سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سارة فيلي: “يسعدنا أننا رأينا تكاتف المرأة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا”

أكدت صانعة الأفلام الوثائقية الأسترالية سارة فيلي على أنهم سيوثقون من خلال زيارتهم مدينة الرقة وجود الديمقراطية بين كافة الشعوب في شمال وشرق سوريا.
زار وفد إعلامي أسترالي مدينة الرقة، للتعرف على إدارة المرأة ومهام المكاتب والمجالس ودور المرأة في مدينة الرقة، وتوثيق فلم وثائقي عن المدينة.
لعبت المرأة دوراً بارزاً في جميع المجالات من خلال مسيرتها للتحرر من جميع القيود في زمن داعش، واستطاعت أن تكون الريادية في المجالات العلمية والعملية.
ما زالت المرأة في المجتمعات الغربية تعاني من التهميش
وبهذا الصدد أشارت صانعة الأفلام الوثائقية الأسترالية من ولاية فكتوريا سارة فيلي خلال لقاء، عن هدفهم من زيارة مدينة الرقة لوكالة جن نيوز قائلةً: “جئنا إلى مدينة الرقة لنوثق وجود الديمقراطية بين كافة الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا من عرب وكرد وسريان وغيرهم وإيصالها إلى العالم الخارجي”.
وتابعت بالقول: “استطاعت المرأة في مدينة الرقة الخروج من القوقعة التي رسمها لها الفكر الدوغمائي الذكوري بفعل ممثليه من مرتزقة داعش وما سبقها من عادات وتقاليد بالية، وتمزيق الرداء الأسود بعد تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية في عام 2017م”.
وزار الوفد المؤلف من إعلاميين أستراليين إدارة المرأة، ومكتب المرأة ومكتب الضابطة في البلدية، بالإضافة إلى أنهم زاروا مكتب المرأة في لجنة التربية والتعليم في المدينة.
وتهدف إدارة المرأة إلى إيصال أصوات النساء إلى العالم أجمع بأنها تغلبت على الذهنية التي كانت تقيدها وتجربة فكر الأمة الديمقراطية.
وأشارت سارة فيلي إلى أنهم اكتشفوا من خلال زيارتهم لمدينة الرقة، الفرق بين المرأة في مدينة فكتوريا الأسترالية ومناطق شمال وشرق سوريا، من ناحية الروح الرفاقية لدى المرأة وقدرتها على مساندة الرجل يداً بيد.
أصبح للمرأة دور ريادي في النهوض بالمدينة
 وذكرت فكتوريا بأن المرأة في الرقة عانت من ذهنية المجتمع العشائرية سابقاً، إلى أنها بفضل فكر الأمة الديمقراطية فقد أصبح لها دور في النهوض بالمدينة وإعادة إعمارها إلى جانب الرجل.
ونوهت إلى أن المرأة الأسترالية مازالت غير متكافئة مع الرجل، ولهذا تريد أن تمتلك الأشياء التي تبرزها فقط، أما المرأة في شمال وشرق سوريا فهي حصلت على المساواة في كافة المجالات إلى جانب الرجل.
وأشارت بأنه قد ينظر إلى المرأة الأسترالية إلى أنها قد وصلت إلى كافة حقوقها، ولكن مازالت المرأة الأسترالية لا تجد في أستراليا أية فرصة مساوية للرجل في كافة المجالات، ودائماً تكون معرضة للصعوبات الاجتماعية، والعنف الأسري.
واختتمت صانعة الأفلام الوثائقية الأسترالية سارة فيلي حديثها قائلةً: “يسعدنا أننا رأينا تكاتف المرأة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، وعلى الرغم من ظهور العديد من الحركات النسوية في المجتمعات الغربية منذ من طويل إلى أنها فشلت في تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، وما زالت تعاني من التهميش”.
والجدير بالذكر بأن المرأة في شمال وشرق سوريا انخرطت في كافة المجالات السياسية والعسكرية وغيرها، واستطاعت الوصول إلى الرئاسة المشتركة إلى جانب الرجل في كافة المؤسسات المدنية والعسكرية.

التعليقات مغلقة.