• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تربية الخيول حكاية عشق تتوارثها الأجيال

22/03/2019
in الثقافة
A A
تربية الخيول حكاية عشق تتوارثها الأجيال
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير /غاندي إسكندر –
في الأيام الغابرة، والأزمنة القديمة أعتُبر اقتناء الخيل مظهراً من مظاهر القوة، والتباهي، والجاه، والسلطان، وبقي الحصان إلى الآن ذو قيمة، ومصدر فخر لدى كل إنسان يربيه، وإن حكاية الإنسان العربي، ولاسيما ابن القبيلة، وعشقه للخيل، وعلاقته بها يُعدُّ أحد أهم الصفات التي تحلى بها آنذاك.      
                                         الخيول العربية مثال للجمال، والكمال، والقوة
منذ مئات السنين آباءنا، وأجدانا كانوا يربون الخيول باعتبارها وسيلة نقل، ووسيلة لحمل الأثقال، والأمتعة، “وعندما كنت طفلاً كنت ألازم، والدي وهو يرعى، ويهتم بالخيل في الإسطبل، و من خلال تربيتي للخيل منذ خمسة عقود لاحظت مدى العلاقة الوطيدة بيني، وبين الفَرَس، فيصعب علي أن أعيش دون اقتناء للخيل، ولا أتذكر أني ابتعدت عن الخيول ولو ليوم واحد”، بهذه الكلمات بدأ أحد أبرز مربي الخيول في إقليم الجزيرة من قرية “كرهوك”، وعضو اتحاد الفروسية في مقاطعة قامشلو “ضاهر الصالح” حديثه معنا، وأضاف الصالح:(هناك مثل يقول أن البيت الكامل هو البيت الذي يكون فيه فَرَس، وبارودة، وبيت شعر، وعلى زمن أجدادنا الذي لا يمتلك الخيل يعاني من نقص ما، وإذا كان من محدودي الدخل يشترك مع غيره في شرائه، وأتذكر أنه قد بيعت أملاك قرية مقابل الحصول على فرس).

 وبيَّن الصالح أن معظم أهالي قرية “كرهوك” يربون الخيول، والآن يمتلكون أكثر من ستين رأس من الخيل في القرية مشيراً إن الخيل العربي من أقدم سلالات الخيول الخفيفة في العالم، والخيول الأصيلة تنسب إلى العرب حصراً وذلك  لشدة اعتنائهم بها والمحافظة على نسلها، وكانت للأحصنة منزلة كبرى منذ أيام الجاهلية، وقد تغنٌّى بخصالها شعراء كُثر كامرؤ القيس، وعنترة، وغيرهم وأضاف صالح: “إن الخيول العربية مثال للجمال، والكمال، والقوة إذا ما قُورِنت بسلالات الخيول، فالحصان الأصيل قوي، ورشيق، ودائم النشاط، ومن أهم مميزاته أنه لا يدهس فارسه، وأن العرب سمو الخيل خيلاً لأنها تشعره بالخيلاء في سيرها، وعَدْوَها، وأثناء وقوفها.
إظهار المحبة، والاهتمام من أولى أساسيات الرعاية
وأوضح الصالح أن هناك عدة أمور يجب أن يراعيها المربي في تربية الخيول أولها، وأهمها المحبة، والاهتمام، فالخيول شديدة الحساسية بحيث يمكن أن تتعرض للقلق، والفزع لذلك يجب إظهار التودد تجاهها من خلال الاقتراب منها ولاسيما رأسها، والتحدث معها بشكل هادئ، ولا يجب أن تكون الخيول وحيدة فهي تأنس بالصحبة، ومن الأمور الهامة أيضاً توفير الغذاء الصحي، والمناسب لها كالشعير، والتبن، والبرسيم، والحشيش المجفف، ولابد من زيادة كمية الغذاء في فصل الشتاء، كذلك من الأساسيات التي يجب مراعاتها في التربية هو توفير الإسطبل الملائم الذي يحميها من البرد، والحَر، وتوفير مساحة واسعة خارج الإسطبل حتى يتجول براحته، إضافة إلى الرعاية الصحية الدورية كتقديم التطعيمات الوقائية ضد الكزاز، والالتهابات المختلفة، وفحص الأسنان بشكل مستمر، ورعاية الحوافر من خلال حفها كل شهر، أو شهرين، وكذلك استخدام لوازم التنظيف مثل الفراشي والأمشاط، والمناشف”.
المشاركة بالمسابقات على مستوى دولي

وأيضاً قال صالح: (نحن نشارك، ومنذ القديم في جميع سباقات الخيول التي تنظم في سورية ولاسيما سباقات السرعة، وقد اشتركنا في العديد من السباقات في مصر، والأردن وقطر، وقد فاز -تركي الصالح- بجواده بأحد الجوائز في المسابقة التي نُظمت في دولة قطر، وفي كل سنة تنظم الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة  مسابقة سرعة للخيول في شهر نيسان، وقد نال الحصان “مشعل الصالح” الذي أملكه المركز الأول في المسابقة التي نظمت في ربيع سنة 2018 ونطالب عبر منبركم الإدارة الذاتية وهيئة الشباب والرياضة بضرورة الاهتمام أكثر برياضة سباق الخيول من خلال تجهيز المضامير ولاسيما مضامير القدرة، والتحمل، والعمل على نشر ثقافة الرعاية، والاهتمام بتربية الخيول كونها ثروة وطنية، وأحد العادات والتقاليد القيّمة التي ورثها أهل المنطقة منذ فجر التاريخ).
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة