة الطبقة والتي حملت عنوان “السياسات الدولية ومسارات حل الأزمة السورية” هو اطلاع الجماهير بما يدور من حولهم وكيفية الوقوف في مواجهة المخططات التي تستهدفنا، فالسياسات التي تخضع لها المنطقة، وبخاصة بعد مرور ثماني سنوات من الثورة التي تفجرت في عام 2011م والتي اثبتت أن لها أرضية جماهيرية واسعة. ولكن؛ كان هناك من عمل على تحويل الثورة لخدمة أهداف معينة وخاصة به، حيث بدأت الفوضى في سوريا وتم تحضير الأرضية المناسبة التي أدت لتدخل إقليمي ودولي، والغاية هي السيطرة على سوريا ونهب خيراتها، والكثير من الدول تدخلت من أجل تحقيق مصالحها، حتى ولو كانت على حساب الشعب السوري، حتى أصبح الصراع في سوريا صراعاً إقليمياً ودولياً”.
وتابعت هفرين حديثها بالقول: “تحول الصراع في سوريا إلى ساحة تصفية الحسابات الدولية والإقليمية، وأثبت المجتمع الدولي والنظام العالمي فشله في إيجاد الحل للأزمة السورية، وحتى لم تساعد السوريين ولم تقف إلى جانبهم للوصول إلى حلول لوقف الحرب في سوريا. ولو أراد المجتمع الدولي حل المعضلة السورية لوجد الحلول المناسبة لها، والكل يعمل ويسعى لتحقيق مصالحه على الأرض السورية، ونحن نقول إن الحل هو حل سياسي وسيكون بيد السوريين. ولذلك؛ الحوار السوري ـ السوري وجلوس السوريين معاً، والتباحث في الحلول وإيجاد مخرج لما نحن فيه، وهي أولوية يجب العمل من أجلها، كما على المجتمع الدولي المساعدة على إنهاء الأزمة السورية وبكل الوسائل المتاحة.”
دور المرأة البارز في حلِّ الأزمة السوريّة
وحول تأثير السياسة العالمية على حل الأزمة السورية؛ حدثتنا هفرين خلف قائلة: “سوريا جزء من العالم والسياسة العامة العالمية تؤثر على حل الأزمة السورية، ونؤكد على أهمية الانطلاق باتجاه الداخل السوري ليكون الصوت الأعم والأشمل لحل الأزمة السورية، وعلى السوريين أنفسهم التوصل إلى رسم ملامح مستقبلهم”.
واختتمت الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف حديثها قائلة: “دور المرأة في حل الأزمة السورية كبير، والمرأة ليست فقط تشكل نصف المجتمع، بل تشكل المجتمع كله، وبإرادتها استردت دورها في المجالات كافة حتى الصعيد الإداري والمؤسساتي والعسكري والاقتصادي، وكل هذه الأدوار دعت إلى أن تفرض شخصيتها وأن تتجاوز نسبة نصف المجتمع. دورها سيكون أكثر فعالية من خلال مسيرتها سواء كان في صيغة الدستور أو تعديل القوانين والمجالات الأخرى كافة”.
No Result
View All Result