• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

زيلان حلبي: “تحقق النصر على داعش بتضحيات آلاف الشهداء على منبر الحرية”

05/04/2019
in السياسة
A A
زيلان حلبي: “تحقق النصر على داعش بتضحيات آلاف الشهداء على منبر الحرية”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حوار/ آزاد كردي –

ليس هناك صُدفة عابرة من إن الانتصار الذي تحقق في هزيمة مرتزقة داعش بآخر جيب له في منطقة الباغوز؛ تزامن مع عيد النوروز لدى شعوب شمال وشرق سوريا وفي مقدمتهم الشعب الكردي. فالخلاص من مرتزقة داعش الإرهابي سيولّد لا محالة يوم مشرق جديد في ربوع المناطق المحررة مرةً أخرى. وتحقيق النصر لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة عمل شاق وطويل، قُدِّم خلاله الآلاف من الشهداء على منبر الحرية، وكان للمرأة الدور الهام والأساسي في هزيمة داعش من خلال نضالها ومقاومتها أمام فكره المتطرف ومحاربته في الحملات. وحول هذه النقاط؛ أجرت صحيفتنا حواراً مع الناشطة السياسية، وإحدى رفيقات القائد أوجلان في نضاله الإنساني؛ زيلان حلبي، لتحدثنا حول معانِ الانتصار على داعش، ومشاركة وحدات حماية المرأة في صناعة الانتصار، وتجربتها الشخصية مع القائد أوجلان منذ نحو ثلاثين عام، وفيما يلي نص الحوار:
ـ انتهت العملية العسكرية المباشرة مع مرتزقة داعش، بعد الحرب الشرسة التي خاضتها قسد؛ وتكلّلت في نهايتها بتحقيق النصر، كيف تنظرون لهذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق؟
الحقيقة يصعب الحديث عن عظمة الانتصار على المرتزقة الإرهابيين “داعش”، كيف لي أن أتحدث عن مجاميع من الإرهاب، ملأت الأرض فساداً وجوراً وظلماً؟ وتقوم أنت بعد عناء طويل بالتخلص منهم، إنه لشيء رائع، ولافت للغاية؛ أن يقاتل شعبنا السوري نيابة عن العالم، أشرس أنواع الإرهاب، متمثلاً بمرتزقة القاعدة والتي تضم داعش المتطرف في صفوفهم ويطيح بهم وبقياداتهم. نعم لقد تحقق ذلك على يد أبناء شعبنا، والأجمل أن يتحقق ذلك مع احتفالات شعبنا بأعياد النوروز، وما فيها من معانٍ أكثر جمالاً للحياة والوجود. فكأن الحياة؛ عادت من جديد للمنطقة التي حُرمت من السعادة منذ احتلال المرتزقة لمناطقنا، وكأن كاوا الحداد عاد مرة أخرى، ليرى أن شعبه، أستطاع أن يزيح ظلم داعش الكبير، فكاوا الحداد حاضر في أي وقت؛ لإزالة العدوان، وإعادة الحقوق لأصحابها، ولو كان بعد حين، لنعش هذه اللحظات الجميلة بكل معانيها، فهناك دائماً وقت للفرح، مع مظاهر الربيع الذي سيُزهر من خلاله فجر الحرية.
ـ كان للمرأة بصمة واضحة من خلال مشاركتها الفاعلة في قتال المجاميع الإرهابية، لِتتوّج المرأة المقاتلة ملكة النصر، وهناك مزاعم مفادها، بأن المرأة لم يكن لها أي دور في الانتصار، كيف تردون على ذلك؟
لا شك إن المرأة؛ هي من أشعلت جذوة المعركة مع المرتزقة، بل كان لها النصيب الأكبر في إنجازه، وجاء ذلك ترجمة لمشاركتهن في طليعة المعارك الطاحنة مع داعش. إذ؛ بذلن الغالي والنفيس؛ للتخلص من أخطر داء كوني وكان لهن البصمة في التحرير والقضاء على المرتزقة. وهن من تركن مسرات رغد العيش وترفه، وطلبنَ حمل السلاح، والثأر لكل امرأة حرة، اُنتهكت كرامتها من قِبل الذئاب البشرية، فقد بلغ عدد المقاتلات اللواتي شاركن في الحرب ضد الإرهاب، واستشهدن في الذود عن حمى بلادهن 750 مقاتلة. وهي حرب لم تعهدها أي امرأة في التاريخ؛ بمثل هذه الوحشية والقذارة، فالمئات من مقاتلات وحدات حماية المرأة أصبحن من ذوات الاحتياجات الخاصة، كما تعرض بعضهن للإصابة، والبعض أُصبن مرتين، كما هو الحال مع تكوشين قامشلو التي أصيبت في إحدى معارك تحرير مدينة منبج، ولم تتزحزح عقيدتها في المقاومة والصمود قيد أنملة، بل كانت تقول في كل مرة، إنها غير نادمة على مشاركتها في القتال؛ لأنها على قناعة تامة، من أنها ستنتصر، وسندحر الإرهابيين، وهو بالفعل ما تحقق لاحقاً.
إن لكل مقاتلة حكاية وقصة من البطولة والعنفوان. لكن؛ أذكر عدة أمثلة وأستشهد بقصة زنوبيا منصوراتي، وهي مقاتلة من قرى تل تمر، وقام حينئذ عناصر من المرتزقة المتطرفين لما دخلوا المنطقة؛ بخطف 230 امرأة، وتشكل وميض سرمدي في عينيها للانعتاق، فكانت لحظة فارقة في حياتها للانطلاق من بعدها للمشاركة في معارك التحرير، من خلال عدة نساء، تجمعنَ تحت مسمى” بيث نهرين” للسريان والآشوريين والكلدان، وشاركنَ بمعارك ضارية، حتى نالت ما تريد.
كما وأستشهد بقصة المقاتلة البطلة مريم حجي، وهي من مناطق دير الزور، إذ حاول داعش أن يستميلها للزواج بأحدهم. لكنها؛ أضمرت في قرارة نفسها أن تثأر لكل امرأة، أريق دمها على يد الطغاة، بل كانت لا تنتظر معروفاً من أحد فهي لديها قناعات خاصة، تتشكل من خلال توليد الذات، وإبداع طاقة حيوية كامنة ومستمرة، لتغدو أشبه بالقانون الفيزيائي الذي يرى في الطاقة لا تفنى أبداً، كما أنها لا تُوجد من العدم، فهي مناضلة؛ لتكوين مجتمع أخلاقي. لذا؛ إن الدعوات التي تزعم في إن الانتصار من صناعة الرجال، أقول وبكل فخر ان هذا الترويج هو محض افتراء، ورد فعل طبيعي، ونتيجة طبيعية، للضغوط الاجتماعية التي تمثلت في سوق النخاسة لبيع النساء الذين زجهم داعش فيها وعرضهم للبيع وكانت نساء شنكال الضحية الأكثر بروزاً فيها. وهذا ينافي كل مظاهر الحضارة الإنسانية عند شعوب العالم، فبروز نساء قياديات، ليس من باب الصدفة، وإنما هي حالة سيسيولوجية، قدنَ من خلالها الحياة إلى المسار الصحيح، في حين وقف العالم برمته وهو ينظر في وقت ما مُذهلاً أمام ما قامت به المرأة المقاتلة. فظهرت شجاعة سكينة عسلية، وزيلان حلب، وآرين ميركان، وأفستا خابور، وبارين كوباني، وروجدا منبج وغيرهن، ممن لا يسع المجال لذكرهن، فجعلن من أجسادهن جسراً للعبور نحو مسالك الحرية.  فقد تركت المرأة المقاتلة بصمتها على صفحات التاريخ حية، ومن الصعب نسيان عطاءهن الكبير، واستشهد بقول القائد أوجلان: “لا تدفنوا الشهداء في التراب بل ادفنوهم في القلوب”.
– نحتفل في هذه الأيام بالذكرى السنوية لميلاد قائد الإنسانية وصاحب فلسفة أخوّة الشعوب عبد الله أوجلان وكنتِ أنتِ ممن رافقته لسنوات طويلة؛ كيف تحدثينا عن هذه التجربة الفريدة من نوعها؟
بالطبع إني كلما أعود بذكرياتي الجميلة، وأستحضر صورة القائد، وأعود إلى الوراء، وتحديداً إلى قرابة ثلاثين عاماً، أشعر للتو؛ كأنها تحضرني الآن مع رجل أحببته قائداً وملهماً ومفكراً وأباً وأخاً، أقف برهة مع نفسي، وأشعر بعجزي أمام كائن من كوكب آخر.
في ذكرى ميلاد القائد أوجلان، لا يتسع صدري لقول مزيد من الكلمات؛ لتصف رجلاً ساحراً، قدره الله أن يكون عظيماً بين أفراد شعبه بالرغم إن قرابة نصف عمره قضاه بين قضبان السجون إلا أنه باقٍ في القلوب. تصيبني قشعريرة حادة وحنين وتجليات أشبه بالصوفية، كلما تذكرته، وكيف كنا نغفو على الأرض دون أي حصير، ونلتحف أحضان الطبيعة، في غاباتها، ومائها، وشمسها، وفيئها، وحرها وبردها؛ يحاكيها وتحاكيه، ويطلق العنان لنفسه للجلوس وحيداً، وكأنما يوشك أن يقول شيئاً ما، ولم أعلمه وقتذاك. وعلمت أن هذا الشيء، فيما بعد، هو الكتب التي تلخص مسيرة من العطاء، تربو على ثلاثة عقود، قضاها في النضال والمقاومة، وبين صفحات الدفاع عن شعبه، بالقلم أو بالبندقية.
أتذكر لحظات صمته، ذات النفس الطويل، وهو يختال بين الرفاق، يتفقدهم؛ كالأب العطوف؛ ليطمئن عليهم، واحداً واحداً، وأنا واحدة من هؤلاء، كان يسألني دوماً عن حالي، ولا أستطيع أن أهمس له بشيء؛ لأني كنت أخجل أمامه، وأراقب سكناته المليئة بالثقة والهدوء، وهو ما يجعله، في ثبات من الرأي. وأجد في فكره استراحة فيحاء؛ لأنها خارجة من قلب متألم، اعتصر فيه آلام شعبه طيلة قرون طويلة. أحببته، فهو الوحيد الذي تحدث نيابة عن الشعب الكردي وكتب أيضاً نيابة عن الشعب الكردي، وسُجِن أيضاً نيابة عن الشعب الكردي. لا شك أن هناك قلة هم ممن أنجبتهم الإنسانية، اتسموا بالغنى الفكري وتمكنوا من خلاله اختزال المجموع البشري عامة؛ لأن طريقة تفكيره، تفوق مثيلاتها عند الفلاسفة والمفكرين. لذلك؛ حريّ بشعوب العالم أن تتجه لهذا المفكر وتحرره من أسره، وكفالة حقه ضمن المواثيق الدولية والإنسانية، ويجب أن تُمد يد الإنسانية إلى العمل على تخليص هذا الفيلسوف والمفكر من غياهب السجن ليكون حراً، فهو قدّم للبشرية ما لم يستطيع أحد تقديمه، وأطلق نيابة عن الشعب الكردي؛ رسالة سلام لشعوب العالم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة