قامشلو/ ملاك علي- انطلقت فعاليات النسخة الأولى من مهرجان “الأمل” لمسرح الطفل، الذي تنظمه هيئة الثقافة والفن بالتعاون مع مسرح جيا وحركة هلال زيرين، تحت شعار “المسرح بلغتنا الأم أجمل”، وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن؛ وذلك يوم الثلاثاء السادس عشر من حزيران الجاري في مركز محمد شيخو للثقافة والفنون بمدينة قامشلو.
يستمر المهرجان على مدى يومين، بمشاركة نحو 600 طفل وطفلة وسبع فرق مسرحية للأطفال، إلى جانب فرق موسيقية وفلكلورية تقدم عروضاً متنوعة تستهدف الأطفال والعائلات.
وافتتحت الفعاليات بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها كلمة لعضوة اللجنة التحضيرية للمهرجان “زينب محمد”، أكدت فيها أن المهرجان يأتي في إطار دعم اللغة الكردية وتعزيز حضورها بين الأجيال الناشئة، مشيرة إلى أن اللغة تمثل ركناً أساسياً من الهوية والثقافة.
ومن جانبها، شددت “رمزية رمضان” والدة الشهيدة سلافا رمضان، على أهمية نشر الأمل والفرح بين الأطفال، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي عاشها الكثير منهم خلال سنوات الحرب، مؤكدة أن الأطفال يمثلون مستقبل المجتمع.
حكايات على الخشبة
وتخللت فعاليات اليوم الأول عروض فنية متنوعة، بدأت بعرض فيلم يوثق مراحل التحضير للمهرجان، قبل أن تقدم أوركسترا أطفال روج آفا مجموعة من الأغاني بمرافقة عدد من الآلات الموسيقية، بينها الطنبور والغيتار والأورغ والدف والناي والتشيلو.
كما شهد المهرجان عروضاً غنائية وفلكلورية قدمتها فرقة باركين من منطقة كوجرات، إضافة إلى عروض مسرحية للأطفال، من بينها مسرحية “الفأر والأسد” لفرقة الشهيدة فراشين، و”البئر المسحور والكنز الموعود” لفرقة بارونيان، و”القاضي الصغير” لفرقة الشهيد شيار، و”الأبيض والأسود” لفرقة هلال زيرين في قرية كرباوي.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المهرجان في يومه الثاني، حيث ستقدم عدة فرق فنية ومسرحية عروضها، من بينها فرقة الشهيد أردال التابعة لمركز دجلة للثقافة والفن، وفرقة فراشين التابعة لحركة هلال زيرين، وفرقة يكبار المسرحية، وفرقة دبكة أطفال باركين، إضافة إلى فرقة أفزم التابعة لمركز هزيل للثقافة والفن.