• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

محمد الحجي: تركيا هي الراعية والداعمة الأولى للإرهاب العالمي

17/05/2019
in السياسة
A A
محمد الحجي: تركيا هي الراعية والداعمة الأولى للإرهاب العالمي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حاوره / آزاد كردي  –

بات من غير الواضح وغير المعقول، أن تغيب حقيقة احتلال عفرين، عن أعين من لا يبصرون، أو تسرد حكايتها، على من لا يسمعون، فهي كالشمس لا تحتاج إلى الوضوح.
إن السيناريو الأخير الذي تلقفته وسائل الإعلام العالمية، حيال إقدام الاحتلال التركي، على بناء جدار التقسيم حول محيط مدينة عفرين. من غير المعقول أن يمر مرور الكرام، أمام أنظار العالم الذي لم يحرك ساكناً، أمام هذه المسرحية السياسية الفجة، التي قام بتمثيلها؛ لاعبو السياسة الدوليين. لتخفي خلفها الحقائق والمدلولات إزاء تعامل تلك الدول مع ملفات الشعوب وبخاصة السوري منها؛ الشعوب الباحثة عن موطأ قدم من أمان واستقرار في بلدانها؛ وهذه الدول لا تمثل إلا مصالحها، وبطريقة براغماتية محضة، فيما يتجلى وجهها القبيح عبر النفاق السياسي. ومن جهة أخرى فقد رصدت مختلف المنظمات الحقوقية؛ تلك التجاوزات والانتهاكات؛ موثّقة باليوم والتاريخ، دون أية إدانة لتلك الجرائم، مما يجعلها، تصنف ضمن جرائم الحرب الإنسانية. ولعل آخر تلك الانتهاكات الصارخة، بناء جدار التقسيم حول الحدود الجغرافية لمدينة عفرين، الأمر الذي يكشف مرامي الوجود التركي في سوريا، لتتوضح الادعاءات الواهية للدولة التركية، ولطالما كان يلفقها المحتل التركي في كل مناسبة، تلك الدعايات المغرضة ضد المناطق التي تقع تحت سيطرة قسد، بأنها تشكل تهديداً لأمن تركيا. وكيف يستقيم هذا الرأي وصحته ولاسيما أن تلك المناطق سورية بالأصل، ومن يديرها هم أبناؤها السوريون. وحول هذا الموضوع، أجرت صحيفتنا “روناهي” حواراً مع الناشط الحقوقي؛ محمد الحجي، وفيما يلي نص الحوار: 
-في سابقة خطيرة وتعارض مع القيم الإنسانية، أقدمت تركيا، على احتلال مدينة عفرين، في حين أن المجتمع الدولي، لم يُحرك ساكناً تجاه ذلك الاعتداء الصارخ، لماذا تجاهل المجتمع الدولي الغزو العثماني الجديد لمدينة عفرين؟
إن تجاهل المجتمع الدولي الاحتلال التركي لمدينة عفرين، يعد انتهاكاً للقيم الأخلاقية والإنسانية، ويندرج ذلك ضمن إطار النفاق السياسي الدولي ولا سيما من قبل القوى الكبرى، حيث عمدت روسيا إلى عقد اتفاقات وصفقات مع تركيا؛ في سوتشي، وآستانا، ويتضح أن هناك تبادل لاحتلال المدن والأراضي السورية في إطار صفقات متفق عليها سلفاً. ومنذ سيطرة الدولة التركية واحتلالها للمدينة، اتضحت الأهداف التي تقف خلف الاحتلال، وهذا ما ظهر جلياً من خلال الانتهاكات التي ارتكبت من قبل المرتزقة والجيش التركي المحتل، بيدَّ أن المجتمع الدولي، لم يعر لذلك أي اهتمام وبقي متفرجاً بشأن الملف السوري، والتدخلات التركية الواضحة فيه، وبات من المؤكد أن الدول المسيطرة على مجلس الأمن، أرادت احتلال تركيا لمدينة عفرين، وهذا يصب في خانة النفاق الدولي الواضح. حيث حاولت تركيا مسك العصا من المنتصف، وهذا ما يستحيل تنفيذه في السياسة، فمن جهة تتودد في استمالة الولايات المتحدة الأمريكية، عبر نيتها بشراء طائرات إف35، ومن جهة أخرى تغازل روسيا وتسعى إلى شراء منظومة إس 400. وهذا شكل من أشكال النفاق في أقبح صورة ممكنة، وهو ما قد يعرضها للعقوبات الاقتصادية الأمريكية في القريب العاجل، إن استلمت هذه الصواريخ. واحتلال عفرين جاء بسبب المصالح المتبادلة بين الطرف التركي والروسي، وعبر مقايضات ساومت عليها دولاً أخرى أيضاً، وهذا ما اتضح على أرض الواقع، من خلال عزوف أغلب الدول العالمية عن إدانة تلك الممارسات، وغض الطرف عما جرى ويجري في عفرين، وكان من الواجب عقد اجتماع دولي على الأقل يدين تلك الممارسات والانتهاكات التي تحدث كل يوم بحق الأهالي هناك.
 -هناك تجاوزات من قِبل الاحتلال التركي في مدينة عفرين، من تهجير وتوطين الغرباء، ونهب للثروات وسرقة الآثار، وغيرها، هلا حدثتنا عن تلك الممارسات والانتهاكات الصارخة؟
رعاية حكومة العدالة والتنمية بتركيا وعلاقتها بالتنظيمات الراديكالية، كمرتزقة داعش والنصرة على وجه الخصوص هي علاقة واضحة، وهناك العشرات من الشهادات والتقارير والتحقيقات الإعلامية والبحثية والحقوقية، أكدت بما لا يدعو للشك، أن تلك التشكيلات الإرهابية، قامت بسلسلة طويلة من الانتهاكات بمدينة عفرين. هدفت إلى تغيير ديمغرافية المنطقة وتهجير أهلها قسرياً، وهناك اتفاق روسي تركي على نقل الفصائل المسلحة من الغوطة الشرقية وتوطينهم في عفرين، كما وسعت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من ممارسة سياسة التغيير الديمغرافي بعفرين؛ لتغيير الهوية الأصلية للمدينة ليكون لها طابعاً آخر وجديد. وفي سبيل ذلك، عملت على تهجير قسري بحق أهالي عفرين بشكل مباشر أو غير مباشر؛ عبر ممارسة أعمال الخطف والابتزاز والتضييق على الأهالي هناك؛ لإجبارهم على دفع الرشاوى والمبالغ الطائلة، أو مغادرة المدينة. كما كشفت العديد من المنظمات الحقوقية، سرقة مرتزقة الاحتلال التركي، لكافة ما تطاله أيديهم من قوت يومي وأثاث منزلي وموسم الزيتون، ونبش وتجريف لتلال أثرية وسرقة محتوياتها، ولعل الأسوأ من هذا كله حملة التوطين الممنهجة، في فصل آخر لمحو الذاكرة العفرينية. وكتمهيد لضمها إلى تركيا وهذا ما تجلى بوضوح من خلال سياسة التتريك التي تجري على قدمٍ وساق في المدينة، عبر تغيير أسماء شوارعها، ومنح الأهالي هناك هويات تركية، وكذلك الاعتداءات المتكررة على النساء خصوصاً، من قبل الفصائل المسلحة المرتزقة، التي تتلقى أوامرها من المحتل التركي الذي يستخدمهم كأداة لديها لتنفيذ تلك الممارسات بالشكل الذي يخدم معها مصالحها الخاصة.
– قامت سلطات الاحتلال التركي ببناء جدار التقسيم؛ وبحسب المعطيات فإن الهدف منه سلخها عن الأراضي السورية، برأيكم ماذا يعني بناء هذا الجدار في محيط مدينة عفرين؟
جدار التقسيم الذي تقوم تركيا ببنائه، يقع في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة عفرين، وبطول 70كم داخل الأراضي السورية، في سياسة جديدة لسلسلة طويلة من الانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال التركية في المنطقة. ويحتوي الجدار على أبراج مراقبة، تكون على اتصال مباشر مع نقاط عسكرية للقوات التركية بإدلب القريبة من مدينة عفرين. والهدف من بناء الجدار هو نزع عفرين عن محيطها الجغرافي السوري الطبيعي كجزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، وتقطيع أوصال المنطقة عن بعضها البعض وتقسيمها، والشروع كما هو واضح من عمليات بناء الجدار؛ في ضمها تدريجياً إلى الأراضي التركية. وبحسب مصادر حقوقية من داخل مدينة عفرين، فإن القوات التركية، قد نفذت خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ عمليات هدم وجرف واسعة النطاق؛ لمنازل وأملاك المدنيين. وتعتبر هذه السياسة التركية متوارثة في احتلال المناطق السورية وهذه السياسة ما هي إلا امتداد لسياسة السلطنة العثمانية، تريد تركيا احيائها من جديد، ولكن تحت مسميات أخرى، وهي تمتد من احتلال كيليكيا، مروراً باحتلال لواء إسكندرون، وصولاً إلى احتلال عفرين وإعزاز وجرابلس والباب.
 قيام الدولة التركية الآن ببناء جدار التقسيم، يأتي لفرض سياسة الأمر الواقع على المدى البعيد وضم هذه المناطق نهائياً إليها، ويمكن القول إن دولة الاحتلال التركي عبر التاريخ نشأت على الدمار والدماء واحتلال أراضي غيرها، ومنذ عهد السلطان سليم الأول، ارتكبت مجازر وانتهاكات بحق دول الجوار واتسعت على حسابهم، عندما سمح السلاجقة الروم بهم بالتمدد في منطقة الأناضول، وما هي إلا سنوات حتى امتدت وتوسعت على حساب شعوب الشرق الأوسط، وهذه السياسة توضح حقيقة احتلال مدينة عفرين، التي طالما كانت مواربة، من قبل السلطنة العثمانية، تحت ستار الزعامة الإسلامية آنذاك.
 ـ ما الذي يمكن فِعله من قِبل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، حيال الخروقات والانتهاكات التي تمارسها تركيا ومرتزقتها بحق أهالي عفرين.
يمكن القول إن هذه الانتهاكات الخطيرة، يجب الوقوف على دورها السياسي، بقصد تحليل وقراءة المعطيات بشكل أعمق، وفي الحقيقة كانت هناك سياسة ناجحة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في الآونة الأخيرة، وهذا ما جعل حزب العدالة والتنمية، يشعر بحرج شديد في سوريا. وأرى من الضروري، الانفتاح أكثر على دول الجوار، والدول الإقليمية وحتى الخارجية، والقيام بزيارات إليها لإفساح المجال لإيصال ما نحمله من سلام للإنسانية جمعاء والدور التي لعبته قوات سوريا الديمقراطية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره. وهذه السياسة المنفتحة على الآخر من شأنها؛ كبح السياسات والمخططات التي تستهدف المنطقة، والدخول في العملية السلمية لإنهاء الأزمة السورية، ومن المستحسن القيام بسلسلة من الملتقيات والمؤتمرات الحوارية التي تضم جميع السوريين، لأن هم وحدهم المعنيين بحل مشاكلهم.
لقد كانت نتائج الحرب الدائرة في سوريا مدمرة وكارثية أثرت على الذات الوطنية السورية. ولا يكون حلها إلا بإعادة جسور الثقة بين مختلف المناطق السورية ومختلف أطياف الشعب السوري، ويفترض بكافة الإدارات في مناطق الشمال السوري أن تطلق حملات؛ للتعبئة الجماهيرية المتكررة، تحت شعارات متعددة، في الداخل السوري وخارجه، لمواجهة الخطر التركي والأخطار الأخرى المحدقة بالمنطقة. وعلينا مخاطبة كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية لإيصال رسائل شعب عفرين للعالم، مما يمهد لتسليط الأضواء على معاناتهم ومأساتهم الإنسانية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة