No Result
View All Result
أكد رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في السويداء سمير عزام أن دخول القوات التركية إلى الأراضي السورية واحتلالها تمت باتفاقات ثنائية مع روسيا وتعتبر باطله قانونياً ووطنياً وبكافة المعاير، وأشار إلى أنه لا يحق لروسيا أصلاً إدخال قوات دولة أجنبية إلى الأراضي السورية، وأضاف: “كما يجب ألا نتجاهل المأساة التي حلت بعفرين وأهلها من احتلال وقتل وتهجير شبه جماعي لأهل عفرين التي ارتقت لجرائم ضدّ الإنسانية بموجب القانون الدولي. واتفاقات آستانا الخاصة بالمناطق الآمنة، غير شرعية تم إقرارها وتطبيقها باتفاق بين ثلاث دول أجنبيه بمعزل عن السوريين، وبالتالي الاتفاقات التي تتم هناك السوريون غير ملزمون بها”.
جاء ذلك في حوارٍ لـ آدار برس مع رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في السويداء سمير عزام حول تواجد الاحتلال التركي في إدلب والدور الروسي المساعد لبقائه والاتفاقات التي تجري بينهم على حساب الشعب السوري، وغيرها.
وفيما يلي نص الحوار:
ـ قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار “إن بلاده لن تخلي نقاط المراقبة العسكرية التابعة لها في إدلب”، التي تعد آخر معقل للمجاميع المرتزقة الموالون للاحتلال التركي في شمال سوريا، بعد هجوم يشتبه بتنفيذ قوات النظام لها هذا الشهر، ما قرأتكم لذلك؟
بالنسبة للقوات التركية المحتلة لأجزاء من الشمال السوري لا شرعيه لها على الإطلاق، فقد دخلت إلى الأراضي السورية من دون تفويض من مجلس الأمن الدولي، ولا بطلب من النظام السوري المعترف به من قبل الأمم المتحدة، واحتلال القوات التركية للأراضي السورية حدث باتفاقات ثنائية مع روسيا وتعتبر باطلة قانونياً ووطنياً وبكافة المعاير، إذ لا يحق لروسيا أصلاً إدخال قوات دولة أجنبية إلى الأراضي السورية، والمطلوب من روسيا المبادرة لتصحيح خطئها الذي ارتكبته بحق سوريا والسوريين وبكل أطيافهم وأن تطلب من قوات الاحتلال التركي الخروج من الأراضي السورية فوراً.
ـ يعيش أكثر من ثلاثة ملايين شخص في إدلب والمناطق المحيطة بها، وفرّ 180 ألف شخص على الأقل من تصاعد للعنف في شمال وغرب سوريا، وأدى القصف مؤخراً إلى مقتل العشرات في الأسابيع الثلاثة الماضية، ما تعليقكم على الوضع هناك؟
فيما يتعلق بالمدنيين بإدلب وباقي المناطق المستهدفة بهجوم النظام السوري، وضع المدنيين هناك ليس كارثياً وناسفاً لسقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين ونأمل تجنب حدوث ذلك قدر المستطاع، علماً بأنه لا يوجد حرب نظيفة بكل الأحوال وهنا يجب ألا نتجاهل المأساة التي حلت بعفرين وأهلها من احتلال وقتل وتهجير شبه جماعي لأهل عفرين والتي ارتقت لجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي، وانتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة واتفاقات روما التي تلزم قوات الاحتلال بحماية المدنيين وقت الحرب. ولكن؛ ما يحدث من جرائم خطف وقتل للمدنيين في عفرين ونهب لممتلكاتهم وحرق لبساتينهم على يد قوات الاحتلال تعدّ جرائم حرب بموجب القانون الدولي، إضافة إلى ما تتعرض له مدينة تل رفعت والبلدات المجاورة لها من هجمات وقصف من قوات الاحتلال التركي ومرتزقتهم الإرهابيين.
ـ حظيت إدلب بحماية جزئية من خلال وقف لإطلاق النار توسطت فيه روسيا وتركيا، لكن معظم المعارك التي وقعت في الآونة الأخيرة كانت في تلك المنطقة العازلة، ما مصير هذه المنطقة لاحقاً خاصة أن هناك عدم الالتزام ببنود الاتفاقية من الجانب التركي والفصائل المرتزقة؟
بكل الأحوال، المقاومة العسكرية ضد قوات الاحتلال التركي انطلقت لتحرير عفرين وتزداد فعلياً يوماً بعد آخر، وأعتقد إنها ستتوسع لتعم المناطق المحتلة كافة حتى طرد آخر جندي تركي من الأراضي السورية، وما يسمى معارضة سورية في إدلب يمكننا تسميتهم بالمرتزقة والمأجورين، وهم مدرجون على قوائم الإرهاب الدولية، وهم مرتزقة للمحتل التركي وينفذون أجنداتهم، ونحن متأكدون بأنه سيتم القضاء عليهم وتحرير إدلب وعفرين وبقية المدن والمناطق من احتلالهم.
أما فيما يخص اتفاقات آستانا الخاصة بالمناطق الأمنة، فهي اتفاقات غير شرعية تم إقرارها وتطبيقها باتفاق بين ثلاث دول أجنبية بمعزل عن السوريين، وبالتالي السوريون غير ملزمون بمثل هذه الاتفاقات التي تتخذ من مصالح تلك الدول هدفها الأول.
ـ أمهلت الولايات المتحدة دولة الاحتلال التركي قترة لا تتجاوز أسبوعين كي تتخلى عن شراء منظومات “إس-400” الروسية، ما قرأتكم لذلك، وهل ستمضي دولة الاحتلال فيما تصرح بخصوص شراء هذه الصواريخ من روسيا؟
فيما يتعلق بصفقة الـ إس 400، فقد وضعت أردوغان بحاله صعبه وقد يعمد إلى تأجيل تنفيذ العقد مع روسيا للتهرب من مهلة الأسبوعين الممنوحة له من أمريكا، مع أن روسيا صرحت بأنها ستسلم الصواريخ قبل الموعد المحدد، وبكل الأحوال نعتقد أن الدور التركي في سوريا يقترب من نهايته عسكرياً على الأقل، وهذا ما توصلت إليه أمريكا وروسيا بالمفاوضات التي تجري بينهما بعيداً عن الأضواء كما صرح بذلك مسؤولين روس مؤخراً، ويبدو أن هناك اتفاق ما بين الجانبين فيما يخص الأزمة السورية، وتلك التفاهمات تشمل إيران أيضاً؛ ما يهيئ الأرضية الملائمة والضرورية للتوصل إلى حلّ ما ينهي الأزمة السورية.
No Result
View All Result