• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

شموعُ الدنمارك تُوقَد لأجل شهداء عفرين

25/03/2019
in الثقافة
A A
شموعُ الدنمارك تُوقَد لأجل شهداء عفرين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
شيروان شاهين –

“في الحلم رأيت بأنني أتجول بين شجيراتي الخضراء في بيتي الريفي بعفرين, وأتفقد عناقيد شجرة العنب, وأوراقها.. وأقول لنفسي كيف أصبحت هكذا أمشي على قدميَّ, وأنا بين أشجاري الخضراء؟ فجأة فتحت عينيَّ وإذ بي أحلم، فقلت يا إلهي أين قدميَّ وأين بيتي”.
لم يكن هذا مشهداً من فيلم سينمائي، أو مقطع سريالي متخيل من رواية معروفة, بل سرد واقعي  للأم (مدينة حسين) التي فقدت قدميها نتيجة القصف في مجازر عفرين.
 ثلاثمائة وستين يوم لم تكن كافية لكي يُسقط الزيتون, ويصبح بلحاً ! فالزيتون بالنسبة للكردي  بريد وجعه إلى العالم، العالم الذي بدأ يُدير ظهره خلسة لضحاياه الكُرد، أمام عنف مدافع الأتراك.
وحيث تختزل تراجيديا المسافة  بين الدنمارك وعفرين, وتصبح أقصر من رحلة رصاصة طائشة في جسد  أعزّل لعجوز. فينهض الأمل من تحت ركام النسيان, لمجموعة من شباب المهجر, ويوقدون وجع الوطن بشموع تحاكي الداخل، ويومياته المترامية داخل مقابر الموت.
سِبا: بالكردية تسمى الغد,  يُختزل الاسم صراحة من جسد عفرين, الذي تنهشه  فظاعة جرائم  الفصائل الإسلاموية كل يوم, أمام خريف متقصد  من وسائل إعلام  المعمورة, المشغولة بهوس الجميلات على تغريدات تويتر، ومنصات مطابخ أنستغرام.
أبناء (سبا) ومن مهجرهم يصفعون جليد نسيان الكردي, وهزائمه باستحضار الوجع والألم العفريني إلى قاعات الدنمارك, ولكي تبقى ذاكرته على قيد الحياة! ومنتعشة كصباح يشبه آذار, فالذاكرة لا تُهزم.
مدينة هيرنينغ الدنماركية, وبمبادرة من منظمة (سبا للحِراك المدني) كانت شاهداً! جديداً على إحياء يوم  النكبة, يوم احتلال عفرين، يوم الهولوكوست الذي ينبش الغد من جسد الأرض، ويقتلع الهوية من تفاصيل المكان, ويُشرِّد القرى ويجعل منها مستوطنات عروبية. هذه الشهادة من أرض المهجر  وفي رداء فعالية  استذكار إحدى دروب المقاومة السلمية كما يريد أصحابها الناجين على تخوم الحياة.
 رواة المجزرة قُداسُ الحياة في مِحرابِ شجرة الزيتون
على المسرح  (اليولاندي) يطلُ رواة المجزرة من خلال فيلم وثائقي, وهم يناجون العالم, هرباً من أسراب طائرات الأتراك التي تفترس عناقيد القرى في جبل الأكراد الأعزل.
 يهرب المدنيون من عنف الطائرات, ومن وحوش على هيئة ثورة! ثورة أدارة بنادقها من جهة الأسد إلى  جهة أجساد الكُرد، في صورة بارين! يوم سقط القناع عن وجه الآلهة! حيث لم تشفع لأحفاد الحداد، أغصان زيتونهم ولا مراقد مشايخهم من المباركين, ولا آثار المعابد القديمة التي كانت حاضرة على قيم الإنسان وعراقته, فـ عين دارا بأسده البازلتي, كان متكسر الأطراف, مثل مرتد على الإسلام وتم تكفيره, وبُترت أطرافه الأربعة! فالتاريخ يتم تحطيمه بقنابل الغزاة القادمين كجراد يلتهم الأرض من شمالها إلى جنوبها.
هذه المشاهد المؤلمة كانت كافية لأن يكون الحدث أشبه بعزاء حاضر يتجدد مخاضه باستمرار رغم فاصله الزمني بـ 360 يوماً عن الواقعة.
يحلق الموسيقار الكردي (وليد حموتو) على صهوة المسرح, ويستحضر تفاصيل روح والده من أرض عفرين, بمعزوفاته على جسد آلة “الدودك” وكأنها تلهث كقداس يهرب إلى الحياة.
 في هذا القداس كانت أرواح شهداء عفرين تمتطي موسيقا حموتو, وتعبر حدود الوطن على  جسور من ضوء الشموع, وتروي التفاصيل الأخيرة من عمر المدينة التي رزحت تحت جحافل الغزاة, الغزاة الهاربين من موتهم ليزرعوا الموت فينا.
يعلو صوت “الدودك” عالياً. وتتجمهر الدموع  كشعوب في أعين الكرد الحاضرين, وتشكل سيلاً من الحزن على ذاكرة  تلامس قلب كل واحد منا, وكأنها تقول له تذكر “أنت أيضاً من هناك”.
ذلك النغم وكأنه نداء لطقس عبادة. أمام  محراب جداري لشجرة جفت عروقها! في رمزية تختزل الواقع المميت لمدينة عفرين المنكوبة, ربما كانت هذه رسالة المنظمين بأن يضعوا جمهور المهجر أمام الحدث الداخلي في حاضر عفرين الجريحة، من خلال  الرسم الجداري على رداء أبيض جفت شجرته الفتية. والذي يحاكي صعوبة الحال تحت ظل بنادق المحتلين، فتبدأ لحظة التفاعل من المنفى إلى قلب الوطن المحتل, بأن يبصم كل كردي  في أجواء ذلك القداس بدمه على الشجرة الجافة, ويرسم بهدوئه المنتفض المشاعر، عبارات تشق طريقها إلى عشق الزيتون، فيكتب  ذلك البوح, إنعاشاً وإحياءً من الموت لتلك الشجرة الجافة، في رمزية سريالية لإحياء عروس كردستان من تحت رُكام الموت بل من تحت رُكام المدافع، فهي مقاومة الكلمة, مقاومة الروح في همس الحياة, لتبقى عفرين ظل الشمس.
عن وطنٍ تحتَ الاحتلال
رحيمة عبدالله الكاتبة الكردية الشابة والتي كانت تراقب منظر مدينتها من خلال رواة المجزرة بالفيلم الوثائقي، تقول: “سافرت مع مشاهد الفليم إلى مدينتي وكأني كنت هناك, ومررت بجروح  المدنيين”, ووجعهم “وتتنهد قليلاً وتتابع: “هذه الأجواء من المهجر تُذكِرنا بهويتنا وتجعلنا على تماس يومي مع الداخل الجريح, ولا تشعرنا ببرد الغربة وكآبتها, فهي أشبه باستراحة لروحي من عذاب يوميات المنفى” وعن تخليد الألم, أرواح الضحايا, تشعل رحيمة شمعة من الجهة  اليسرى من المسرح, وتقول: “الطُرق المُثلى للمقاومة من المهجر هي إظهار قصص ضحايانا ويومياتهم البعيدة في صحف وروايات الغرب, ونكون نحن أشبه بمتاحف تحافظ على الحقائق وتفاصيلها, لكي تهز برد هذه الشعوب وتقول لهم هناك شعب كردي يتعرض للإبادة في مكان ما, فعليكم أن لا تكونوا شُركاء بالقتل من خلال صمتكم”.
وعلى خشبة المسرح همست (سبا)  بكوادرها الشابة تفاصيل التغريبة العفرينية, ولون الظلم, وملامح التلاعب بجغرافيا الوجود الكردي، وقصص الموت التي تلتهم دور العلم والثقافة. وتختزل المستقبل هناك بضغطة زناد فتكون رصاصة طائشة! وعن رحلة النزوح والخروج إلى المجهول حيث يغدو الوطن خيمة في مهب الريح.
ولأن الحياة باتت سجننا في الوطن، توقد شمعة أخرى للمرة الألف, للمختفين قسرياً في غياهب الظلام في معتقلات الإسلامويين الذين جعلوا من حكايا تسامح الزيتون زنزانة صفراء.
متى سينتصرُ الكُردي؟!
ربما كان هذا أكثر سؤال يدور في ذهن الجالسين تحت سقف المنفى, ويُحيّر المبعدين عن ديارهم, متى سينتصر الكردي؟
ربما كان الأدب أكثر شفافية من لغة الساسة, ودبلوماسية القناع! التي ملَّ منها أبناء المخيمات وهم يراقبون خراب قراهم من خلال شاشات الأخبار، ويكبتون جرحهم وهم مكتوفي الأمل، وقلوبهم غدت بحيرات من الوجع.
تعلو كلمات الشاعر (خوشناف عيسو) عالياً وتعانق تلال عفرين البعيدة، وتغرس شتلات زيتون فتية كجنود مدافعين عن الهوية, وتهمس للبيوت الطينية… الغد أجمل. “سينتصر الكردي…عندما يعتذر للأرض” هكذا اختتم الشاعر الكردي- من منفاه البارد في الدنمارك- عن محنة الكُرد في يوم احتلال عفرين.
*اليولاندي: نسبة إلى شبه جزيرة يولاند في الدنمارك.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة