No Result
View All Result
أكّد الكاتب والمحلل السياسي السوري عبد الجليل السعيد بأن السوريون جميعاً بحاجة للجلوس مع بعضهم، لإيجاد رؤية مشتركة وفاعلة تكسر حالة الجمود السياسي، وأشار: “يمكن أن تلعب السعودية دوراً إيجابياً في حل الأزمة السورية لما لها من تأثير في المنطقة”.
يستمر تفاقم الأزمة السورية بعد مرور ثماني سنوات عليها، بعد انطلاق الحراك الشعبي في 15 آذار 2011، نتيجة تدخُل عدّة قوى ودول إقليمية في الأزمة السورية، كتركيا وروسيا وإيران، وصراعهم حول قضم أكبر كم ممكن من الكعكة السورية؛ بغية إطالة عمر الأزمة تماشياً مع مصالحها الخارجية من خلال الواقع السوري، بالإضافة لعدم وصول كافة الاجتماعات والمنتديات والملتقيات التي عُقدت لحل الأزمة السورية لأي نقاط تفاهم تجمع السورين حول طاولات حوار واحدة للخروج برؤى مشتركة تساهم في الحلول.
السوريون مُتذمِرون من التدخل التركي في سوريا
وحول السياق ذاته؛ تحدث الكاتب والمحلل السياسي السوري عبد الجليل السعيد لوكالة هوار للأنباء قائلاً: “إن المبعوث الأممي الجديد غير بيدرسون عقد سلسلة اجتماعات مع القوى الفاعلة وغير الفاعلة في الأزمة السورية، وهذا كله لم ينعكس إيجاباً على تنشيط العملية التفاوضية المتوقفة والمتعثرة. وعيّنت الأمم المتحدة الدبلوماسي النرويجي غير بيدرسون مبعوثاً جديداً لها إلى سوريا في الـ 31 من تشرين الأول العام المنصرم، خَلفاً للمبعوث السابق ستيفان دي مستورا الذي لم يتمكن من إيجاد صيغة لحل الازمة السورية”.
ونوّه عبد الجليل السعيد إلى أن السوريين وصلوا إلى حالة من التذمر المستمر، نتيجة التدخل الإيراني والتركي، وقال: “الدولتان تحاولان تثبيت وجودهما كقوى احتلالية في سوريا، مع تزايد انحسار نفوذ سلطة النظام السوري وما تسمى المعارضة على المناطق التي تقع تحت سيطرتهم”.
وبيّن السعيد حاجة السورين إلى حوار سياسي يجمع الأطراف السورية كافة مع بعضهم البعض للخروج برؤى مشتركة، بالقول: “السوريون جميعاً بحاجة للجلوس مع بعضهم بغية إيجاد رؤية مشتركة وفاعلة تكسر حالة الجمود السياسي والارتهان للقوى المُخربة في سوريا”.
وأردف السعيد حديثه بقوله: “قد تلعب بعض الدول العربية دوراً إيجابياً في حل الأزمة السورية كالسعودية، فالدور العربي المتمثل بجهود المملكة العربية السعودية في سوريا هو دور مرحب به من جميع الأطراف، ولا يعارضه إلا النظام والموالون له نتيجة تماشيه مع التوجهات الإيرانية”. ووصف الكاتب والمحلل السياسي السوري عبد الجليل السعيد زيارة الوزير السعودي عادل السبهان إلى مناطق شمال وشرق سوريا، بالخطوة الأساسية في الطريق الصحيح، والدليل الجديد على ديمومة التعاطي السعودي الممتاز مع مستجدات الوضع السياسي والميداني في سوريا، والتشاور مع أهل الأرض والدول ذات الثقل المعروف عالمياً كروسيا وأمريكا.
وكان قد زار وزير الخارجية السعودي عادل السبهان بداية شهر حزيران الحالي مناطق شمال وشرق سوريا برفقة المستشار الرئيسي لقوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا ويليام روباك، والتقى بممثلي الإدارة الذاتية ومجلس دير الزور المدني ووجهاء عشائر المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية في خطوة اُعتبِرت بالإيجابية.
واختتم الكاتب والمحلل السياسي السوري عبد الجليل السعيد حديثه بالقول: “إن السوريين وصلوا إلى حالة من التذمر المستمر، نتيجة التدخل الإيراني والتركي، الدولتان تحاولان تثبيت وجودهما كقوى احتلالية في سوريا، مع تزايد انحسار نفوذ وسلطة النظام والمعارضة على المناطق التي تقع تحت سيطرتهم، ودولة الاحتلال التركي وإيران لهما أهداف توسعية في سوريا”.
No Result
View All Result