• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من أروقة الإبداع القصة: عندما كان هنالكَ مكانٌ للصراخ الكاتب: أنس ناصيف

24/04/2019
in الثقافة
A A
من أروقة الإبداع القصة: عندما كان هنالكَ مكانٌ للصراخ الكاتب: أنس ناصيف
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عبدالرحمن محمد –

 الحِراك الثوري، الربيع العربي، الثورة السورية/ ثورة الياسمين، أعاصير وبراكين غضب وصرخات حرية امتزجت بصرخات وعويل الألم وأصوات وحوش أراقت الدم وهتكت العرض ونهبت الأرض.
تعددت التسميات والمصيبة واحدة، كثرت الأهوال وذبلت أزهار ياسمين الحرية، لكن رائحتها لم تنضج بعد، فما زالت تنضح برائحة الدم الذي أثريق مدراراً، والكاتب أنس ناصيف هاهنا إنما يورد قصة حلم أُغتصب منه على حين غره، وبأسلوبه الشيق في مقاربة واقع مؤلم، وهو كاتب سوري, مواليد 1989, درسَ الفلسفة في جامعة دمشق، ويكتب القصة القصيرة والشعر وينشر في العديد من الصحف والمواقع والدوريات العربية.
 “عندما كان هنالكَ مكانٌ للصراخ”
منذ أكثر من عشر سنوات، أيْ منذ حربٍ وبعضِ الوقت، وقبلَ أن أتجاوز السابعة عشرة، كنّا قد اعتدنا، أنا وصديقي الذي علّمني حلاقةَ الذقن، الذهابَ إلى منطقةٍ مقفرةٍ تبعد عن القرية حوالي خمسة كيلومترات، لسببيْن فقط: لكي نُدخِّن سرًّا، ولكي نصرخ.
كنّا ننهي جزءًا من واجباتنا المدرسيّة، ثمّ نلتقي بعد الظهر، نستمع إلى الموسيقى، ونشرب المتّة، ونتحدّث، ثمّ نسأل الحزنَ: لماذا يحشدُ في صدورنا جميعَ أشيائه؟ وكلّما عجزنا عن إجابةٍ تقْنعنا، انطلقنا بدرّاجته الناريّة البرتقاليّة شرقًا.
نسلكُ دربًا ترابيّةً بين الحقول. وإنْ رأينا أحدًا في طريقنا فسيكون راعيًا يركب حمارَه عائدًا برفقةِ أغنامه من المراعي، يسير نحو القرية، يريد أن يصلها قبل الغروب.
نُوقِف الدرّاجة على هضبةٍ تمتدّ تحتها سهولٌ حمراء، ينمو فيها الصمتُ وأعشابٌ قصيرة. نجلس على صخرةٍ عالية، نُشعل سيجارتين. نُدخّن. نصمت. نراقب السكينةَ وهي تجري أمامنا فوق السهوب، برشاقةِ وعْل! وفي لحظةٍ برّاقة، غامضة، أنظرُ إليه. ينظرُ إليّ. ثمّ ننظرُ معًا نحو الأفق، ونبدأ بالصراخ.
وما إنْ نَفتح أفواهَنا حتّى تَسحبَ أصواتُنا كلَّ ضيقنا وترميه، ليتلاشى ببطءٍ في البرّيّة الخاوية. عندها نُحسّ بأنّنا امتلأنا بالفراغ، ذلك النوعِ من الفراغِ الذي لا يَصلحُ سواهُ وقودًا للاستمرارِ والتحمّل. وعندئذٍ، نهمُّ بالعودة إلى القرية، ونحن نُغنّي فوق الدرّاجة، التي تناورُ بمشقّةٍ حجارةَ الطريق.
وبعد أن فرّقتنا الأيّامُ كلًّاً في اتّجاه، بدأت الحربُ، فلم يعد ثمّة مكانٌ للصراخ، إذ أصبحتْ هذه المنطقة ــــ مثلَ غيرها ــــ جبهةً للقتال، وغدت المناطقُ المأهولةُ أعشاشًا للموت والدمار، وبات من شأنِ الصراخ أن يزيدَ من منسوب الذعر فيجعلَكَ بطلًاً لقصّة غريبة لن تتركَ لسانًا لن يلوكَها. ولأنّي لا أمتلك مثلَ هذا الطموح فلم أتجرّأ على الصراخ منذ ذلك الوقت.
بيدَّ أنّني، حين أكون في الشارع أحيانًا، تستولي عليَّ تلك اللحظةُ الغامضة، فأفتح فمي، لكنّني أكتمُ الصوت كي لا يرتمي الناسُ من حولي أرضًا، ظنًّاً منهم أنّ قذيفة ستسقط بينهم، أو أنّ شخصًا ما يرغبُ في تفجيرِ نفسه. بل إنني أرفضُ أن أصرخَ منذ أن نشبت الحرب، إذ كيف أصرخ ورفيقُ الصّراخِ يعجز عن ذلك منذ صيف العام 2011؟
صديقي لم يعد يفرح ولا يحزن. صديقي، الذي كنتُ أجتازُ معه في الصفّ العاشر ثمانية كيلومترات خلال أربعين دقيقة، لم يعد يركض. لم يعد يبكي. لم يعد يضحك. صديقي قتلته رصاصةٌ من أحد الذين مهّدوا لكلّ هذا الخراب.
لذلك لن أصرخَ من دونه. لن أصرخ وإنْ خزّنتُ في قلبي كلَّ أحزان الدنيا، أو جررتُ بحبلٍ يمتدّ إلى عنقي كلَّ الأحياء المدمّرة وكلَّ حكايات القهر وكلّ الذكريات. لقد قررت أن أصمتَ ولو بقيتُ إلى آخرِ العمر أشربُ من دموعِ الأمّهات.
اليوم، لا أحتاجُ أن أمدَّ رأسي كثيرًا كي أنظرَ داخلَ نفسي لأجدَ أطنانًا من الرّكامِ والهراء تنتظرُ أن يتمّ تفريغُها بصرخةٍ واحدة؛ ولأتذكّرَ أنّني فقدتُ صديقَ الصراخ إلى الأبد؛ وأنّني ما زلتُ أتجنّبُ لقاءَ أمّه؛ ولأدركَ أنّ هذه البلاد ــــ عندما أغمضتْ جفنيْه ــــ أغلقتْ مع عينيهِ كلّ أمكنةِ الصراخ؛ عينيه اللتين تقولان لهذا الوطن: أبناؤكَ لا يريدون منكَ شيئًا… سوى مكانٍ للصراخ.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2458
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2458

04/07/2026
إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة