سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

زفت رياضي؟؟؟!!!

جوان محمد –

منذ سنوات والجُور والحُفر والشوارع الغير مزفتة تتكاثر يوماً وراء يوم في إقليم الجزيرة بل بكامل شمال وشرق سوريا، وطوال السنوات الماضية والكلام فقط عن إقليم الجزيرة؛ كانت هنالك وعود بتزفيت كافة الشوارع وكُتِب بأنه صُرف الملايين ورقياً وعلى أرض الواقع لا إنجاز كبير يجب ذكره، فلا أحد قادر على تغيير الوقائع، فالشوارع موجودة وهي في الإقليم، وليست في الفضاء الخارجي، الرياضة في إقليم الجزيرة تعاني أيضاً من جُور كثيرة، يحفرها الرياضيون لبعضهم البعض هذا عدا الصراع بين أعضاء المكاتب في الاتحاد الرياضي بالإضافة إلى الصراع بين إدارات الأندية، وكل تلك الصراعات هي عبارة عن حفر حفرة من طرف أو من شخص لآخر، ونفس الحالة كانت عن صرف الأموال على ترميم الصالات والملاعب بدون أية نتائج تذكر، فشهدنا في النهاية مسبح ملعب شرمولا بعامودا بدلاً من ملعب كرة القدم فقد غُمر الملعب بمياه الأمطار وأصبح الرياضيون يصطادون فيه الأسماك، وأرضيته غير صالحة للعب بالشكل المطلوب على أرضية ملعب شهداء الثاني عشر من آذار، وبالطبع قضية الملعب ليست وليدة اليوم بل هي منذ صيف عام 2015م، وشرحنا هذه القضية سابقاً ومرات كثيرة، بسبب الإهمال من قبل الجهات التي كانت تستلم الملعب، بحيث شهدنا الملعب تارة صحراء قاحلة وتارة غابات تساقطت أوراق أشجارها في فصل الخريف بمعنى كان الاصفرار حال عشب الملعب. طبعاً حسب معلوماتنا، الميزانية لم تصل للاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة بعد، ولكن في العام المنصرم خُصص الكثير، ولم نرَ إلا نتائج بسيطة، فهل هذا العام سيكون مماثلاً للعام الماضي؟؟؟، إن في هذا العام الوعود أطلقت من قبل القائمين على الواقع الخدمي بتحسينه وخاصةً قضية تسوية الشوارع وتزفيتها وترقيعها، وهذه الوعود تستمر بنفس الوقت من قبل الرياضيين بالتعاون والعمل على الخروج باتفاقيات ومقترحات تفيد الرياضة بشكلٍ عام في إقليم الجزيرة، ولكن لم نشهد هذا الاتفاق على أرض الواقع فعلياً حتى الآن، فحتى لو كانت هنالك محاولة من هنا أو من هناك لكن في النهاية وبمجرد الانتهاء من الاجتماع أو حتى من حوار قائم على الارتقاء بواقع الرياضة بين شخصين القصة تنتهي بعد الافتراق، لتبدأ الغيبة والنميمة والتهجم من كل طرف ضد الآخر. أن الكثير من القضايا لم تعد تحتاج لشرحها أو محاولة تزييف حقائقها، فاليوم نعيش فترة زمنية أصبح الطفل الصغير في الصف الأول يعمل الكثير من الأمور لا وبل يتفوق بها على الكبار، لذلك من المفترض أن يعمل الجميع على توجيه بوصلة الرياضة لدينا نحو المسار الصحيح، كما هو مطلوب من المعنيين بتزفيت الشوارع والقيام بواجبهم قولاً وفعلاً، فهذا الأمر كما ذكرت ليس مجرد إطلاق وعود فقط، بل الواقع هو الميدان الوحيد الذي يفصل الحقيقة عن الكذب والخداع.

التعليقات مغلقة.