No Result
View All Result
تقرير / صالح العيسى –
روناهي / الرقة ـ يعتمد غالبية سكان سوريا وخاصةً أهالي مناطق الشمال السوري وبالأخص الرقة والحسكة على المحاصيل الزراعية ومن أهمها “القمح والشعير”، بهدف تأمين قوتهم، ولكن الحرائق المُفتعلة التهمت العشرات من الهكتارات.
شهدت تلك المناطق غزارةً في الأمطار هذا العام مما شجع المزارعين على زراعة القمح، والشعير في مساحات شاسعة، وهي من المحاصيل الاستراتيجية للبلاد، لكن الدول الطامعة لن تقف متفرجةً إزاء الازدهار الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا، فعمدوا لتجنيد ضعاف النفوس، وتحريك بيادقهم لكسر معنويات شعب ذاق الأمرين قبل الاستقرار الذي حققته انتصارات قوات سوريا الديمقراطية، وتخليصها للمجتمع من الاضطهاد، والإرهاب.
اعتمدت الأجندات الاستعمارية على خلق الفوضى عن طريق الحرائق المفتعلة التي طالت حقول الأهالي فالتهمت عشرات الهكتارات من الأراضي المزروعة بالقمح، والشعير.
بلغت المساحات المتضررة إثر الحرائق /28/ ألف دونم في أرياف الرقة كافة حسب العضو في مكتب الإحصاء، والتخطيط للجنة الزراعة التابعة لمجلس الرقة المدني “حيدر الموسى” الذي قال: “السبب الأكبر لانتشار هذه الظاهرة هو المساحات المزروعة لهذا العام، وخاصةً الأرضي البعلية بعد موجة الأمطار التي شهدتها المنطقة في فصل الشتاء”.
وأضاف الموسى: “أما بالنسبة لعملنا كلجنة الزراعة للحد من انتشار الحرائق قمنا بتجهيز فرق إطفاء موزعة على جميع المناطق، والبلدات لاحتواء أي حريق يحصل بأسرع وقت ممكن”.
وفي ختام حديثه توجه برسالة للأهالي مفادها: “نرجو من أهالينا أصحاب الأراضي الزراعية أن يتعاونوا معنا من أجل إخماد أي حريق ينشب عن طريق الإبلاغ الفوري، وعدم تعريض أنفسهم، ومحاصيلهم للخطر فالفِرق على أتم الاستعداد، والجاهزيّة لمساعدتكم”.
No Result
View All Result