• Kurdî
الأحد, يوليو 26, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المفكر عبد الله أوجلان… رجل السلام في زمنِ الحروب

26/07/2026
in آراء
A A
المفكر عبد الله أوجلان… رجل السلام في زمنِ الحروب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. علي أبو الخير
في زمنٍ تتصاعد فيه أصوات البنادق، تعيش منطقة الشرق الأوسط حالةً توشك بالمنطقة على الانهيار العسكري والسياسي، وذلك بعد عودة الحرب بين أمريكا وإيران، ووسط كل هذا الضباب العسكري، برزت أسماء قليلة راهنت على أن إنهاء الصراعات، وعدم إراقة الدماء، وبداية السلام لا يأتي إلا بالكلمة لا بالرصاص؛ من بين هذه الأسماء، التي راهنت على السلام يتصدر القائد والمفكر عبد الله أوجلان؛ كرمزٍ لمحاولة كسر دائرة العنف في الشرق الأوسط.
من مشروع الحروب إلى فكرة السلام
لقد أسس المفكر أوجلان في أواخرِ السبعينيات حزب العمال الكردستاني، الذي حمل السلاح في التصدي لسياسة الدولة التركية والمطالبة بحقوق الكرد في الحرية والاستقلال. والاستقلال الذي كان يعنيه المفكر أوجلان ، هو الحرية في خلق دولة كردية موحدة، ومارس القيادة العسكرية بنجاحٍ باهرٍ رغم قوة الجيش التركي، إلى أن وقفت ضده الحكومات التركية بالتحالف مع الصهيونية والإدارات الأمريكية، وتم الحكم عليه بالسجن الانفرادي عام 1999، ولكنه استغل وجوده الانفرادي فحوله إلى جنةٍ فكرية راجع فيها كل أفكاره، ففي داخل العزلة، نقد الماركسية والرأسمالية معاً؛ ثم أعاد  قراءة الصراع في الشرق الأوسط بأكمله؛ من صراعٍ مسلح من أجل الدولة إلى صراعٍ فكري من أجل السلام.
فلسفة الأمة الديمقراطية
لم يقدم المفكر عبد الله أوجلان وصفة جاهزة؛ لكنه قدم سؤالاً كبيراً هو ماذا لو وضعنا السلاح جانباً وبنينا مجتمعاً على العقد الاجتماعي السلمي لا على القوة؟ وذلك في منطقة تعودت على أن الحل يأتي عبر الغلبة، فكان المفكر أوجلان هو من قال إن الغلبة الحقيقية، هي أن يعيش الكردي والتركي والعربي والسرياني في الوطن نفسه، ويحكمون أنفسهم بأنفسهم.
ولقد رفض المفكر أوجلان نموذج الدولة القومية التقليدية وطرح بديلاً سماه “الأمة الديمقراطية” جوهرها الفكري، هو التعايش بين الشعوب والقوميات والأديان دون الحاجة إلى حدود ودماء .
مرتكزات السلام في فكر المفكر عبد الله أوجلان
يرى المفكر عبد الله أوجلان أن الحل السياسي لا العسكري؛ هو الذي يؤدي للسلام، فقد دعا مراراً إلى حل القضية الكردية عبر الحوار والدستور داخل تركيا، كما يرى أن دور المرأة في الأمة الديمقراطية، يجعل تحرير المرأة ومساواتها شرطاً أساسياً لأي سلام في المجتمع.  كما يرى أن السلام المستدام مرتبط بمجتمعاتٍ محلية تُدير نفسها بعيداً عن المركزية والاستبداد.
مبادراته لوقف الحرب
رغم وجوده في السجن، كان المفكر عبد الله أوجلان الطرف الذي أعلن عدة مبادرات لوقف إطلاق النار من جانبٍ واحد في أعوام 1999 بعد اعتقاله مباشرة، ثم خلال الفترة بين عامي 2013 – 2015، فكان المهندس الأساسي لعملية الحل بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني؛ وبفضل رسائله تم وقف إطلاق النار لأكثر من سنتين، وفُتحت قنوات تفاوض مباشرة.
وفي2025 أذاع بياناً تاريخياً، وجهه من السجن، جدد دعوته لحل الحزب وإلقاء السلاح والانتقال الكامل للعمل السياسي الديمقراطي.  وفي كلِّ مرة كانت رسالته واحدة “لا يمكن بناء مستقبل على جثث الكرد والأتراك والعرب لأنهم مضطرون للعيش معا”.
رجل السلام في عصر الحروب
لقد أطلق عليه لقب “رجل السلام”، ليس لأنه لم يكن جزءاً من الحرب، بل لأنه كان الوحيد القادر على إيقافها من داخلها في منطقة مزقتها الحروب الأهلية والتدخلات الأجنبية، وقدّم نموذجاً مختلفاً، هو قائد يملك شرعية المقاتلين ويستخدمها لإقناعهم بترك السلاح، وفكرته أن السلام لا يعني الاستسلام، بل يعني بناء نظام جديد تُحفظ فيه الكرامة والهوية دون دم.
ولقد تميز فكر القائد والمفكر عبد الله أوجلان بالشمولية العالمية، حيث نستطيع القول إن فكره ن يؤسس لفكرة الحوار بين دول المنطقة ثم إطلاق مشروع الأمة الديمقراطية في مقابل الدولة القومية؛ لأن الدولة القومية هي أصل الداء، فالقومية ترسخ العنصرية، ونرى ذلك واضحاً في الحروب القائمة الآن بين أمريكا وإيران وإسرائيل، ومعهم باقي شعوب ودول المنطقة، والعالم بأسره يعيش حالة القلق الشعبي والرسمي، وجميعه يرجع إلى فكرة الدولة القومية… ومازال الأمل باقياً..

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

مشاريع صيانة وتأهيل وحملات خدمية مستمرة في الجزيرة
الإقتصاد والبيئة

مشاريع صيانة وتأهيل وحملات خدمية مستمرة في الجزيرة

26/07/2026
استبدال العملة يدخل مرحلته الأخيرة.. المركزي يحدد إجراءات ما بعد انتهاء المهلة
الإقتصاد والبيئة

استبدال العملة يدخل مرحلته الأخيرة.. المركزي يحدد إجراءات ما بعد انتهاء المهلة

26/07/2026
نقص المحروقات وأعطال آليات النظافة يفاقمان أزمة النفايات بالحسكة
الأخبار

نقص المحروقات وأعطال آليات النظافة يفاقمان أزمة النفايات بالحسكة

26/07/2026
ارتفاع ملحوظ في أسعار الفروج بقامشلو
الأخبار

ارتفاع ملحوظ في أسعار الفروج بقامشلو

26/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة