No Result
View All Result
استطلاع/ شيار كرزيلي –
بحلول نوروز 2019 زُفّت أخبار الانتصار، حيث استطاعت قوات سوريا الديمقراطية تحرير ما تبقى من شرقي الفرات في دير الزور وتنظيف الجيب الأخير من داعش في الباغوز، وهزيمة داعش في شمال وشرق سوريا وهذا الانتصار هو انتصار للقوى الديمقراطية، وهزيمة للمشروع التركي الذي كان يعول على الإرهاب ويدعمه عن طريق تقديم السلاح والدعم اللوجستي، كما أقامت دولة الاحتلال التركي معسكرات لتدريب الإرهابيين والقيام بإرسالهم لسوريا. لكن؛ هل انتهى داعش مع القضاء عليه عسكرياً؟ فذهنية داعش موجودة وقد توجهت فلولها إلى إدلب وعفرين بعد هزيمتهم في الباغوز، كما شارك أفراد من مرتزقة داعش في احتلال عفرين، وهم الآن متواجدين في عفرين كأبو بكري البغدادي، وكذلك القائد العام لجماعة الحمزات، والمرتزق الداعشي أبو عبد الرحمن وهو قائد لواء الظاهر بيبرس التابع لجماعة السلطان مراد، والعديد من هؤلاء يقومون بعمليات قتل، وخطف وسرقة الأهالي وتدمير الآثار وسرقتها.
وحول هذه المواضيع كان لصحيفتنا؛ استطلاعاً للآراء في مناطق الشهباء.
قسد تُمثل إرادة جميع السوريين
وفي البداية؛ حدثنا الرئيس المشترك لمخيم العودة حسن مصطفى قائلاً: “إن النصر الذي تحقق في الباغوز يُعتبر نصراً لجميع المكونات التي تعيش على الأرض السورية التي كانت تعاني من ظلم واستبداد داعش، وقوات سوريا الديمقراطية هي من تكفلت بالدفاع عن الأهالي في الشمال والشرق من سوريا وعن الشعب السوري ككل. ونحن الآن نعيش نشوة النصر على داعش؛ نُحيّي أبطالنا ونقدم التعازي لذوي الشهداء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير الشعب من الظلم والاستبداد، إلا أننا نعلم بأن داعش هُزِم عسكرياً. لكن؛ الذهنية الداعشية لازالت موجودة، فالذين دنسو أجساد شهدائنا، ويقومون بقتل واختطاف الأهالي ويسرقون الآثار ويدمرونها لا فرق بينهم وبين داعش، فأعمالهم سواء. لكن؛ أسماءهم تختلف، وكثير منهم كانوا ضمن صفوف داعش واليوم هم موجودون في الكتائب التي قاتلت في عفرين ويقومون بأعمال إرهابية”.
واختتم حسن مصطفى حديثه بالقول: “نوجه الدعوة عبر صحيفتكم لقوات سوريا الديمقراطية التي تمثل إرادة الشعب السوري بالتوجه إلى عفرين لتحريرها من براثن الإرهاب والاحتلال التركي”.
تدعم الإرهاب كي تُبقي على احتلالها
كما حدثنا عضو لجنة الثقافة والفن من المكون العربي في الشهباء أحمد سلامة قائلاً: “نبعث برسالة تهنئة إلى قواتنا قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا الذين استطاعوا أن يحرروا الشمال والشرق من سوريا من الإرهاب الداعشي، المدعوم من حزب العدالة والتنمية التركي، ومن المعلوم إن من كان يقوم بدعمه لن يبقى مكتوف الأيدي وسيسعى لتقوية المرتزقة ودعم الإرهاب بشتى الوسائل الممكنة كي تحافظ على بقائها على الأرض السورية. داعش هو الوجه الحقيقي الذي يُخفيه أردوغان وراء قناعه الكاذب فهو الذي دعم هذا الفكر وغيّر من هوية الإسلام ومعناه، وجعله خنجراً يذبح به المسلمين ويدمر حضارتهم. لكن؛ الوعي الثقافي والمجتمعي للشعب السوري والإرادة القوية ستُفشِل كل المؤامرات، فالإرادة التي تتسلح بها قوات سوريا الديمقراطية هي إرادة جميع السوريين الذين يرفضون الخنوع للسلطان”.
وأنهى أحمد السلامة حديثه بالقول: “قوات سوريا الديمقراطية المبنية على تلك الأسس لا يمكن هزيمتها، نناشد قواتنا وندعوهم للتوجه لتحرير عفرين من هؤلاء المرتزقة الذين دمروا الحضارة وخربوا وسرقوا الآثار التي كانت تمثل الهوية السورية”.
تحرير عفرين واجب أساسي وعلينا التحضير له
وفي السياق ذاته؛ حدثنا عضو مجلس عوائل الشهداء في شيراوا رجب خليل مصطفى بقوله: “في يوم تحرير الباغوز نُحيّي المقاتلين والمقاتلات الذين حرروا الباغوز التي تم تحريرها بدماء المئات من الشهداء الذين ضحوا بدمائهم في سبيل تحرير ونيل الحرية. إننا كشعب عفرين ننتظركم كي نكون يداً واحدة فالذين حرروا الباغوز هم الشباب السوريين ومن جميع المكونات”.
وأنهى رجب مصطفى حديثه بالقول: “عفرين جزء من سوريا وقوات سوريا الديمقراطية هي القوى التي تمثل جميع السورين، ولا تفرق بين مكوناتها، بل هي قوات عقائدية ونحن ندعوها للقيام بحملة تحرير عفرين وهذا واجب يقع على عاتقهم”.
سنتصدى للإرهاب وداعِميهم
في حين أكد الرئيس المشترك لهيئة تدريب المجتمع الديمقراطي حامد رستم في حديثه قائلاً: “نعيش في منطقة جغرافية تعج بالصراعات الداخلية، كما تقوم الدول الكبرى مثل أمريكا وروسيا بتحريك الصراعات من أجل مصالحها، وتخلق الحجج والذرائع للتدخل في الشرق الأوسط؛ لأهميتها من الناحية الجغرافية والتاريخية والدينية وما تحوي من ثروات، وصناعة الإرهاب هي حجة لمداخلة القوى العظمى في الشرق، وقد لعبت تركيا دوراً كبيراً في تأجيج الصراع السوري وتسلل المسلحين الإرهابيين إلى الداخل السوري خاصة عبر الحدود التركية السورية وعبر بوابة إدلب؛ بهدف النيل من المشروع الديمقراطي الذي يقوده شعوب شمال وشرق سوريا بريادة الكرد. ولكن؛ انتصار قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش في سوريا كان بمثابة انتصار للشعب السوري وهزيمة للدول التي كانت تعمل من أجل اجندتها وتكون حجر عثرة أمام ديمقراطية واستقلالية قرار الشعب السوري”.
وأضاف: “أما من ناحية القضاء على داعش؛ فقد تم هزيمة داعش في شمال وشرق سوريا، لكنه موجود في شمال وغرب سوريا وهو يعزز من قوته؛ لأن تركيا تدعمه كي تهيمن وتضغط على دول الجوار وتفرض شروطها عليها، كما أنها تستخدمها لمحاربة المشروع الديمقراطي في الشمال السوري”.
وفي ختام حديثه؛ هنأ حامد رستم المقاتلين بتحقيق النصر بقوله: “نحن في حزب سوريا المستقبل نهنئ انتصار قوات سوريا الديمقراطية على الإرهاب، كما نُهنئ الشعب السوري بذكرى مرور عام على تأسيس حزب سوريا المستقبل الذي تزامن مع انتصارات قوات سوريا الديمقراطية اللذان سيرسمان معاً المستقبل السوري من الناحية السياسية والاقتصادية، على أسس الديمقراطية التي تجمع كل السوريين، وهذا المشروع هو الذي سيقف في وجه الأطراف التي دعمت الإرهاب على الساحة السورية”.
No Result
View All Result