• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السلام يبدأ من المجتمع

23/06/2026
in آراء
A A
السلام يبدأ من المجتمع
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ثريا مصطفى
منذ عقود، برزت شخصيات وأفكار حملت هموم الشعوب التي عانت من الإقصاء والحرمان، ومن بين التجارب الفكرية التي أثرت في مسار البحث عن حلولٍ ديمقراطية، برز فكر القائد عبد الله أوجلان الذي ركّز على قضايا الحرية، والديمقراطية، وتنظيم المجتمع، وطرح مقاربات جديدة لمعالجة أزمات المنطقة بعيدًا عن منطق الصراع الدائم والعنف.
وقد ارتبط هذا الفكر بشكلٍ خاصٍ بمعاناة الشعب الكردي الذي واجه لعقودٍ طويلة سياسات الإنكار والحرمان من حقوقه الثقافية والسياسية والاجتماعية، رغم امتلاكه تاريخًا عريقًا وإرثًا حضاريًا غنيًا أسهم في ثقافة المنطقة وتنوعها.
ومع دخول الشرق الأوسط في مرحلةٍ جديدة من الأزمات والتحولات خلال القرن الحادي والعشرين، ظهرت الحاجة إلى البحث عن حلولٍ تتجاوز الدولة المركزية التقليدية والصراعات القومية والطائفية، وتفتح المجال أمام نموذج يقوم على الاعتراف بالتنوع، والمشاركة الشعبية، وتنظيم المجتمع من الأسفل إلى الأعلى.
وفي هذا السياق، طُرح مفهوم السلام والمجتمع الديمقراطي باعتباره رؤية تهدف إلى بناء مجتمع قادر على إدارة شؤونه عبر مؤسساته المحلية، وتعزيز دور الكومينات والمجالس والمؤسسات المدنية، بحيث يصبح المجتمع نفسه طرفًا أساسيًا في صناعة القرار، وليس مجرد متلقٍ للسياسات المفروضة عليه.
كما برز مفهوم السلام والمجتمع الديمقراطي كطرحٍ لمعالجة الأزمات التي تعيشها سوريا، على أساس بناء علاقة جديدة بين مختلف مكونات المجتمع السوري، تقوم على الاعتراف المتبادل والحقوق المشتركة والمشاركة في إدارة مستقبل البلاد.
وهنا يطرح سؤال مهم: هل يمكن اعتبار الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية من طرف والحكومة المؤقتة من طرف آخر، خطوةً باتجاه تحقيق مفهوم السلام والمجتمع الديمقراطي؟
رغم أهمية أي خطوة تفتح المجال أمام الحوار وإنهاء حالة الصراع، فإن تحقيق السلام والمجتمع الديمقراطي لا يرتبط فقط بالاتفاقات السياسية، بل يحتاج إلى بناء أرضية مجتمعية ومؤسساتية أوسع، تقوم على مشاركة الأهالي وتنظيمهم وقدرتهم على التأثير في مستقبلهم.
فالقضية الأساسية لا تكمن فقط في شكل الإدارة أو طبيعة الاتفاقات السياسية، بل في كيفية إعادة بناء المجتمع الذي تعرض خلال سنوات طويلة للحروب والانقسامات والأزمات الاقتصادية والاجتماعية. فالمجتمع المنظم هو القادر على حماية مكتسباته، ومعالجة مشكلاته، والمساهمة في بناء نظام أكثر عدالة واستقرارًا.
لكن؛ السؤال يبقى: كيف يمكن تنظيم مجتمع عانى من الحروب والتهجير والضغوط الاقتصادية والسياسية، وما زال يواجه تحدياتٍ يومية تمسُّ حياته وحقوقه الأساسية؟
إن الإجابة تبدأ من إعادة الاعتبار لدور المجتمع نفسه، لأن الاعتماد على المؤسسات الرسمية أو القوى السياسية وحدها لا يكفي، فالمجتمع بحاجةٍ إلى طاقةٍ جماعية، وإلى أشخاص يؤمنون بالعمل العام والتنظيم المحلي، وإلى تطوير ثقافة المشاركة والمسؤولية المشتركة.
ومن هنا تأتي أهمية الكومينات باعتبارها إحدى أدوات تنظيم المجتمع، فهي ليست مجرد أُطر للنقاش، بل مساحات يستطيع من خلالها الناس التعبير عن احتياجاتهم، ومناقشة قضاياهم، والمساهمة في إيجاد حلول لمشكلاتهم اليومية.
وتؤدي الكومينات دورًا مهمًا في تقوية الروابط الاجتماعية، وتعزيز ثقافة التعاون والتكافل، خاصةً في المجتمعات التي تعرضت للحروب والأزمات والنزوح، فعندما يشارك الناس في إدارة قضاياهم المحلية، تتعزز الثقة بينهم، وتتراجع مظاهر الفردية والانقسام، ويصبح المجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
وفي المرحلة الحالية، تبرز الحاجة أكثر من أي وقتٍ مضى إلى تفعيل دور الكومينات وتطوير عملها، باعتبارها إحدى الوسائل التي تساعد على بناء مجتمع منظم وقادر على حماية مصالحه والمشاركة في صياغة مستقبله.
فأي مشروع ديمقراطي حقيقي لا يمكن أن ينجح دون مجتمع واعي ومنظم، قادر على المشاركة واتخاذ المبادرة، والديمقراطية ليست فقط مؤسسات وانتخابات، بل هي ثقافة يومية تبدأ من الحي والقرية والمدينة، ومن قدرة الناس على تنظيم أنفسهم وإدارة شؤونهم.
إن بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة يتطلب تعاون الجميع، والعمل على ترسيخ قيم المشاركة والحرية والتعايش، فالشعوب التي تمتلك مجتمعًا منظمًا وفاعلًا تكون أكثر قدرة على حماية حقوقها وبناء مستقبل يليق بتضحياتها وآمالها.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2449
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2449

23/06/2026
المحروقات في الجزيرة.. ارتفاع يسبق القرارات والمواطن يدفع الثمن
الإقتصاد والبيئة

المحروقات في الجزيرة.. ارتفاع يسبق القرارات والمواطن يدفع الثمن

23/06/2026
الحرب الإيرانية ـ الأمريكية ورسم معادلات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
التقارير والتحقيقات

الحرب الإيرانية ـ الأمريكية ورسم معادلات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

23/06/2026
السلام يبدأ من المجتمع
آراء

السلام يبدأ من المجتمع

23/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة