No Result
View All Result
تقرير/ هايستان أحمد –
روناهي/ قامشلو: الصحافة الكردية تأخذ طريقها في درب الحرية والاستقلال بفضل جهد وعمل الإعلاميين الدؤوب، والمجازفة بأرواحهم من أجل الحقيقة، وفي هذا المضمون نظم الإعلام الحر في مقاطعة الجزيرة في صالة زانا احتفال ليوم الصحافة الكردية.
للصحافة أهمية لا نستطيع إيجازها بكلمات فهي منبر الحق ونور الحقيقة الذي لا يأفل، وفي العالم يوجد يوم عالمي للصحافة يُحتفل به على مستوى العالم، ولكن لصحافتنا الكردية يوم خاص مميز بها يحتفل به الكرد وهذا اليوم عائد إلى ذكرى صدور أول صحيفة باللغة الكردية في العالم عام 1898م في مدينة القاهرة على يد “مقداد مدحت بدرخان”، وكان لها صدى كبير، وهذه السنة في نفس الموعد أقام اتحاد الإعلام الحر في إقليم الجزيرة حفلة بمناسبة الذكرى السنوية المائة وواحد وعشرين ليوم الصحافة الكردية في الثاني والعشرين من هذا الشهر، وبحضور الصحفيين من أجل حضور الحفل والبعض من أجل تأدية عملهم في تغطية الحدث من كافة وسائل الإعلام في مدينة قامشلو، وبعض المثقفين المهتمين بالثقافة والإعلام، وأُقيم الحفل التكريمي في مدينة قامشلو في صالة زانا.
على الرغم من تهميش الكُرد ألا أنهم أثبتوا هويتهم بلغتهم وقلمهم
بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم إلقاء بعض القصائد باللغة الكردية، وكانت الصالة مُزيّنة بصور الشهداء الصحفيين الذين ضحوا بأنفسهم من أجل إظهار الحقيقة ، ومن ثم تحدث باسم الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر في مقاطعة قامشلو “سيبان جان”، أشار بكلمته إلى أنه على الرغم من الظلم والضغط الذي تعرض له الشعب الكردي في طمس ثقافته ولغته وهويته، أثبت الكرد أنفسهم وكما أنه هناك أيام تاريخية في العالم يوجد يومنا المميز وهو يوم الصحافة الكردية، ومنذ ذلك الوقت إلى الآن نمشي على طريق من ضحوا بأنفسهم من أجل رفع صوت الإعلام الحر، ونوه بأن الإعلام الكردي واجه كل الصعوبات من أجل تثبيت خطوات النجاح للإعلام الحر المستقل، ومن ثم عزف وغنى الفنان الكردي من قامشلو الفنان “جوان جميل”، ضمن أجواء جميلة.
الصحافة الكردية في طريقها إلى العالمية
وتم عرض سنفزيون عن أبرز الأعمال التي أنجزتها الوسائل الإعلام كافة من تلفزيون وراديو ووكالات، وبيد ذوي الشهيد مظلوم باكوك استلم الفائزون جوائزهم، وتم تقديم جوائز تقديرية للصحفيين الذين تعرضوا لإصابات جسدية أثناء عملهم، وفي هذا السياق حدثتنا الرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر في مقاطعة الجزيرة “أفين يوسف”، قالت: “في كل سنة نوزع الجوائز باسم الشهيد “مظلوم باكوك” ونقوم بتشكيل لجنة لتقيّم الأعمال، وعلى أسس ودعائم الإعلام والصحافة نقرر الفائزين، ونقوم بهذا الاحتفال من أجل رفع معنويات الإعلاميين والافتخار بجهدهم المبذول، وإعلامنا في روج آفا تقدم بشكل ملحوظ وغير مسبوق، وازدادت أعداد صحفنا ومجلاتنا وبلغتنا الكردية بشكل كبير، فالإعلام صوت وعين المجتمع الحر، ونستطيع القول بأننا وصلنا إلى العالمية إلى حدٍ ما على صعيد حرية أقلامنا ووضوح أقوالنا ومخاطبة الشعب والجهات المعنية بشفافية، ونتمنى أن نستمر على هذا النهج وأن تبقى صحافتنا بهذا المستوى وأن نظهر حقيقة ما يحدث في روج آفا ونقله إلى العالم كله”.
رفع صوت الحق دون خوف
ومع تقدم إعلامنا الكردي لا ننسى جهد كل صحفي عرّض نفسه للخطر من أجل نقل الحقيقة بكل شفافية وبدون خوف وهذا الشيء عظيم جداً ولا يُقدر بثمن وأخذ مراسل تلفزيون “روناهي”، “هوشنك حسن” جائزة أفضل تقرير تلفزيوني، وهذا التقرير كان عن ما يحدث في إحدى مشافي مدينة قامشلو من ارتفاع كبير في الأسعار من أجل إجراء أي عملية وتحديد الأسعار وتعليقها على باب المشفى، وحدثنا “هوشنك” عن تجربته قائلاً: “اليوم عندما نتحدث عن ذكرى يوم الصحافة الكردية الحادي والعشرين بعد المئة نتحدث عن كل الصعاب والحدود التي واجهت صحافتنا حتى وصلنا إلى يومنا هذا، ويجب أن نتخطى كل المشكلات التي مرت معنا، وبأخذ هذه الجائزة يثقل الحمل علينا لنكون الأفضل دائماً وفي أعلى المستويات، لنكون بأقلامنا الحرة سند المجتمع وصوته الخائف ونكون نور لدروب المستقبل في الصحافة الكردية”.
وانتهى الاحتفال مع صوت الفنان “صفقان أوركيش” وبرقصات كردية وزغاريد متعالية.
No Result
View All Result