مركز الأخبار – شهدت عدة مدن وبلدات سوريّة خلال الـ 24 ساعة الماضية، موجة من أعمال القتل والعنف والفوضى، تمثلت في اعتداءات نفذتها مجموعات من المسلحين ضد أشخاص وممتلكات في عددٍ من المناطق، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية متفاوتة.
ورصدت وكالة هاوار، الأحداث في مناطق بريف حمص، وريفي إدلب وحماة، والعاصمة دمشق، وحلب وغيرها من المدن، حيث سجلت هجمات استهدفت منازل ومحال، تخللها حرق للسيارات وسحل لأشخاص والاعتداء عليهم بشكلٍ عشوائي.
ففي العاصمة دمشق، وثّقت مقاطع مرئية أعمال تخريب استهدفت سيارات وممتلكات خاصة في منطقة برزة، في حين شهِد حي عش الورور ذي الغالبية العلوية، تجمعات وتحركات لمجموعاتٍ وسط أجواء من التوتر، ترافقت بالاعتداء على ممتلكات خاصة.
كما وثق مقطع مرئي مصوّر بمدينة جسر الشغور في ريف إدلب الاعتداء على أحد الأشخاص، عبر سحله في شوارع المدينة. بينما تصاعدت حالة الفوضى والاضطرابات في بلدة طيبة الإمام بريف حماة، إلى جانب مدينة تدمر بريف حمص لتصل إلى حرق ممتلكات خاصة من محلات وسيارات تعود للمدنيين. ويشير مراقبون إلى أن الاضطرابات الأخيرة أتت كردِّ فعل على عدم تطبيق أسس العدالة الانتقالية بالشكل الأمثل من قبل الحكومة المؤقتة.
ولم تصدر حتى الآن، حصيلة رسمية بعدد المصابين أو حجم الأضرار الناجمة عن هذه الأحداث، فيما اكتفت قوى الأمن الداخلي بالإشارة إلى ضرورة خفض التصعيد وعدم الانجرار وراء الفوضى. كما قُتل 16 شخصاً، بينهم أربعة أطفال وامرأة، في حوادث تنوعت بين جرائم واقتتال عشائري وانفجارات ناجمة عن مخلّفات الحرب وأحداث أمنية. وتوزعت الحصيلة على تسعة قتلى، بينهم امرأة، في جرائم ارتُكبت في مناطق متفرقة، فيما أسفرت مخلّفات الحرب عن مقتل أربعة أطفال إثر انفجار لغم أرضي، في منطقة السخنة بريف حمص أثناء رعيهم الأغنام.
وفي سياق الأحداث الأمنية، قُتل عنصر يُرجح إنه من مرتزقة داعش، إلى جانب عنصرين من الأمن العام التابع للحكومة المؤقتة في محافظة الرقة إثر هجوم انتحاري، شُنّ على مقر الأمن الداخلي بالمدينة.
يذكر أن العديد من المدن السوريّة شهدت الاثنين أعمال عنف واضطرابات أمنية أتت بالتوازي مع التهجم على أشخاصٍ وممتلكاتٍ عامة وخاصة، كأحداث قيل إنها أتت كردِّ فعل على عدم تطبيق أسس العدالة الانتقالية.