• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

روسيا والمستنقع السوري

26/05/2019
in آراء
A A
روسيا والمستنقع السوري
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
سلام السعدي ـ صحيفة العرب –

لم يتمكن النظام السوري والميليشيات الطائفية المدعومة من إيران من صد الهجوم المعاكس الذي نفذته مجموعات المعارضة السورية المسلحة وهيئة تحرير الشام، والذي أسفر عن استعادة السيطرة على مدينة كفر نبودة في ريف حماة الشمالي. لا يغير هذا النجاح العسكري المحدود لمسمى المعارضة السورية، من موازين القوى التي تميل لصالح بشار الأسد وحلفائه منذ تدخل روسيا في العام 2015. ولكن؛ الخسارة المفاجئة لبلدة كفر نبودة توضح الضعف البنيوي الذي يحيق بالنظام السوري ودولته، ومدى اعتمادهما على روسيا للحفاظ على ما انتزعاه من أراض خلال العامين الماضيين. أظهرت الأعوام الماضية أهمية سلاح الجو في الحرب السورية، إذ انتصرت الأطراف التي تحظى بالدعم الجوي، وقوات النظام السوري المدعومة روسياً استفادت من ذلك كثيراً. ويتمثل السبب الرئيسي في نجاح قوات النظام السوري في تحقيق تقدم ميداني خلال الأسابيع الماضية بالدعم الجوي الذي قدمته روسيا، بحسب تقارير المنظمات الحقوقية الدولية، نفذت الطائرات الروسية العشرات من الطلعات الجوية في كل يوم، واستخدمت سياسة “الأرض المحروقة” التي لا تبقي ولا تذر.
غابت القوة الجوية الروسية في الأيام التالية لسيطرة النظام السوري بفعل مفاوضات مع تركيا، وبسبب ضغوط دولية تخللتها جلسة لمجلس الأمن وإعلان هدنة عسكرية لمدة 48 ساعة، استغلت المجموعات المسلحة هناك ذلك لتهاجم مواقع النظام ولتسيطر على بلدة كفر نبودة التي حشدت فيها قوات النظام أعداداً كبيرة من المقاتلين وحصّنتها بكافة أنواع الأسلحة.
أوضح الهجوم أن النظام لم يتمكن من تجاوز عدم كفاءته القتالية والتي شكلت علامة بارزة لقواته منذ اندلاع الثورة، إذ خسر النظام في غضون عامين من القتال نحو 70 بالمئة من مساحة البلاد لصالح مجموعات مسلحة من دون قيادة مركزية وتفتقد للأسلحة الثقيلة والتغطية الجوية. وتطلب بقاءه في الحكم الاعتماد التام على إيران وتجنيد العشرات من الميليشيات الطائفية التي أصبحت أعدادها تفوق عدد عناصر الجيش النظامي، في العام 2015، لم يعد الدعم الإيراني كافياً لحماية النظام السوري، وهو ما أدى إلى تدخل دولة عظمى وهي روسيا.
ورغم معرفة موسكو بالهشاشة الدفاعية لقوات النظام السوري، شكلت خسارة كفر نبودة في هذا الوقت بالتحديد صدمة وقرعت أجراس الإنذار، لا يجب أن ننسى أن السقوط جاء لصالح مجموعات عسكرية منيت بهزائم مؤثرة وانفضّت من حولها أعداد كبيرة من المنتمين إليها. وفضلا عن ذلك، لم يعد النظام السوري مستنزفاً بحروب متعددة في مختلف أنحاء البلاد كما كان بين أعوام 2012 و2016، إذ استطاع أن يحشد كل قواته والميليشيات المساندة له على جبهة واحدة، وهو ما جعل روسيا تتوقع أداء عسكرياً أفضل لها. من الناحية العسكرية والاستراتيجية، ليس لهجوم المجاميع المسلحة أهمية كبيرة، إذ لا يزال خلل موازين القوى فادحاً جداً ويصب في مصلحة نظام الأسد الذي يستطيع استعادة ما خسره عندما تقرر روسيا دعم هجوم مضاد. وحتى في حال لم تتدخل روسيا، يمكن للنظام أن يستفيد من ميزة حشد القوات على جبهة واحدة واستعادة المناطق التي خرجت عن سيطرته، بل والمضي قدماً في قضم مناطق جديدة، وبخاصة أن  دولة الاحتلال التركي تغض الطرف عما يجري في الكثير من المرات، ذلك أن القوة النارية الهائلة التي يتمتع بها النظام وتخلصه من أعباء القتال على جبهات متعددة يمكنهما أن يغطيا على ضعف الكفاءة العسكرية لديه.
ولكن ذلك يتطلب بقاء القوات الروسية في سوريا ومشاركتها ليس فقط في الهجمات التي يشنها النظام لاستعادة مناطق شمال البلاد، بل أيضاً في الدفاع عنه ضد هجمات عسكرية يبدو أنها ستستمر وتتكثف في السنوات القادمة، وبصرف النظر عن مجموعات المعارضة السورية الخاضعة لتركيا، لا يزال خطر المرتزقة ولا سيما داعش قائماً، وتقدر وزارة الدفاع الأمريكية وجود أكثر من عشرة آلاف مرتزق من مرتزقة داعش يعملون بصورة سرية في سوريا والعراق في الوقت الحالي، ويمكن أن يشكلوا تهديداً للدولتين في الأيام القادمة.
ما حدث في كفر نبودة يوضح أن القوات الروسية ربما تكون قد تورطت بتجربة شبيهة بالتجارب التي خاضتها الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين، إذ لا تزال الأخيرة عالقة في المستنقع العراقي والأفغاني، ذلك أن سحب قواتها من أي من البلدين قد يتسبب بانهيار النظام الذي تدعمه لصالح مجموعات راديكالية تتصف بصفة الارهاب. قيّدَ ذلك الولايات المتحدة ومنع انسحابها من أفغانستان والعراق، بل أجبرها في نهاية المطاف على التفاوض مع حركة طالبان، ربما تكون روسيا قد شرعت بالسير على ذات الطريق، فهل تلقى ذات المصير؟!
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2461
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2461

07/07/2026
نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام
السياسة

نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام

07/07/2026
العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة