• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حياةٌ كُرِّست للسلام.. “أورهان دوغان” رجلٌ جعل الحوار مشروعاً للحياة

06/07/2026
in المجتمع
A A
حياةٌ كُرِّست للسلام.. “أورهان دوغان” رجلٌ جعل الحوار مشروعاً للحياة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
هناك شخصيات سياسية تُخلِّف وراءها المناصب والخطب، وأخرى تترك أثراً يتجاوز السياسة إلى الوجدان الإنساني، ومن بين هذه الشخصيات في التاريخ الكردي المعاصر، يبرز اسم أورهان دوغان، الذي ارتبط في الذاكرة الكردية والتركية “على حد سواء” بالدعوة إلى السلام والحوار والدفاع عن حقوق الإنسان، في مرحلة كانت البلاد تعيش واحدة من أكثر فتراتها توتراً وتعقيداً.
لم يكن دوغان سياسياً بالمعنى التقليدي، ولم يبحث عن الزعامة أو البطولة الشخصية، بل آمن بأن الكرامة الإنسانية والعدالة هما الطريق الوحيد لبناء سلام دائم، لذلك بقي اسمه حاضراً بعد سنوات طويلة على رحيله، لا بسبب المناصب التي تقلدها، بل بسبب القيم التي حملها حتى آخر لحظة من حياته، وفي التاسع والعشرين من حزيران 2007، رحل أورهان دوغان بعد تعرضه لأزمة قلبية أثناء مشاركته في مهرجان أحمدي خاني للثقافة والفنون والسياحة في مدينة بايزيد بولاية آغري في باكور كردستان، وكان آخر ما تركه في ذاكرة الناس عبارته المؤثرة: “أعتذر لأنني لم أستطع أن أوفر لكم مناخاً يسوده السلام”، لم تكن تلك الكلمات مجرد اعتذار، بل كانت تلخيصاً لمسيرة رجل اعتبر السلام مسؤولية شخصية قبل أن يكون شعارًا سياسياً.
رجلٌ يشبه السلام
وكتب الأديب والصحفي التركي يلدرم توركر عن “أورهان دوغان” بعد سنوات من رحيله: “لقد أصبح لكل واحد منا دينٌ تجاهه… دينٌ للسلام”، ورأى أن دوغان كان من أكثر الشخصيات شبهاً بالسلام في أقواله وسلوكه ومواقفه، وأن كل من عرفه عن قرب اكتشف فيه إنساناً مرهف الأحاسيس، متواضع، واسع القلب، يؤمن بأن الإنسان يستحق حياة خالية من الخوف والكراهية. أما الروائي الكبير يشار كمال، فقد لخّص أثره الإنساني بقوله: “كلما عرفته أكثر، ازددت سعادة وفرحاً”.
ولعل هذه الشهادة تعكس جانب هام من شخصية “أورهان دوغان”، فقد كان يجمع بين الصلابة في الدفاع عن مبادئه والهدوء في تعامله مع الآخرين، حتى مع خصومه السياسيين، لم يكن يرى الحوار علامة ضعف، بل اعتبره الطريق الوحيد للخروج من دوائر العنف والصراع.
النشأة… بداية وعي مبكر
وُلد أورهان دوغان عام 1955 في قضاء دريك بمحافظة ماردين في باكور كردستان، ونشأ في أسرة كان معيلها الأب موظف حكومي، الأمر الذي جعله يتنقل بين عدد من المدن والبلدات في الأناضول خلال طفولته، منذ نعومة أظافره، أدرك معنى التمييز الذي كان يتعرض له الكرد، فقد واجه، وهو طفل، أسئلة ومواقف عكست الصور النمطية السائدة آنذاك، لكنه لم يسمح لهذه المواقف بأن تزرع الكراهية في نفسه، بل جعلت منه أكثر تمسكاً بهويته وإيمانه بالمساواة.
ويروى عنه أنه قال في سنوات دراسته الثانوية: “عليكم أن تقبلوني كما أنا، وليس لأحد الحق في إهانتي لأنني كردي”، كانت تلك الكلمات إعلان مبكر عن الشخصية المناضلة التي سترافقه طوال حياته؛ شخصية تؤمن بالحقوق دون أن تنزلق إلى خطاب الكراهية، وتدافع عن الهوية دون أن تنكر حق الآخرين في الاختلاف.
من دراسة القانون إلى الدفاع عن الإنسان
والتحق دوغان بكلية الحقوق في جامعة أنقرة، تلبية لرغبة والده، غير أن دراسته القانونية سرعان ما تحولت إلى وسيلة للدفاع عن المظلومين، وكان أول موقف سياسي بارز له مشاركته في الاحتجاجات الرافضة لإعدام “دينيز غزميش ورفيقيه”، وهو ما كشف مبكراً عن اهتمامه بقضايا الحرية والعدالة، وفي عام 1976 تزوج من “كِيمِت”، أثمر زواجه عن خمسة أبناء بينهم الصحفية والسياسية الحالية عائشة جول دوغان المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب “DEM”.
انتقل مع أسرته إلى مدينة جزرة عقب تخرجه عام 1980، هناك بدأ مسيرته المهنية محاميًا، لكنه لم يكتفِ بالمرافعات داخل قاعات المحاكم، بل انحاز إلى ضحايا التعذيب والانتهاكات التي شهدتها المنطقة خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وقد تولى الدفاع عن عشرات الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب، وساهم في توثيق العديد من انتهاكات حقوق الإنسان، حتى أصبحت قضاياه محل اهتمام منظمات حقوقية داخل تركيا وخارجها، لم يكن هذا الطريق سهلاً، فقد دفع ثمن مواقفه تهديدات متكررة، وتعرض منزله لإطلاق النار والتفجير، كما تعرضت سيارته للتخريب، وأصبح هدفاً لمحاولات اغتيال متكررة، ومع ذلك لم يتراجع، بل ازداد إصراراً على مواصلة عمله، مؤمناً بأن العدالة لا تتحقق إلا إذا امتلك أصحاب الحق من يدافع عنهم.
من الدفاع عن الحقوق إلى العمل السياسي
ولم يكن انتقال “أورهان دوغان” إلى العمل السياسي بحثاً عن سلطة أو منصب، بل كان امتداد طبيعي لدوره كمحام وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، فقد أدرك أن معالجة جذور الأزمة لا تقتصر على قاعات المحاكم، بل تتطلب أيضاً حضور فاعل داخل المؤسسات السياسية القادرة على صناعة القرار، وفي هذا السياق، شارك في تأسيس جمعية حقوق الإنسان في مدينة جزرة، ثم تولّى رئاسة فرعها في محافظة شرناخ، وأسهم في توثيق العديد من الانتهاكات التي شهدتها المنطقة خلال سنوات الصراع، كما شارك مع عدد من النواب والمثقفين الكرد في إعداد ما عُرف بـ “التقرير الكردي”، الذي سعى إلى تقديم رؤية سياسية وقانونية لمعالجة القضية الكردية عبر الحوار والإصلاح الديمقراطي، وفي مطلع تسعينات القرن الماضي انضم إلى حزب العمل الشعبي HEP، الذي مثّل آنذاك أحد أبرز الأحزاب المدافعة عن الحقوق الديمقراطية للكرد في باكور كردستان وتركيا، وبعد تحالف الحزب مع حزب الشعب الديمقراطي الاجتماعي SHP، انتُخب نائباً عن ولاية شرناخ في الانتخابات البرلمانية عام 1991، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته السياسية.
البرلمان… منبر للدفاع عن السلام
ودخل “أورهان دوغان” البرلمان وهو يحمل القضايا نفسها التي دافع عنها في ساحات القضاء؛ فلم يكن يرى في النيابة امتياز سياسي، بل مسؤولية أخلاقية تجاه المجتمع، كرّس جهوده للبحث عن حلول سلمية للقضية الكردية، مؤمناً بأن العنف لا يمكن أن ينتج سلاماً، وأن الحوار هو السبيل الوحيد لبناء مستقبل مشترك لجميع المواطنين، وخلال تلك المرحلة شارك في لقاءات رسمية مع رئيس الجمهورية التركية آنذاك ضمن وفود سياسية ناقشت سبل تخفيف التوتر في مناطق باكور كردستان، كما كان أحد أعضاء الوفد البرلماني الذي التقى القائد والمفكر “عبد الله أوجلان” في دمشق في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لحل سياسي خلال العام 1993، ورغم الجدل الواسع الذي أحاط بتلك المبادرات، ظل دوغان مقتنعاً بأن السلام لا يولد من ساحات القتال، وإنما من قدرة الأطراف المختلفة على الجلوس إلى طاولة الحوار، مهما كانت الخلافات عميقة.
خطابٌ دخل التاريخ
وشهد عام 1994 واحدة من أكثر المحطات حساسية في الحياة السياسية التركية، عندما صوّت البرلمان على رفع الحصانة عن عدد من النواب الكرد، كان أورهان دوغان أحدهم، وفي ذلك اليوم، ألقى آخر خطاب له تحت قبة البرلمان، وهو خطاب ما زال يُستشهد به بوصفه أحد أبرز الخطابات الداعية إلى الديمقراطية والحوار، قال مخاطبًا زملاءه النواب: “أرجو منكم فقط أن تتحملوا الاستماع إليّ. قد تكون أفكاري مختلفة عن أفكاركم، وربما لا تتفقون معها، لكن صحة الأفكار أو خطأها لا تُحسم بالأصفاد، بل بالنقاش الحر داخل البرلمان”.
وأضاف: “لست مضطراً لأن أفكر مثلكم، كما أنكم لستم مضطرين لأن تفكروا مثلي، وليس لي الحق في فرض أفكاري عليكم، كما ليس لكم الحق في فرض أفكاركم عليّ”، ورأى أن البرلمان لا يحقق رسالته الحقيقية إلا عندما يصبح فضاء لتبادل الآراء المختلفة، لا ساحة لإقصاء المخالفين. كما أكد أن القضية الكردية لا يمكن أن تُحل عبر الاعتقالات والمحاكمات، وإنما من خلال الاعتراف بالمشكلة وفتح المجال أمام الحوار السياسي، محذراً من أن استمرار السياسات الأمنية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدماء والآلام، كانت كلماته الأخيرة تحت القبة البرلمانية بمثابة دفاع عن الديمقراطية بقدر ما كانت دفاع عن نفسه.
الاعتقال… سنوات السجن
ولم تمضِ ساعات على انتهاء جلسة البرلمان حتى اعتُقل أورهان دوغان مع عدد من زملائه النواب، في مشهد أثار جدل واسع داخل تركيا وخارجها، وعدّه كثيرون من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ الحياة البرلمانية التركية، حُكم عليه بالسجن، وقضى أكثر من عشر سنوات في سجن أولوجانلار، بعيداً عن أسرته وأطفاله الذين كبروا وهو خلف القضبان، إلا أن السجن لم يغيّر قناعاته، ولم يدفعه إلى التخلي عن خطابه المعتدل، فقد واصل الكتابة وإرسال الرسائل إلى أسرته وأصدقائه، وكان يحث أبناءه على ألا يحولوا الألم إلى كراهية، وألا يسمحوا للماضي بأن يصنع مستقبل مليء بالانتقام. كان يؤمن بأن الموسيقا والثقافة والتعليم قادرة على مداواة الجراح التي تعجز السياسة أحياناً عن علاجها، ولذلك شجّع أبناءه على الاهتمام بالفن والمعرفة، معتبراً أن بناء الإنسان هو الخطوة الأولى نحو بناء السلام، عندما خرج من السجن عام 2004، فوجئ كثيرون بأنه لم يحمل خطاباً انتقامياً، ولم يدعو إلى الثأر، بل عاد بالابتسامة نفسها التي عرفه بها الناس، مؤكداً أن سنوات السجن لم تُضعف إيمانه بالحوار، بل زادته اقتناعاً بأن السلام هو الخيار الوحيد الذي يستحق أن يُناضل الإنسان من أجله.
العودة إلى الحياة العامة… والإيمان الذي لم ينكسر
وخرج “أورهان دوغان” من السجن عام 2004 بعد أكثر من عشر سنوات من الاعتقال، لكن سنوات السجن لم تستطع أن تنتزع منه إيمانه بالحوار أو تُبدّل نظرته إلى المستقبل، عاد إلى الحياة العامة بالابتسامة ذاتها التي عرفه بها أصدقاؤه وخصومه على السواء، مؤمناً بأن المجتمعات لا تبنى بالانتقام، وإنما بالمصالحة والاعتراف المتبادل. بعد الإفراج عنه، شارك في إطلاق حركة المجتمع الديمقراطي، وكان من الشخصيات التي أسهمت في تأسيس حزب المجتمع الديمقراطي DTP، واضعاً قضية السلام في صدارة أولوياته، وفي وقت كان الحديث عن الحلول السلمية يواجه الكثير من الرفض، شارك في تنظيم مؤتمر “تركيا تبحث عن السلام” عام 2007، كما انخرط في نشاطات مجلس السلام، ساعياً إلى بناء جسور للحوار بين الكرد والأتراك بالدرجة الأولى وبقية الشعوب في تركيا، لم يكن مشروعه السياسي قائماً على الانتصار لطرف على حساب آخر، بل على الإيمان بأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا عندما يشعر الجميع بأنهم شركاء في الوطن، ومتساوون في الحقوق والكرامة. ولهذا؛ ظل يكرر أن الديمقراطية هي الطريق الأقصر إلى إنهاء الصراعات، وأن الاعتراف بالتنوع الثقافي والقومي ى يُشكّل تهديد لوحدة الدول، بل ضمانة لاستقرارها.
الرحيل… النهاية التي تشبه البدايات
وفي السابع والعشرين من حزيران 2007، شارك “أورهان دوغان” في مهرجان أحمدي خاني للثقافة والفنون والسياحة بمدينة بايزيد في باكور كردستان، وبينما كان يخاطب الحضور، تعرّض لأزمة قلبية مفاجئة نُقل على إثرها إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة بعد يومين، في التاسع والعشرين من حزيران، عن عمر ناهز الثانية والخمسين. ويروي من كانوا معه أنه، قبل أن يسقط، قال: “الآن جاء دور الكرد… الكرد سيجلبون الديمقراطية إلى هذا البلد”.
وكانت تلك الكلمات آخر تعبير عن إيمانه بأن مستقبل تركيا لا يمكن أن يُبنى إلا على الديمقراطية والمساواة، وأن حل القضية الكردية يمثل جزءاً من مشروع أوسع لإرساء العدالة الاجتماعية لجميع المواطنين.
جنازة تحولت رسالة
شيّع عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف القوميات “أورهان دوغان” إلى مسكنه الأخير في مدينة جزرة، في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدتها المنطقة آنذاك، ولفت المشهد أنظار المراقبين، إذ وقف الرجال والنساء جنباً إلى جنب، في صورة رآها كثيرون تعبيراً عن المكانة التي احتلها في قلوب الناس. لم تكن الجنازة مجرد مراسم وداع، بل تحولت إلى رسالة تؤكد أن الرجل الذي عاش من أجل السلام، رحل أيضاً محاطاً بأولئك الذين آمنوا بمشروعه الإنساني، وقد اعتبر عدد من المراقبين أن ذلك اليوم شكّل محطة بارزة في الذاكرة السياسية والاجتماعية للمنطقة.
أثر لا يُقاس بالسنوات
يصعب اختزال تجربة “أورهان دوغان” في المناصب التي شغلها أو في سنوات سجنه، لأن أثره الحقيقي يكمن في الفكرة التي حملها طوال حياته، فقد كان يرى أن الدفاع عن الحقوق لا يكتمل من دون احترام حقوق الآخرين، وأن العدالة لا يمكن أن تكون انتقائية، وأن السلام ليس مجرد اتفاق سياسي، بل ثقافة تُبنى على الاعتراف المتبادل والكرامة الإنسانية. لذلك ظل اسمه حاضراً في النقاشات المتعلقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا، كما أُطلقت تسميته على عدد من الشوارع والساحات، في حين أُزيل النصب التذكاري الذي أقيم له في مدينة جزرة لاحقاً بقرار من الإدارة المعيّنة من الدولة، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً آنذاك، غير أن إزالة النصب لم تُزل حضوره من ذاكرة من عرفوه أو تأثروا بتجربته.
وختاماً، يمكننا القول بكل تأكيد، إن “أورهان دوغان؛ ترك وراءه سيرة سياسية وإنسانية نادرة، جمعت بين المحامي الذي دافع عن ضحايا الانتهاكات، والسياسي الذي تمسّك بالحوار في أكثر الأوقات صعوبة، والإنسان الذي رفض أن يسمح للكراهية بأن تحدد مسار حياته، وربما تختصر عبارته الأشهر مجمل تجربته: “أعتذر لأنني لم أستطع أن أوفر لكم مناخاً يسوده السلام.”
لم تكن تلك الكلمات اعتذار عن تقصير، بل تعبير عن شعور عميق بالمسؤولية تجاه شعبه وتجاه وطنه، وهي في الوقت نفسه تذكير بأن السلام لا يصنعه فرد واحد، بل هو ثمرة إرادة جماعية، وإيمان راسخ بأن الحوار أقدر من السلاح على حماية المستقبل، بعد مرور سنوات طويلة على رحيله، ما يزال “أورهان دوغان” حاضراً في الذاكرة بوصفه أحد الأصوات التي دعت إلى التعايش والعدالة، ورجلاً اختار أن يجعل من السلام مشروع حياته، وأن يترك للأجيال القادمة إرث قوامه الكرامة والحرية والإيمان بأن الأوطان لا تبنى إلا بالشراكة بين أبنائها.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

“حتى أنت يا بروتس؟”  الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع
آراء

“حتى أنت يا بروتس؟” الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع

06/07/2026
كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
هوس الإنتاجية.. عندما تصبح الراحة جريمة
المجتمع

هوس الإنتاجية.. عندما تصبح الراحة جريمة

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة