تنتشر التهابات المعدة خلال فصل الصيف ولاسيما بين الأطفال، والتهاب المعدة والأمعاء حسب اختصاصي الأمراض الهضمية التهاب يصيب بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة والغليظة وتسببه فيروسات غالباً ما تنتشر في الأطعمة أو المياه الملوثة ومن خلال الاختلاط مع شخص مصاب.
ويشكو الطفل المصاب بالتهاب المعدة من آلام في البطن وصداع وحمى وقشعريرة تترافق مع إسهال مائي وقيء وتظهر الأعراض خلال 12 إلى 48ساعة بعد التعرض للفيروس المسبب لالتهاب المعدة والأمعاء وتستمر من يوم إلى 3 أيام.
أيضاً يُذكر أن أكثر مضاعفات التهاب المعدة شيوعاً الجفاف ويحدث عندما لا يشرب الشخص كمية كافية من السوائل للتعويض عن الكميات التي فُقدت خلال التقيؤ والإسهال ومن أهم مؤشراته لون البول الداكن وجفاف الجلد والعطش الشديد وقلة التبول والخمول والدوخة أو الإغماء.
وعند الرضع تشمل مؤشرات الجفاف إلى جفاف الفم واللسان والحمى وعدم وجود دموع عند البكاء وسلوك غريب الأطوار أو النعاس الدائم وفقدان الجلد مرونته مؤكداً ضرورة استشارة الطبيب وإعطاء المصاب سوائل عبر الوريد وفي بعض الأحيان البقاء في المشفى لأن الجفاف الشديد إذا لم يعالج قد يتحول لمشاكل صحية خطيرة تسبب تلف أعضاء الجسم أو الصدمة أو الغيبوبة.
كما يوصي اختصاصي الأمراض الهضمية لعلاج التهاب الأمعاء بحصول الطفل على قسط وافر من الراحة ومنحه الكثير من السوائل لتعويض السوائل المفقودة في الجسم وتجنيبه الأطعمة الدهنية والتي تحتوي على سكر ومنتجات الألبان والكافيين حتى الشفاء والعودة لتناول الطعام تدريجياً بدءاً من الأطعمة سهلة الهضم مثل الرز والبطاطا أو الخبز واللحوم الخالية من الدهون وعصير التفاح والموز.
ويُنصح لوقاية الأطفال من التهابات المعدة التي يزداد انتشارها في فصل الصيف بضرورة التأكد من غسل أيديهم بالصابون والماء الدافئ لمدة 20 ثانية بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام ومنعهم من الأطعمة والمشروبات التي قد تكون ملوثة وتقاسم الطعام مع أشخاص مصابين بالتهاب المعدة والأمعاء.