• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

واقع الثقافة بمدينة منبج؛ بين خُطا الغياب، وعِنان المستقبل

08/04/2019
in الثقافة
A A
واقع الثقافة بمدينة منبج؛ بين خُطا الغياب، وعِنان المستقبل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ آزاد كردي. –

أكد مشرف هيئة الإشراف العلميّ في لجنة التربية والتعليم، الدكتور “أحمد المثنى أبو شكير” إن واقع الثقافة في مدينة منبج وريفها، يمرُّ بحالة مخاض جديدة، تتسم بالليبرالية الثقافية الجديدة، باعتمادها على المثقفين من الجيل الجديد، ويهيمن بشكل فعال على واقع الثقافة بكامل مشهدها في المرحلة الراهنة، وأشار إلى أن هناك هوّة بين ثقافة الأمس واليوم، تُلقي بظلالها على كافة وجوه النُخب، مشيراً إلى وجود نقاط كثيرة من القوة والضعف، تشي على أنشطة الثقافة بمدينة منبج وريفها، مؤكداً أن هناك سعي واضح ودؤوب من قبل الإدارة المدنية الديمقراطية بمدينة منبج؛ للدفع بعجلة الثقافة إلى الأمام.
وجاء ذلك في حوار، أجرته صحيفتنا “روناهي”، مع الدكتور “أحمد المثنى أبو شكير”؛ ليحدثنا بإيجاز عن واقع الثقافة بمدينة منبج وريفها بين الأمس واليوم، وعن مكامن القوة والضعف للثقافة، إلى جانب سبل دعم الإدارة المدينة الديمقراطية للثقافة في الوقت الحالي:
 ـ كيف يبدو حال الثقافة في مدينة منبج بين الأمس واليوم؟
منبج أمّ الشّعراء، وحاضنة الآداب، ورمز الأصالة، يفوح منها عبق التّاريخ والحضارة، فيها وجد الأمير أبو فراس الحَمْدانيّ ضالّته، ليُبدع أجمل الأشعار، ومنها انطلق الدوقلة المنبجيّ بقصيدته اليتيمة التي أذهلت القرّاء، وبين ثناياها ترعرع أبو ريشة عمر الذي رسم بريشته أجمل الصّور والتّعابير، ثمّ سلّم رايةَ الإبداع لدوقلة القرن العشرين في منبج، ألا وهو الشّاعر الحصيف المجيد محمد منلا غزيل.
وما بين الماضي القريب والبعيد، يبقى الحاضر يبحث عن نفسه لإعادة صناعة الإبداع بطرق فنيّة جديدة، تُناسبُ مقتضيات المرحلة الراهنة، وتبحث عن التّأصيل والذات، فما بين الأمس واليوم بون شاسع، لكنّه يظلّ محفّزاً للأقلام الثقافيّة الواعدة للابتكار والإبداع والتّجديد الذي سيضمن ارتقاء المنزلة الثقافية لمنبج.
 ما هي مكامن القوّة والضعف في الواقع الثّقافيّ المنبجيّ؟
مكامنُ القوّة في الواقع الثقافيّ المنبجيّ، هي الثروة الثقافية التي تتجسّد في وجود طبقة واسعة من المثقفين القادرين على رسم خارطة ثقافية متنوّعة ومتجدّدة، وهذه سمة، تميّز منبج عن غيرها من المناطق، إذْ تغلبُ النّزعة الثقافية عليها، وهذا ما أنتج خامات أدبيّة وفكريّة متواصلة ومستمرّة من الشّعراء، والكتّاب، والأدباء، والمفكرين، من مختلف المكوّنات، ولعل هذا الغنى والثّراء الثّقافي، قد جعل منبج واحدة من أهم المعالم الثقافية في سوريا والمنطقة عموماً عبر التّاريخ.
بينما تكمن نقاط الضّعف في حالة التّردّد التي يعاني منها مثقفي منبج، حيث أرختِ الإرهاصات السّياسيّة بثقلها عليهم، ودفعت الكثيرين للصّمت والتّخفّي، وأسكتت أفواههم، وجفّفت أقلامهم، ممّا انعكس سلباً وتراجعاً على الواقع الثّقافيّ في المدينة، ممّا يدفعنا لتحفيز هؤلاء المثقفين عن التّحرّر من سياسة الانكفاء، والانطلاق نحو آفاق الثقافة والمعرفة.
 ـكيف تبدو أبرز ملامح التغيير منذ نشوء الإدارة؟ وكيف لها النهوض بالشكل الأمثل؟
لقد مثّل تشكيل الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج عاملاً مهمّاً في تغيير النمط الثّقافيّ في المدينة، التي عانت في الحقبة السّابقة من الجمود الثّقافيّ نتيجة ملاحقة المثقفين، وإتلاف الكتب، وحرق المكتبات، ممّا جعل المراهنة على الثّقافة رهاناً خاسراً.
لكن مع تشكّل الإدارة المدنية في منبج بدأتِ الثقافة تأخذ شكلاً مختلفاً، حيث أصبحتْ حرّيّة التفكير والتّعبير الثقافيّ متاحة، وظهرت مؤسّسات ثقافيّة من وحي الإدارة كلجنة الثقافة والفنّ، واتّحاد المثقفين، وأثمر هذا الحِراك بحدوث تغييرات مهمة في فترة وجيزة؛ تمثّلت بافتتاح مكتبة الشاعر محمد منلا غزيّل، ومسرح الثقافة الذي شهد ويشهد أنماط ثقافية مختلفة من شعر وأدب ومحاضرات وندوات ومسرحيّات وغيرها.
 وهذا ما منح الثقافة حركة وروحاً جديدة بعد مخاض عسير، وهذه الرّوح الجديدة تستدعي التّكاتف من جميع المثقفين بمختلف مكوناتهم، وإلقاء ما يفرقهم خلف ظهورهم، لأن ما يجمعهم من إرث ثقافيّ هو أكبر، كما تجمعهم تحديات الواقع الذي يتطلّب مثقفين قادرين على دعم المجتمع بالتناغم مع جهود الإدارة في هذا الميدان.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب
الرياضة

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب

04/07/2026
طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن
الرياضة

طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن

04/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2458
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2458

04/07/2026
إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة