• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مي زيادة قلم نسوي متألق

10/06/2019
in الثقافة
A A
مي زيادة قلم نسوي متألق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إعداد/ هايستان أحمد –
الأدب النسوي وهو أدبُ المرأة ويطلق عليه أيضًا أدب الأنثى، وتطلق هذه المصطلحات على الأدب الذي يولي اهتماماً كبيراً بقضية المرأة والدفاع عن حقوقها، مع المحافظة على جودة النص الإبداعيّ في هذا الأدب، ولا يشترط أن يكون الكاتب امرأة فقد يكون رجلاً، ولكن يرتبط هذا الأدب بكل ما يتناول نصرة المرأة وحقوقها وحريتها وصراعها التاريخي لنيل مساواتها مع الرجل، ومن الأديبات الشهيرات في العالم العربي في هذا المجال هي الكاتبة مي زيادة والتي تناولت قضية النساء في كثير من أعمالها، وتقول مي زيادة: «أنا امرأة قضيت حياتي بين قلمي وأدواتي وكتبي، ودراساتي وقد انصرفت بكل تفكيري إلى المثل الأعلى، وهذه الحياة المثالية التي حييتها جعلتني أجهل ما في هذا البشر من دسائس»، ظلت مي زيادة حتى بعد وفاتها مثالًا راقيًا للأديبة العربية الناجحة في زمن قلّ فيه الأدب النسوي، وظلت حياتها تجذب المنقبين في حياة الأدباء لما كان فيها من خصوصية وتفانٍ للأدب، قضت مي زيادة الكثير من حياتها وحيدة حزينة، تعاني آلام فقد أحبتها واعتكفت بين أقلامها وأوراقها تثري الأدب العربي عامة والأدب النسوي خاصة بمداد قلمها وفي مشاعرها، لم تحاول مي الخروج من الأغلال الخارجية التي تقيد المرأة فقط، بل حاولت الخروج من أغلال الذات، فكانت رائدة في محاولة التعبير عن أعماقها عبر الأدب والرسائل، والمقالة، والخاطرة الوجدانية التي نلتمسها من كتبها، أي عبر أجناس أدبية تظهر صوت الأنا بكل صراحة ووضوح، وبذلك استطعنا أن نعايش أعماقها بكل ما يختلج فيها من عواطف وأحلام وصراعات، إذ من المعروف أن الكاتبة العربية لم تجرؤ على الخوض في هذا المجال إلا بعد مي بأكثر من خمسين سنة، وهي غالباً حين تريد أن تعبر عن ذاتها تتخذ قناع الشخصية الروائية، وهذا ما فعلته الأديبة غادة السمان أيضاً.
الحب العذري الذي أكد رقة وعذوبة مشاعرها
أنها أديبة فلسطينية لبنانية وُلدت في الناصرة عام 1886، وهي الابنة الوحيدة لأب لبناني وأم فلسطينية، تلقت تعليمها الابتدائي في الناصرة، وأكملت تعليمها الثانوي في لبنان، وانتقلت مي مع عائلتها إلى القاهرة عام 1907 ودرست هناك في كلية الآداب، أتقنت مي زيادة تسع لغات هي: العربية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والإنجليزية واليونانية والسريانية واللاتينية، لكن مي تعمقت في اللغة الفرنسية وكانت تكتب الشعر بالفرنسية، عملت في تدريس اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وكانت خلال ذلك تقوم بتعلم اللغة العربية أكثر وكتابة التعبير فيها، وقد أكملت تعليمها بدراسة الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في القاهرة. لفتت مي الأنظار إليها من خلال المقالات الأدبية التي كانت تنشرها في الصحف والمجلات، وكانت تقيم صالون أدبي مرة كل أسبوع، اُخذ قلب مي زيادة بجبران خليل جبران، وكان حباً روحياً لم يلتقيا خلاله ولا مرة، تبادل مي وجبران الرسائل لمدة عشرين عامًا منذ 1911 حتى وفاة جبران خليل جبران عام 1931، وفقدت مي والدها عام 1929، ثم فقدت حبها الوحيد جبران عام 1931، ثم توفيت والدتها عام 1932، وقد أدت بها هذه الأحزان المتتالية للمكوث في مستشفى للأمراض النفسية، ثم أرسلها أصحابها إلى لبنان لتعيش مع بقية عائلتها، لكن العائلة نقلتها إلى مستشفى للأمراض العقلية، وخرجت منه مي على إثر احتجاج الصحفيين والكتاب واتهام أقاربها بالإساءة إليها، خرجت مي من المستشفى وعادت لتستقر في القاهرة.
ومن أعمالها الأدبية (كتاب المساواة، باحثة البادية، سوانح فتاة، غاية الحياة، ابتسامات ودموع، موت كناري(، وكانت مي زيادة هي نجمة هذا الاجتماع المحبوبة من الجميع، ثمَّ خرجت منه وأقامت عند أمين الريحاني، ثم عادت إلى مصر، وزارت عدّة بلدان أوروبية بغيةَ التخفيف عن نفسها لكنها لم تجد سلوى في ذلك، فاستقرّت في مصر أخيراً مستسلمةً لأحزانها ووحدتها، توفِّيت عام 1941م في القاهرة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة