No Result
View All Result
تقرير/ مصطفى الخليل –
تستمر دولة الاحتلال التركي ببناء جدار تقسيم سوريا حول منطقة عفرين في شمال وغرب سوريا؛ بهدف فصل تلك المنطقة عن الجغرافيا السورية التي تعد جزءاً لا يتجزأ من سوريا الأم.
وقد كان هناك استنكار ورفض من قبل جميع شعوب المنطقة لبناء جدار التقسيم الذي يهدف المساس بوحدة وحدود سوريا والتي تعتبر مقدساً لتلك الشعوب الرافضة تقسيم سوريا والساعية لحمايتها.
عليها الانسحاب من الأراضي السورية
وحول ذلك كان لصحيفتنا لقاء مع الرئيس المشترك للمجلس التشريعي لمنطقة الطبقة وشيخ قبيلة الولدة الشيخ حامد الفرج الذي استنكر بناء جدار تقسيم سوريا وطالب دولة الاحتلال التركي بإزالة هذا الجدار قائلاً: “نستنكر بناء جدار تقسيم سوريا التي تقيمه دولة الاحتلال التركي في عفرين وهي جزء من سوريا لا يمكن أن نساوم عليها، وعلى دولة الاحتلال التركي إزالة الجدار؛ لأنه يقع ضمن الأراضي السورية، وكما نطالب المحافل الدولية بأن يتم هدم الجدار؛ كون مدينة عفرين والشمال السوري جزء لا يتجزأ من التراب السوري، ولا بد أن تكون سوريا واحدة موحدة وأن ينسحب جميع المحتلين من الأراضي السورية وبخاصة الاحتلال التركي من عفرين”.
تجديد الاحتلال
وحول هدف الاحتلال التركي من بناء جدار تقسيم سوريا؛ أكد لنا حامد الفرج بالقول: “على الدول جميعها التحرك من أجل المحافظة على وحدة سوريا؛ لأن الجدار يستهدف اقتطاع أراضي سوريا كما حصل في لواء اسكندرون، ويعمل الاحتلال من خلال بناء هذا الجدار إلى التغيير الديمغرافي في المنطقة واتباع سياسة التتريك لتغيير معالم المنطقة وهذا الأمر لن نقبل به، والاحتلال التركي يتحدث عن أمن حدودها؛ وذلك لا يكون باحتلال أراضي الجوار”.
وأنهى الرئيس المشترك للمجلس التشريعي لمنطقة الطبقة وشيخ قبيلة الولدة الشيخ حامد الفرج حديثه بالقول: “هناك دور اجتماعي تلعبه العشائر تجاه عفرين وخلال اجتماع العشائر السورية الذي انعقد في عين عيسى أكدت العشائر رفضها لبناء الجدار، وأبدأت وقوفها إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية كما طلبت العشائر من قوات سوريا الديمقراطية العمل على تحرير كامل المنطقة”.
No Result
View All Result