مركز الأخبار – حذرت تحليلات صحفية، من إن إيران تتجه إلى توسيع نطاق المواجهة الإقليمية، عبر جبهات جديدة في الخليج والبحر الأحمر، في وقتٍ لم تنجح فيه الحملة العسكرية الأميركية في تأمين الملاحة بمضيق هرمز.
تناولت الصحف العالمية الصادرة بتاريخ 23/7/2026، تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتداعياتها على أمن المنطقة والملاحة وأسواق الطاقة العالمية. ففي مقال نشرته صحيفة “عرب نيوز”، أكدت، إن إيران بدأت توسيع نطاق المواجهة الإقليمية عبر فتح جبهتين جديدتين، الأولى في البحر الأحمر من خلال “الحوثيين” لتهديد الملاحة في مضيق باب المندب، والثانية عبر تصعيد غير مسبوق ضد الكويت، في محاولة لتعويض تراجع قدرتها على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط بعد الضربات الأميركية.
وأضاف، إن طهران تسعى إلى خلق أوراق نفوذ بديلة عبر حلفائها الإقليميين، محذراً من أن هذا النهج يهدد أمن الخليج والممرات البحرية الدولية، ويستدعي تشكيل جبهة إقليمية مدعومة دولياً لحماية حرية الملاحة ومنع توسع الصراع، معتبراً أن إيران لا تدير أزمة مؤقتة فحسب، بل تحاول إعادة رسم التوازنات الأمنية في المنطقة بما يخدم مصالحها بعد الحرب.
من جهتها، ذكرت مجلة “فورين بوليسي”، في تحليل لها من أن الحملة العسكرية الأميركية المتصاعدة ضد إيران، رغم استمرارها لأيام واستهدافها بنى تحتية ومنشآت عسكرية، لم تحقق هدفها في تأمين الملاحة بمضيق هرمز، بل أسهمت في تفاقم أزمة أسواق الطاقة العالمية.
وأضافت إن حركة السفن عبر المضيق، ما تزال عند مستويات متدنية، فيما ارتفعت أسعار النفط مجدداً إلى نحو 90 دولاراً للبرميل، وسط تراجع المخزونات النفطية العالمية واستمرار الهجمات الإيرانية على السفن والمنشآت الحيوية، معتبرةً أن الضغوط العسكرية والعقوبات وحدها لن تدفع طهران إلى تغيير موقفها.