• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الموسيقى روح الحياة التي لا تذبل

12/04/2019
in الثقافة
A A
الموسيقى روح الحياة التي لا تذبل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ هايستان أحمد –

الموسيقى روح الحياة وأنغامها العذبة، فهي لغة العالم الموحدة التي يفهمها الجميع ويشعرون بها بكل سهولة وسلاسة، ولفن الموسيقى مكانة بارزة في التاريخ، وسارت وتطورت في مختلف العصور والحضارات، وأصبحت بمثابة علم كباقي العلوم التطبيقية، بدون شك اختلف مفهوم الموسيقى لدى كل شعب ومنطقة، وفي منطقتنا لم تأخذ حقها كفاية، ولم يكن هذا الفن متاحاً لكل من يهواه ويريد تعلمه، ولكن الآن أخذت الموسيقى مكانتها التي تستحق أن تكون فيها في مجتمعنا، وانتشرت ثقافة الموسيقى بشكل ملحوظ.
ألحان عذبة تنبثق من آلات شبيبة روج آفا:
ازداد عدد مراكز ومعاهد تعليم الموسيقى بشكل ملحوظ، وبدأ المجتمع بالتقرب من هذا الفن أكثر مما كان عليه من قبل، وفي مدينة قامشلو أم الفنانين والتاريخ العريق والثقافات المختلفة المتنوعة التي شكلت لوحة مختلفة ملونة بألوان شعبها من كل الطوائف، أفتُتِح معهد “تيريج”، هذا المعهد الذي يُدرس الموسيقى بمختلف آلاتها، أُسِّس هذا المعهد في بداية عام 2018م، ويسلط هذا المعهد الضوء على ثقافاتنا القديمة والفلكلور، وبالأخص الموسيقى الشرقية إلى جانب الموسيقى الغربية، وفي هذا السياق حدثنا مدير المعهد وأستاذ الموسيقى من مدينة الحسكة ” هوشنك هادي”: (كانت بدايتي مع آلة الطنبور، قبل أن أتوجه إلى المعهد، وكانت رغبتي وإرادتي في تعلم الموسيقى قوية جداً، وأحببت فكرة تعليم الناس الموسيقى، وصاحبتها فكرة افتتاح المعهد، واجهتنا مشكلة واحدة فقط وكان إيجاد مكان للمعهد ومنذ أن وجدنا المكان اضمحلت تلك الصعوبات).
أساليب مختلفة تُتّبع في المعهد:
وأضاف “هوشنك”: (نُدرس في المعهد كل طالب بشكل خاص لنحصل على نتائج أفضل، لأنه لا يمكن معاملة الأطفال مثل الشبان والشابات، ووجدنا أن هذه الخطوة ساهمت بتقدم مستوى الطلبة أكثر، وللموسيقى أهمية كبيرة في المجتمع فهي وبشكل خاص تفتح آفاق الفكر الحر للأطفال وعن طريق الموسيقى نوصل المعلومة بشكل أسهل إلى أذهانهم، وقد تخطينا مراحل منع تعلم الموسيقى لدى الأهل، سابقاً لم تكن ثقافة الموسيقى منتشرة وخاصة عند الشابات بسبب منع الأهل لهن الالتحاق بمعاهد ومراكز موسيقية، بسبب الوعي المنغلق آنذاك والالتزام بالعادات والتقاليد البالية وفرضها على الإناث بشكل مشدد، وبالنهاية أتمنى أن تلقى الموسيقى أهمية مثل بقية المواد والعلوم في المدارس، وعدم الاستخفاف بهذا الفن الرائع).
موهبة تصل بالموهوب إلى الشهرة:
وحدثنا المُدرب والإداري بالمعهد من مدينة قامشلو “زانا مبارك”، أنه كان يمتلك الموهبة منذُ الصغر وقال: (كنت أعزف على كل شيء في صغري، وأنا لم أحصل على أي شهادة للموسيقى بل كانت موهبة وكَبرت ونمت أكثر، والآن أعزف على الكمان والغيتار والطنبور، ومن قبل كانت هناك فرقة تيريج مكونة من ثلاثة أفراد فقط، وشدت فكرة المعهد الأستاذ “هوشنك”، أكثر وعملنا على افتتاح المعهد وتأمين مكان مناسب، ومعهدنا وضع هدفاً أمامه وهو التعرف على الموسيقى الشرقية أكثر، فنحن في مجتمع شرقي إلى جانب الموسيقى الغربية، وكانت تجربتنا الأولى في المنطقة).
أغنية فرقة تيل ميوزك تصل إلى العالمية:
أغنية فرقة “تيل ميوزك” التي حملت اسم ” شفبهيركا تيل” ولاقت الأغنية صدى كبير على مستوى العالم وليس فقط في روج آفا، بل انتشرت بسرعة البرق في مواقع التواصل الاجتماعي، وأحبها الجميع، والفرقة تتألف من ثلاثة عشر فرداً و بينهم فتاة واحدة تزيّن الفرقة، والأغنية كانت أغنيّة بلغات عدة لشعوب المنطقة جميعها، وجمعت التراث والفلكلور القديم لكل طائفة في روج آفا، وأضاف “زانا مبارك”، عن مشاركته في أغنية الفرقة “تيل ميوزك”،:(عملنا على هذه الأغنية منذ سنة ونصف، وبدون علم أحد بما نفعله، واجتمعت آراء الفرقة كلها على طرح “الفيديو كليب”، وجمع تراث مختلف الشعوب فمنطقتنا كاللوحة المختلفة الجميلة في لوحات الحياة الكثيرة، وأردنا أحياء التراث عن طريق هذه الأغنية لأن التراث أُهمل من قبل المجتمع إلى حد ما، وأنا شاركت في الغناء والعزف على الكمان، وغنينا عدة مقطوعات لأغاني “عربية، وكردية، وسريانية، وسورانية”، وحرصنا على أن تكون الموسيقى بآلات حيّة فقط).
ارتفاع مستوى الثقافة الفنّية في المنطقة:
أخذت الموسيقى في روج آفا دربها الصحيح ومكانتها المرموقة في المجتمع، ولاقى هذا الفن أهمية كبيرة، والآن اعتلت أصوات المبدعين والفنانين فيها ليصلوا بصوتهم إلى العالمية وأعلى المستويات في الفن والثقافة، ونتمنى أن تبقى هكذا وأن نرتقي بثقافتنا وموسيقانا وفلكلورنا ووعينا إلى حضارات العالم وثقافة الفنون الرفيعة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب
الرياضة

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب

04/07/2026
طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن
الرياضة

طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن

04/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2458
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2458

04/07/2026
إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة