• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ماذا تعني مرحلة ما بعد داعش؟!

01/04/2019
in آراء
A A
ماذا تعني مرحلة ما بعد داعش؟!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد سعيد كرو –

يتردد الحديث كثيراً في الآونة الأخيرة عن وضع المنطقة ما بعد داعش، وأول ما يتبادر إلى الأذهان؛ هل انتهى داعش بالفعل، وهل تم القضاء عليه نهائياً لتبدأ مرحلة ما بعد داعش؟!، وهل القضاء على داعش ضمن جغرافية الأرض يعني الدخول إلى مرحلة أخرى؟، ماذا يعنى إنهاء داعش بالنسبة للقوى الدولية والإقليمية، وماذا يعني بالنسبة لشعوب المنطقة؟!
إن النظر إلى حرب الإرهاب التي خاضتها شعوب منطقة الشرق الأوسط والتي عانت منها بالدرجة الأولى، يُظهر بأن الشرق الأوسط قد دخل في معمعة جديدة من الحروب الإثنية والطائفية والقومية والتي لا يمكن التكهن بنهاية هذه الحرب، فدخول القوى الرأسمالية الكبرى في هذه المعمعة تدل وبشكل صريح على أن مصالح وأجندات هذه الدول لها الأهمية القصوى. وإن الحرب في المنطقة ليست وليدة الصدفة، بل تم تغذيتها ودعمها من قبل هذه الدول مع العلم بأن البيئة الحاضنة لهذه القوى الإرهابية قد كانت مُعدّة ومهيأة مسبقاً؛ بسبب التراكمات التي خلفتها الدول الكبرى منذ القرنين الماضيين من حيث التخلف والجهل السائدين في هذه المنطقة، بالإضافة إلى مئات من القضايا التي تعاني منها شعوب المنطقة مثل قضايا الديمقراطية والحرية وقضايا الشبيبة والمرأة والبطالة والإسكان والبيئة والفقر والتي أوصلت بهذه المجتمعات إلى ذروة الضغط والتي فجرتها أول شرارة من قبل هذه الدول، والتي أدخلت الشرق الأوسط في معركة غير معروفة نهايتها ونتائجها، وكيف سيتم ترتيب المنطقة وفق مصالح هذه الدول وما هو مصير شعوبها ومستقبلها.
إن شعوب الشرق الأوسط التي كانت تعيش تحت نير الأنظمة الديكتاتورية والشمولية التي احكمت قبضتها على الشعب، ولم تترك فسحة من الديمقراطية لتشكيل أحزاب سياسية طليعية أو ثورية تستطيع أن تقود الحركات الشعبية نحو تحقيق أهداف جماهيرها؛ وفتحت المجال أمام التطرف من جهة ومن دخول أطراف إقليمية ودولية على خط مسار الثورات في المنطقة، وهكذا كان الوضع في الحالة السورية أيضاً، حيث فقدان التنظيم الثوري القادر على قيادة الحراك الشعبي؛ أدى إلى تدخل قوى دولية وبخاصة تركيا التي استغلت هذا الوضع لتنفيذ أجنداتها من بوابة التيار الإسلامي ودعمها اللامتناهي لكل القوى المتطرفة، وفتحت المجال أمام شواذ العالم والمرتزقة للتوجه نحو سوريا والعمل تحت إمرتها، بعد أن سيطرت بشكل كامل على من كان يدعون بأنهم قادة الثورة السورية، لتمضي تركيا نحو تحقيق أهدافها في السيطرة على المنطقة وشعوبها. وكانت ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا العقبة الوحيدة أمامها للوصول إلى غايتها، حيث اصطدمت بالواقع الثوري في شمال وشرق سوريا التي توحدت شعوبها ووقفت أمام المشروع التركي العثماني، وبذلك انحدرت كل الجهود التركية في القضاء على هذه المنطقة نحو الهاوية، وبدأت بممارسة سياسة التنازلات أمام كل من روسيا وإيران اللتين دعمتا النظام السوري بكل قوة. فما كان لها سوى أن تتخلى حتى عن مرتزقتها وعصاباتها المسلحة في بعض المناطق مقابل القضاء على مكتسبات شعوب شمال وشرق سوريا وبات هدفها الرئيسي إبادتهم، وأدرك العالم أجمع أن المخططات التركية الساعية للسيطرة على المنطقة تعارض مصالح الدول العالمية الكبرى؛ فكانت لها بالمرصاد وبدأت بالعمل على انحسار الدور التركي، بل إهماله نهائياً في المنطقة.
 فكانت الحرب على الإرهاب من قِبل قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي صفعة قوية للدولة التركية العضو الرئيسي في حلف الناتو، وكانت هزيمة داعش على الأرض صفعة أخرى للحكومة التركية التي دعمتها بكل الوسائل المادية والمعنوية. ولكن؛ الانتصار العسكري والقضاء على جغرافية داعش لم يحقق الانتصار على داعش فكرياً، فما تقوم به الدولة التركية من تجييش إعلامي وفكري هو بالمحصلة دعم ومساندة لظهور داعش جديد في المنطقة. وعلى العالم الحر أن يُدرك بأن القضاء نهائياً على داعش لن يتم إلا بالقضاء على الأسباب التي أدت إلى ظهوره والتي تم ذكرها سابقاً، وعليها أن تدرك بأن قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي بإمكانها الاعتماد عليها في محاربة التنظيمات المتطرفة؛ لما تحمله من فكر ديمقراطي يستطيع أن يحل جميع مشاكل وأزمات المنطقة والتي تتمثل في فكر الأمة الديمقراطية التي تعتمد على العيش المشترك والمساواة بين جميع أبناء المنطقة، ومن جهة أخرى على القوى الدولية أن تُدرك أن المشروع التركي في المنطقة يقف وبحزم ضد المشروع العثماني الهادف إلى استعباد شعوب المنطقة، واستغلال خيراتها والتي كانت من أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور الفكر المتطرف.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة