No Result
View All Result
تقرير/ صالح العيسى –
روناهي / الرقة – ها قد أتى العناء أُكُله بعد أشهر من الترقب بحرص، وباشر فلاحو الرقة بجني محصولَي القمح، والشعير، والإنتاج جيدٌ هذا العام حسب تقييم المزارعين الذي وصفوه بعام البركة، والأسعار متناسبة مع المجهود الذي بذله الفلاح إلى جانب ما وفره مجلس الرقة المدني لتوفير من المتطلبات، والاحتياجات.
ويعد موسم القمح والشعير من أهم المحاصيل الزراعية الاستراتيجية، حيث يزرع القمح، والشعير في مساحات شاسعة منها المروية، والبعلية.
أعادت لجنة الزراعة تأهيل قنوات الري
يعد موسم الحبوب لهذا العام جيداً مقارنةً بالسنوات السابقة، والسبب في هذا غزارة الأمطار أولاً، والدعم الذي تلقاه الفلاح من قبل مجلس الرقة المدني الذي كانت أولى اهتماماته هذا العام هي الزراعة، ودعم المزارعين.
استطاعت لجنة الزراعة العمل على إعادة تأهيل قنوات، ومضخَّات الري التي كانت خارج الخدمة إثر الأعمال التخريبية من قبل المرتزقة، حيث تم إصلاح 85% من مشاريع الري في الرقة، مما شجَّع الأهالي لزيادة المساحات المزروعة بالحبوب.
وفي ذلك قال الفلاح جاسم العلي: “أعمل في مجال الزراعة منذ أن كنت يافعاً، حيث أنها مصدر رزق لي ولعائلتي، بدأنا بحصاد الشعير، والإنتاج جيد هذا العام، حيث وصل إنتاج الهكتار الواحد إلى 40 كيس”.
وأضاف قائلاً: “أما بالنسبة للسعر الذي حددته الإدارة الذاتية فهو يتناسب مع الفلاح، وهو جيد قياساً بالمحصول الوفير هذا العام، ولكن كنا نتوقع سعراً أفضل من هذا السعر”.
قدمنا الدعم اللازم للفلاحين من كافة الجوانب
ومن جانبه رئيس شركة تطوير المجتمع الزراعي أحمد العلي قال: “قمنا بتقديم الدعم للفلاح من كل الجوانب حيث قدمنا البذار المعقم، والسماد في بداية زراعة الموسم، كما تم تقديم المازوت بسعرٍ مدعوم من قبل لجنة الزراعة، إلى جانب تأهيلها لقنوات الري المتضررة؛ بغيةَ تأمين مياه الري لـ 85% من الأراضي المروية في الرقة”.
وأضاف أحمد قائلاً: “أمَّا بالنسبة لتحديد السعر هذا العام؛ فتم بعد اجتماع عقدته الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا مع لجنة الزراعة، والاقتصاد، واتِّحاد الفلاحين وتم تحديد السعر المناسب، وهو160ليرة سورية لكيلو القمح، و100ليرة لكيلو الشعير، وبالنسبة للسعر الذي وضعه النظام فهي أسعار لإشعال الفتن، وهو ليس لديه الإمكانيات والنية لاستقبال الموسم من المزارعين”.
كما أشار أحمد بالقول: “قمنا بوضع خطط بعد تجهيز 5 مواقع موزعة في أرياف الرقة لاستقبال الموسم بشكلٍ كامل من المزارعين، وهي؛ (صوامع الرافقة، صوامع بدر، صوامع السحلبية، صوامع الشركراك، ومركز كُبش)، متمنين أن يكون هذ العام عام خيرٍ للشعب السوري كافةً”.
No Result
View All Result