• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مثقفو إقليم الجزيرة “مقاومة الفكر المتطرف واجب ونضال وطني”

05/04/2019
in الثقافة
A A
مثقفو إقليم الجزيرة “مقاومة الفكر المتطرف واجب ونضال وطني”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ هايستان أحمد –

للمثقفين دور مهم وفعال في التأثير على الفكر العام، من خلال البرامج والنقاش والنتاج الثقافي وإثبات الفكر السليم وترسيخه، وهم مصابيح نور يلتمس المجتمع من خلالهم طريقه نحو التحرر والعدالة والتطور، فالمثقف مُهيأ نفسياً وعقلياً لبناء مجتمع صالح عادل راقٍ متطور، لأنه متنور ومتحرر من قيود الجهل، وكما نعلم أنه بعد الأزمة السورية انتشرت التنظيمات والحركات الإرهابية التي جلبت الأمراض الفكرية والتخبط بحواجز الحياة الصحيحة، ونشر فكرهم البعيد عن الصواب كل البعد، والمنطوية والمقيدة بقيود الجهل والظلم ونشر سياسة الدمار.
 يد بيد لأجل التخلص من رواسب التطرف
وفي شمال وشرق سوريا قامت قوات سورية الديمقراطية بتحرير آخر وكر لمرتزقة داعش في منطقة “الباغوز”، وأعلنوا النصر ببسالة الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم من أجل حرية شعوبهم، أجل انتهت الحرب العسكرية والسياسية ولكن بدأت الحرب الأكثر خطورة على المجتمع والمنطقة ككل، وهي بداية توسع فكر ومعتقدات “داعش”، وهذا ما جعل الدور أكثر ثقلاً على المثقفين والمؤسسات الثقافية في روج آفا، فهناك دور مهم وكبير لهم في التصدي لهذا الفكر وإزالته من المجتمع، وفي هذا السياق حدثتنا الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين فرع قامشلو “هدى شيخموس” وقالت: “إن لمرتزقة داعش خلايا نائمة قد يمكن تحريكها وإيقاظها للقيام بعمليات إرهابية في مجتمع مسالم، وللحد من تفكيرهم المتطرف يجب أن يكون هناك استراتيجية متكاملة ابتداءً من المدارس الخاصة لأن الفئة الشابة هي الأكثر عرضة للتأثر بهذا الفكر، ودورنا كاتحاد المثقفين هو الانخراط بين شرائح المجتمع، وإقامة محاضرات وندوات توعوية”.
المرأة والطفل أساس بناء ثقافة جديدة
وأشارت “هدى”، في حديثها “إن داعش عمد إلى تقيّيد المرأة بشكل خاص كما لوحظ في كل المناطق التي وجد فيها، لأنه يعلم إن المرأة هي الحياة، وكي نعيد الحياة والفكر الصحيح؛ لا بد من إعادة المرأة إلى هذا النهج لأنها الأساس في بناء ثقافة جديدة وهي معلمة الأجيال، ونحن في روج آفا وشمال وشرق سوريا علينا ككل نشر ثقافة الاختلاف العرقي أو الديني أو العرفي، لأننا سنشكل باختلافنا هذا لوحة فسيفسائية جميلة ومتكاملة تزين العالم، وكما نعلم أن هناك أعداد كبيرة من ذوي داعش متبقين في مناطقنا، ولأجل إعادة هذا النشء إلى مكانه الصحيح وبخاصة أطفالهم سيكون عن طريق تأهيلهم نفسياً برويّة وتدريجياً بطرق علمية وخطط تدريبية مدروسة، والعمل على دمجهم ضمن حلقات حوار ونقاش بإشراف متخصصين نفسيين في علم النفس وتربية الطفل”.
الفكر الداعشي ناتِج عن تراكمات وأفكار قرون عدة
الكاتب والإعلامي ملفان رسول من جهته أشار إلى جذور الفكر المتطرف والتصدي له بالقول: “إن أردنا أن نقاوم الفكر الداعشي أو أي فكر آخر متطرف، علينا أن نفهم القاعدة والمنشأ الذي أدى إلى ظهور مثل هذه الحركات والمناهج المتطرفة، وفكر داعش وما يدعو إليه ليس وليد لحظة أو فترة زمنية قصيرة، بل هو نِتاج سنوات وتراكم آراء وأفكار تعود بداياتها إلى أكثر من خمسة عشر قرناً وهي مجموعة أفكار ومعتقدات وأسس أحقت لنفسها ما ليس لها، ولا بد من التصدي للذهنية المتطرفة وإصلاح تلك الذهنية وسلوك الإقصاء والتحريض”.
ملفان رسول قال: “فيما يخص أطفال وعائلات داعش فهم مشبعون بالفكر المتطرف، ولا بد من الفصل بين فكر داعش والفكر الإسلامي الحقيقي، فالفكر الداعشي يتجسد في الفكر والسياسة والمجتمع وحتى في الأسرة”
بناء فكر حُر رصين والابتعاد عن العنصرية
وأضاف ملفان بأنه يجب ألا يغيب عن البال إن مثل هذا الفكر يستهدف الشرائح الدُنيا والفقيرة ومن خلال التجمعات والمؤسسات الدينية في الغالب، لذلك لا بد من العودة إلى القيم والمفاهيم والمثل العليا وإعادة التأهيل وفق تلك المثل التربوية والثقافية والاجتماعية، والابتعاد عن الخطاب الديني والعنصري والقومي، ودعم المشاريع التنموية والتربوية والقضائية وإيجاد قوانين حضارية تتوافق مع القوانين العصرية في المجتمعات المتحضرة، وإيلاء العمليات التربوية الأهمية التي تتوافق بمناهج تتفق والفكر العالمي المنفتح.
من الضروري أن يقوم المثقفين بدورهم في المجتمع وإتاحة الفرصة لهم وعدم تهميشهم لأنهم الأقدر على التغيير وبناء مجتمعات واعية مثقفة، وفتح الطريق أمامهم ليعيدوا الأمور إلى مكانها، وبناء مجتمع حر مختلف الألوان والفكر متجانس يكمل كل فرد الآخر.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة