No Result
View All Result
إعداد/ هايستان روناهي –
تُعدُّ آلة العود الموسيقية من أقدم الآلات عبر التاريخ وأن أقدم الدلائل الأثرية التاريخية لآلة العود تعود إلى خمسة آلاف عام حيث وجد الباحثون أقدم أثر يدل على آلة العود، في شمال سوريا حيث وجِدت نقوش حجرية تمثل نساء يعزفن على آلة العود، واشتهر العود في التاريخ القديم والمعاصر وأبدع العديد من الصناع في صنع آلة العود ومنها الدمشقي والبغدادي والمصري وغيرها، ومن خلال الدراسة المقارنة لمجموعة من آثار العود التي اُكتشفت في المواقع الأثرية المختلفة أثبتت أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد ما بين النهرين و”الجزيرة في مصر السورية”، وذلك في العصر الأكادي في 2170 قبل الميلاد، وظهر العود في عهد المملكة الحديثة بعد أن دخلها من بلاد الشام لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.
وتستخدم آلة العود الوترية في الموسيقى العربية والتركية والفارسية ووسط آسيا وجنوب إسبانيا وموسيقى الشرق الأوسط والصومال، وتشتهر بغداد بصناعة العود العربي ويستخدم العود العراقي من قبل كبار الموسيقيين العرب.
رحلة العود من الغرب إلى الشرق
ويستخدم العود في العديد من الأشكال الموسيقية وينتشر في العديد من الثقافات رغم أن مخترعه غير معروف، وإن كان يعتقد أن أصوله تعود إلى شمال أفريقيا أو إلى بلاد فارس التي كان يسمى فيها “باربات”، وتظهر أداة موسيقية مماثلة للعود في لوحات مصر الفرعونية، واليوم، هناك نوعان من العود العربي والتركي والفارق الرئيس بين الاثنين هو أن العود العربي يكون أكبر من نظيره التركي، مما يعطيه صوتًا أعمق مقارنةً بالتركي الذي يعد أكثر شدة ويشتهر العود التركي كذلك في اليونان وأرمينيا، وفي الماضي، كانت الأوتار المستخدمة تصنع من الأمعاء والريشة من قشرة شجرة الكرز أو قرن حيواني، وفي الوقت الحاضر يتم استخدام البلاستيك، وتشير المصادر التاريخية إلى أن الموسيقي زرياب (789–857م) أضاف وتراً خامساً للعود يتوسط الأوتار الأربعة، واشتهر بتأسيس مدرسة أندلسية للموسيقى، كانت أحد ناقلي آلة العود إلى أوروبا.
No Result
View All Result