روناهي/ قامشلو ـ استقبل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وفداً كبيراً من نادي الهلال الرياضي ضمَّ كوادراً فنيّةً وإدارية ولاعبات ولاعبين لمختلف الألعاب بالنادي، وذلك في مدينة قامشلو.
اللقاء جاء لتهنئة النادي بالإنجازات للموسم الحالي والتحضيرات من فريق السيدات للمشاركة في بطولة غرب آسيا للأندية في الشهر القادم، والرجال للموسم المقبل للدوري السوري الممتاز.
كما تناول اللقاء النقاشات عن الموسم الحالي والصعوبات والإشكالات وضرورة حلها والتركيز على الفترة القادمة مثل مشاركة السيدات ببطولة غرب آسيا كما ذكرنا لجانب التحضيرات للموسم المقبل وذلك بعد تأهل فريق الرجال هذا الموسم من دوري الدرجة الأولى إلى الدوري السوري الممتاز لكرة القدم. كما عبّر الجميع باسم نادي الهلال عن أهمية اللقاء والدافع الذي يمنحهم للمضي قُدماً في تحقيق الإنجازات محلياً وخارجياً. ولكن؛ لا ينظر للقاء القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مع وفد نادي الهلال على أنه مجرد استقبال بروتوكولي لفريق حقق إنجازات رياضية، بل يحمل في طياته رسائل متعددة على المستويين الرياضي والاجتماعي.
فاللقاء جاء بعد موسم استثنائي للهلال، شهد صعود فريق الرجال إلى الدوري السوري الممتاز، وتتويج السيدات والناشئات بلقب الدوري السوري، وهو ما جعل النادي أحد أبرز عناوين النجاح الرياضي في منطقة الجزيرة خلال الفترة الأخيرة.
الأهمية الأكبر في هذا اللقاء تكمن في التأكيد على إن الرياضة ما زالت تحظى باهتمامٍ ودعم من أعلى المستويات في الإدارة الذاتية، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها معظم الأندية، وافتقارها إلى الموارد المالية والاستثمارات الكافية لمواصلة العمل والتطور. كما إن حديث الجنرال عن ضرورة دعم جميع أندية الجزيرة وعدم حصر الاهتمام بنادي واحد فقط، يبعث برسالةٍ إيجابية إلى الوسط الرياضي، مفادها إن تطوير الرياضة يجب أن يكون مشروعاً متكاملاً يشمل مختلف الأندية والرياضات والفئات العمرية.
ومن الجانب المعنوي، فإن مثل هذه اللقاءات تمنح اللاعبين واللاعبات دفعةً كبيرةً للاستمرار في تحقيق الإنجازات، خاصةً إن الهلال مُقبل على تحديات هامة، أبرزها مشاركة فريق الرجال في الدوري الممتاز، ومشاركة السيدات في بطولة غرب آسيا للأندية، وهي استحقاقات تتطلب دعماً مالياً وفنياً وإدارياً كبيراً.
ويبقى التحدي الحقيقي بعد هذا اللقاء هو ترجمة عبارات الدعم إلى خطواتٍ عملية على أرض الواقع، سواء عبر تحسين البنية التحتية الرياضية، أو دعم الأندية مادياً، أو المساهمة في تطوير المنشآت الرياضية وتأمين احتياجات الفرق التي تمثل المنطقة على مستوى سوريا وخارجها.