• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مروان مجيد عبد الله: “تركيا دولة محتلة وعلينا الوقوف في وجه أطماعها”

31/05/2019
in السياسة
A A
مروان مجيد عبد الله: “تركيا دولة محتلة وعلينا الوقوف في وجه أطماعها”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
 حوار/ آلدار آمد –

لمعرفة التطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها الساحة السورية عامة، ومناطق شمال وشرق سوريا خاصة، والتهديدات التي تواجهها من قبل الفاشية التركية، وحل الأزمة السورية وموضوع الحوار السوري ـ السوري؛ كان لصحيفتنا حوار مع الإداري في مكتب حزب الحداثة والديمقراطية بمقاطعة الحسكة مروان مجيد عبد الله.
ـ حبذا لو تحدثنا عن نشأة حزب الحداثة والديمقراطية والأهداف التي تناضل من أجلها؟
انعقد المؤتمر الأول للحزب في 23 آذار عام 2001 بمشاركة واسعة، فكان الإعلان عن تأسيس حزب الحداثة والديمقراطية في نيسان 2011 لخوض نضاله من أجل الديمقراطية والحداثة، والحزب ينظر إلى العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بروح حداثية تسعى إلى توليد وعي جديد يتمايز فيه الديني عن السياسي، سياسياً ومجتمعياً، حزب الحداثة والديمقراطية يعمل من أجل سوريا حديثة وديمقراطية تحفظ فيها حقوق السوريين على اختلاف مشاربهم.
ـ كيف يقيم حزب الحداثة والديمقراطية تطورات الأزمة السورية ومراحلها؟
دولة الاحتلال التركي لم تكن يوماً صديقة لشعوب المنطقة، وتاريخها حافل بالاعتداءات والمجازر ضد جميع شعوب المنطقة، وأطماعها معروفة بالمنطقة، وما تعمله اليوم هو امتداد لتاريخها الأسود تجاه هذه الشعوب، فهي سلخت لواء الإسكندرون وألحقتها بالأراضي التركية، وممارساتها في عفرين شبيهة بعملية سلخ اللواء، حيث تعمد إلى التغير الديمغرافي وتغيير المعالم الأثرية والثقافية، بالإضافة إلى سياسة تتريك المنطقة وطرد سكانها الأصليين وتوطين المرتزقة والإرهابيين فيها، وتقوم ببناء جدار التقسيم لفصل وعزل عفرين عن سوريا وهذا يخالف  القوانين والشرائع كافة. ونؤكد بأننا في الشمال السوري سنقاوم ونناضل بكل قوانا من أجل تحرير كافة المناطق السورية التي احتلتها تركيا.
ـ بعد تحرير مناطق شرق الفرات وهزيمة داعش في آخر جيوبه؛ تواجه شمال وشرق سوريا تهديدات من الدولة التركية المحتلة، ما موقف حزب الحداثة والديمقراطية من هذه التهديدات؟
لقد كانت لقوات سوريا الديمقراطية التي تضم تحت لوائها جميع شرائح وفئات شمال وشرق سوريا الفضل في تحقيق الأمان والاستقرار الذي تشهده المنطقة بعد هزيمة داعش والتي كانت تساندها العديد من القوى الدولية وبخاصة دولة الاحتلال التركي التي مهدت الطريق لهم ودعمتهم بصنوف الأسلحة والمال، وهي تهدد بالاعتداء على قوات سوريا الديمقراطية ومناطق شمال وشرق سوريا التي تنعم بالأمان والاستقرار في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية. إن حزب الحداثة والديمقراطية يقف ضد كل من يتدخل في شؤون سوريا بشكل عام وفي مناطق شمال وشرق سوريا بشكل خاص، ونرفض كل التدخلات التركية في شؤوننا الداخلية، وتركيا اليوم دولة محتلة لأراضٍ سورية، وسنقف بوجه جميع التهديدات وسندافع عن أراضينا ومناطقنا بكل قوة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي تعمل على حماية الأراضي السورية، ولن نقبل أيّ مساس بأمن مناطقنا من أية جهة كانت.
ـ كيف يرى حزب الحداثة والديمقراطية حل معضلة أسرى داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية؟  
لقد ترك مخلفات هزيمة مرتزقة داعش آلاف الأسرى من المرتزقة والإرهابيين من مختلف دول العالم، هذه الدول التي أرسلت الإرهابيين إلى بلادنا؛ كان الأولى بهم منعهم من التوجه إلى مناطقنا ونشر الرعب والقتل بين شعوبنا الآمنة، هؤلاء اليوم يشكلون عبئاً كبيراً سياسياً واقتصادياً، وهم بمثابة القنبلة الموقوتة في المنطقة والسرطان القاتل. وعلى هذه الدول قبول عودة هؤلاء المرتزقة إلى بلدانهم أو القبول بإنشاء محكمة دولية في شمال وشرق سوريا وتدعمها الشرعية الدولية وتقبل بقرارات هذه المحكمة، وعليهم تقديم كافة المساعدات للإدارة الذاتية الديمقراطية من أجل نجاح هذه المحاكمة.
ـ حبذا لو تحدثتم عن متطلبات الحوار السوري ـ السوري وفق رؤية حزب الحداثة والديمقراطية؟
نحن في حزب الحداثة والديمقراطية نرى بأن الأزمة السورية ليس لها أي حل بدون الحوار السوري ـ السوري. ولكن؛ ضمن شروط محددة، فالحوار يجب أن يكون حوار موضوعي تتم بمشاركة جميع الأطراف فيها وبدون أي تدخل خارجي، وعبر مصالحة وطنية تؤخذ مصلحة الشعب السوري بعين الاعتبار، والوصول إلى صيغة وطنية عامة تضمن فيها حقوق جميع الأطياف وحقوق المرأة، ونؤكد على أن الحوار السوري لن يلقى أي نجاح بدون مشاركة الإدارة الذاتية الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا والتي تشكل صمام الأمان لوحدة سوريا ودمقرطتها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة