• Kurdî
الأحد, يوليو 26, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

دبس البندورة على مائدة الغلاء.. ارتفاع الأسعار يرهق الأسر والمنتجين

26/07/2026
in المجتمع
A A
دبس البندورة على مائدة الغلاء.. ارتفاع الأسعار يرهق الأسر والمنتجين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان – أكد أحد العاملين في معامل عصر البندورة، أن ارتفاع أسعار المازوت والبندورة أدى إلى زيادة تكاليف إعداد دبس البندورة، موضحاً، أنهم يقدمون خدمة غسل البندورة وفرزها وعصرها للمواطنين طوال الموسم، رغم ساعات العمل الطويلة، سعياً للحفاظ على هذه المهنة. 
مع حلول موسم البندورة، تعود معامل عصر دبس البندورة التقليدية إلى العمل لاستقبال محصول الأهالي وتحويله إلى مؤونة الشتاء، إلا أن ارتفاع أسعار البندورة والمازوت هذا العام ضاعف تكاليف الإنتاج، وألقى بأعباء إضافية على المواطنين والعمال الذين يواصلون عملهم لساعات طويلة.
بين الأسعار والإنتاج
مع بداية شهر تموز من كل عام، تنشط معامل عصر دبس البندورة في استقبال محصول المواطنين الراغبين بتحويل البندورة الطازجة إلى دبس يُخزن كمؤونة أساسية لفصل الشتاء، ويعد هذا الموسم من المواسم التي تعتمد عليها آلاف العائلات، سواء للاستفادة من الإنتاج المنزلي أو لتأمين احتياجاتها الغذائية طوال العام.
وبهذا الصدد، بين أحد العاملين في معامل عصر البندورة “فرحان علي“: “إننا نستقبل البندورة التي يجلبها المواطنون، حيث تبدأ عملية غسلها وتنظيفها بعناية، ثم يتم فرز الثمار واستبعاد البندورة التالفة أو غير الصالحة للعصر، قبل إدخال الكميات الجيدة إلى مراحل الطحن والغلي حتى تتحول إلى دبس بندورة جاهز للتعبئة”.
وأوضح، أن المواطن هذا العام يشتري كيلو البندورة بألفي ليرة سورية، ثم يحضرها مع العبوات الخاصة به، ليتقاضى المحل أجور العصر والتجهيز، ليصبح سعر كيلو دبس البندورة الجاهز نحو ثلاثة آلاف ليرة سورية، وهو رقم يعكس الارتفاع الكبير الذي طرأ على تكاليف الإنتاج مقارنة بالأعوام السابقة.
وأشار، إلى أن العام الماضي كان الوضع مختلفاً، إذ لم يتجاوز سعر كيلو البندورة 500 ليرة سورية، كما كانت أجور العصر 500 ليرة أيضاً، ما جعل تكلفة كيلو دبس البندورة الجاهز تقارب ألف ليرة سورية فقط، الأمر الذي كان يخفف العبء عن المواطنين ويشجعهم على إعداد مؤونتهم بكميات أكبر.
ساعات عمل طويلة
ولا تقتصر صعوبة العمل على ارتفاع تكاليف الإنتاج، بل تمتد أيضاً إلى طبيعة العمل اليومية التي تتطلب جهداً بدنياً كبيراً. وبين “علي”، أنه يتألف فريق العمل داخل المعمل من أربعة عمال “شابتان وشابان”، يعملون بشكل متواصل طوال موسم البندورة.
ويبدأ الدوام اليومي، عند الساعة الخامسة صباحاً، حتى الخامسة مساءً، أي نحو اثنتي عشرة ساعة من العمل المتواصل، تتخللها عمليات استقبال البندورة، وتنظيفها، وفرزها، وعصرها، وغليها، ثم تعبئتها وتسليمها لأصحابها.
وأضاف: “إن ضغط العمل يزداد خلال ذروة الموسم، إذ يسعى المواطنون إلى إنجاز مؤونتهم خلال فترة قصيرة، ما يفرض على العمال مواصلة العمل لساعات طويلة لتلبية الطلبات المتزايدة”.
ورغم المشقة العاملون يحرصون على إنجاز العمل بدقة، لأن جودة دبس البندورة تعتمد بشكل كبير على نظافة الثمار واستبعاد البندورة التالفة، إلى جانب الالتزام بمدة الغلي المناسبة للحصول على منتج ذي جودة عالية.
موسم قصير وتحديات
ويستمر موسم البندورة عادة من بداية شهر تموز وحتى نهاية شهر آب، وهي فترة قصيرة نسبياً تشهد نشاطاً مكثفاً في معامل العصر. وأكد “علي”، أن هذا الموسم يمثل فرصة هامة للعمال، لتحقيق دخل يساعدهم على تلبية احتياجاتهم، إلا أن ارتفاع تكاليف التشغيل يقلل من هامش الاستفادة، سواء بالنسبة للمعامل أو للمواطنين.
كما أن زيادة أسعار البندورة والوقود أجبرت الكثير من الأسر على تقليص الكميات التي تقوم بعصرها هذا العام، مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة ارتفاع التكلفة النهائية لإنتاج دبس البندورة.
ورغم هذه التحديات، يواصل العاملون أداء مهامهم اليومية، انطلاقاً من أهمية هذه المهنة في خدمة المجتمع، والحفاظ على واحدة من العادات الغذائية التي لا تزال تحتفظ بمكانتها في معظم المنازل، إذ يبقى دبس البندورة من المنتجات الأساسية التي تعتمد عليها الأسر في إعداد العديد من الوجبات على مدار العام.
واختتم العامل “فرحان علي” حديثه، بالتأكيد على أن استقرار أسعار المحروقات من شأنه أن يخفف الأعباء عن المعامل والمواطنين معاً، ويسهم في خفض تكلفة الإنتاج، بما يضمن استمرار هذه المهنة الموسمية التي توفر خدمة مهمة للأهالي، وتؤمن فرص عمل مؤقتة لعشرات العمال خلال موسم البندورة.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2477-1439
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2477-1439

26/07/2026
ارتفاع أسعار المواد المستوردة يُفاقم أعباء المعيشة ويزيد الضغوط على المواطنين يومياً
الإقتصاد والبيئة

ارتفاع أسعار المواد المستوردة يُفاقم أعباء المعيشة ويزيد الضغوط على المواطنين يومياً

26/07/2026
مركز كهرباء قامشلو ينفي وصول التغذية إلى 20 ساعة يومياً
الإقتصاد والبيئة

مركز كهرباء قامشلو ينفي وصول التغذية إلى 20 ساعة يومياً

26/07/2026
اللغة الكردية وضرورة الاعتراف بها دستورياً في سوريا
الزوايا

أين وصلت مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا؟

26/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة