قامشلو/ علي خضير – يستمر مهرجان “الهدف” للتسوّق والترفيه الذي انطلق في الرابع عشر من تموز الجاري في حديقة آزادي بمدينة قامشلو، حيث شارك فيه 25 محلاً تجارياً من مدينة قامشلو بعرض منتجاتهم، حيث تميّز بتقديم العديد من العروض الرياضية والترفيهية، وشهد ازدحاماً واسعاً من الأهالي بقلوب ملأتها البهجة والمرح.
تُقام في حديقة آزادي بمدينة قامشلو العديد من الفعاليات والمهرجانات والأنشطة المتنوّعة، كونها مكان ملائم لهكذا مناسبات، وتعدُّ الغاية منها، ترفيه الأهالي بالدرجة الأولى ومساعدة أصحاب الشركات أو أصحاب الأنشطة التجارية وغيرها من عرض منتجاتهم وبيعها بسعرٍ مناسب لدخل الأهالي.
تزامناً مع مونديال كأس العالم.. مهرجان في حديقة آزادي
ويُقام كل أربعة أعوام مهرجاناً في حديقة “آزادي” تزامناً مع مونديال كأس العالم، وتميّز المهرجان هذا العام بإقبالٍ كبيرٍ من الأهالي، في حين يرى أصحاب بعض المحال التجارية المشاركة، أن يُقام هذا المهرجان بشكلٍ سنوي، لما وجدوا فيه من أجواءٍ ملائمة للجميع. وتّضمنت فعاليات اليوم الأول، عروض فنية وموسيقية منوعة، وعرضاً للمنتجات، بالإضافة إلى عرض رياضي قدّمه فريق التايكوندو التابع لنادي (الأسايش)، واستمرّت فعاليات المهرجان لمدة ستة أيام متواصلة بتقديم عروض فنية وثقافية وترفيهية منوعة في حديقة آزادي، لتُختتَم في 19 تموز الجاري.
وافتُتِح المهرجان برعاية “مصاري” تطبيق الدفع الإلكتروني، ونُظِّم ليكون فسحةً يترفّه خلالها الأهالي في فصل الصيف، يغيّروا من خلاله الروتين اليومي ضمن أجواء مرحة وإضافة نمط جديد لمشاهدة مباريات مونديال كأس العالم.
هدف المهرجان
ويهدف هذا المهرجان، دعم المشاريع المشاركة، من ضمنها شركات وكافيهات ومطاعم ومحلات ألعاب، وفي الصدد كان لصحيفتنا “روناهي” لقاءً مع أحد أصحاب المحلّات المشاركين في المهرجان “منذر رفيع“، صاحب محل حلويات السفير، الذي بيّن قائلاً: “من خلال تجربتي السابقة في مهرجان سابق، أصبح لدي دافع لتكون لي تجربة أخرى للمشاركة في هذا المهرجان، وبشكلٍ خاص في مونديال كأس العالم، فأصبح لدي فرصة مشجعة أكثر لأكون من بين المشتركين والمتواجدين”.
وأوضح، إنَّ أجواء المهرجان اتسمت بالإيجابية والجميلة والمثيرة: “ملأ جو المهرجان البهجة من قبل الزائرين، ومن حيث الموقع كان جيداً جداً، والراعين للحفل والزائرين وأصحاب المحلات المشتركين، فهناك غرض من هذه المشاركة وهو عرض منتجات أصحاب المحلات، بهدف عرض منتجاتهم ودعمها بالإعلان عنها من جهة، وتشجيع الأهالي على الشراء وبأسعارٍ مناسبة، بالإضافة لوجود فقرات ترفيهية في المهرجان كانت إيجابية، من بينها وجود شاشة كبيرة لعرض مباريات كأس العالم، ما دفع الأهالي لزيارة المهرجان في هذه الأجواء الصيفية، فالأهالي هنا بحاجة لمكان يقضون وقتهم فيه ويستمتعون بأجواء خارج منازلهم”.
وفيما يخص الأسعار، وصفها “رفيع” بالجيدة: “تُباع السلع والمأكولات هنا بأقل مما تُباع في السوق؛ وذلك بهدف التشجيع على الشراء وتوفير جو ملائم للزائرين، وهناك عروض أيضاً ومسابقات وجوائز؛ وذلك بهدف عرض المنتج والدعاية له من جهة، وتشجيع الأهالي على الشراء والاستمتاع بأجواء المهرجان من جهةٍ أخرى”.
وتعقيباً على المهرجان بيّن رفيع: “لا توجد أي ملاحظة على المهرجان والإدارة لم تترك أي نواقص، ولكن أرى من الأفضل أن يُقام هكذا مهرجان بشكلٍ سنوي على سبيل المثال، وليس فقط ينحصر مع مونديال كأس العالم كل أربع سنوات، فهذه المدة طويلة. لذلك؛ أرى من الأفضل أن تقيم إدارة المهرجان هذا المهرجان لكل صيف مثلاً، وتستغل العطلة الصيفية”.
في ختام حديثه أثنى صاحب محل حلويات السفير “منذر رفيع” بالشكر على القائمين على هذا العمل وكل من شارك به، متمنياً، أن تُقام هكذا مهرجانات بشكلٍ سنوي، لتزيد من الأجواء الترفيهية للأهالي في ظل أزمات الحياة اليومية.