• Kurdî
الإثنين, يونيو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مجازر السيفو.. جرحٌ مفتوح في ذاكرة السريان والآشوريين والأرمن

15/06/2026
in المجتمع
A A
مجازر السيفو.. جرحٌ مفتوح في ذاكرة السريان والآشوريين والأرمن
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/دعاء يوسف – في 15 حزيران من كل عام، يستذكر السريان والآشوريون والكلدان حول العالم ذكرى السيفو، المجازر التي وقعت بين عامي 1915 و1918 في ظل الحكم العثماني، وأسفرت عن مقتل وتهجير مئات آلاف المدنيين، تاركةً أثراً عميقاً في ذاكرة شعوب المنطقة حتى اليوم.
يستحضر السريان والآشوريون والأرمن ذكرى “السيفو”، وهي التسمية التي أُطلقت على المجازر التي تعرّضت لها شعوب مسيحية في الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، والتي خلّفت مئات آلاف الضحايا ودفعت أعداداً كبيرة من الناجين إلى النزوح والهجرة نحو مناطق مختلفة من الشرق الأوسط والعالم.
كلمة “سيفو” تعني “السيف” باللغة السريانية، وأصبحت رمزاً لأحداث عام 1915 وما تلاها من عمليات قتل وتهجير واستهداف جماعي طالت السريان والآشوريين والكلدان والأرمن في مناطق واسعة من الأناضول وبلاد ما بين النهرين. وعلى الرغم من مرور أكثر من قرن على تلك الأحداث، ما تزال آثارها حاضرة في الذاكرة الجماعية لأبناء هذه المكونات، الذين يحيون ذكراها سنوياً عبر فعاليات دينية وثقافية وسياسية تؤكد أهمية الاعتراف بما جرى والحفاظ على الذاكرة التاريخية.
خلفية تاريخية
مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، دخلت الدولة العثمانية في مرحلة من الاضطرابات السياسية والعسكرية. وفي ظل تصاعد النزعات القومية والتوترات الداخلية، تعرّضت جماعات إثنية ودينية مختلفة لعمليات استهداف واسعة النطاق، كان من بينها الأرمن والسريان والآشوريون.
تشير دراسات تاريخية وشهادات موثقة إلى أن عشرات القرى والبلدات ذات الغالبية السريانية والآشورية تعرضت لهجمات وعمليات قتل جماعي وترحيل قسري، خصوصاً في مناطق طور عابدين، وديار بكر، وماردين، وأورفا، وهكاري، ونصيبين وغيرها. وأسفرت تلك الأحداث عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين، بينهم رجال دين ونساء وأطفال، فيما اضطر الناجون إلى الفرار باتجاه سوريا والعراق ولبنان ومناطق أخرى.
ويختلف المؤرخون حول الأرقام الدقيقة للضحايا، إلا أن معظم التقديرات تشير إلى استشهاد مئات الآلاف من القتلى من السريان والآشوريين خلال تلك الفترة، إضافة إلى فقدان عدد كبير من القرى والأديرة والمراكز الدينية والثقافية التي شكلت جزءاً مهماً من تاريخ المنطقة.
 رحلة النزوح والنجاة
أدت المجازر إلى تغيير ديموغرافي واسع في مناطق كانت تضم وجوداً تاريخياً للسريان والآشوريين منذ قرون طويلة. وسلك الناجون طرقاً شاقة للهروب من مناطق القتل، متجهين نحو الأراضي السورية والعراقية.
وفي سوريا، استقر العديد منهم في مناطق الجزيرة السورية، ولا سيما في الحسكة وقامشلو وديرك وسري كانيه، حيث ساهموا لاحقاً في تأسيس تجمعات سكانية جديدة وإحياء حياتهم الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. كما لعبوا دوراً بارزاً في مجالات التعليم والتجارة والحرف والصحافة، وأسهموا في تشكيل جزء مهم من التنوع الثقافي الذي تتميز به المنطقة.
ولا تزال قصص النجاة تنتقل بين الأجيال عبر الروايات الشفوية، حيث يروي الأحفاد حكايات الأجداد الذين فقدوا أقاربهم أو اضطروا للسير أياماً طويلة هرباً من الموت، حاملين معهم ما تبقى من ممتلكاتهم وذكرياتهم.
الذاكرة والاعتراف
تحولت السيفو مع مرور الزمن من حدث تاريخي إلى قضية مرتبطة بالهوية والذاكرة الجماعية. وتطالب مؤسسات ومنظمات سريانية وآشورية حول العالم بالاعتراف الرسمي بالمجازر باعتبارها جريمة إبادة جماعية، وتعمل على توثيق الشهادات والأرشيفات المتعلقة بها.
وقد اعترفت بعض البرلمانات والهيئات الدولية بما تعرض له السريان والآشوريون خلال الحرب العالمية الأولى، بينما ما تزال القضية محل نقاش سياسي وتاريخي في عدد من الدول. ويرى ناشطون ومؤرخون أن الاعتراف بالأحداث لا يهدف إلى إعادة فتح جراح الماضي بقدر ما يسعى إلى ترسيخ العدالة التاريخية ومنع تكرار الانتهاكات الجماعية بحق الشعوب.
وفي المقابل، تشدد فعاليات إحياء الذكرى على أهمية نقل الرواية التاريخية إلى الأجيال الجديدة، خاصة في ظل تراجع أعداد الناطقين باللغة السريانية وتزايد موجات الهجرة التي تشهدها المجتمعات السريانية والآشورية في الشرق الأوسط.
إحياء الذكرى في سوريا والعالم
كما تشهد مناطق عدة في سوريا سنوياً مراسم لإحياء ذكرى السيفو، تتضمن قداديس دينية، ووقفات صامتة، ومعارض صور ووثائق تاريخية، إضافة إلى ندوات تناقش أبعاد المجازر وتأثيرها على الواقع الحالي للمجتمعات السريانية والآشورية.
كما تُنظم فعاليات مماثلة في دول المهجر، حيث يعيش ملايين المنحدرين من أصول سريانية وآشورية وأرمنية، خصوصاً في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا. وتُعد هذه المناسبات فرصة للحفاظ على الارتباط بالجذور التاريخية والثقافية، وللتعريف بقضية السيفو لدى الرأي العام العالمي.
ويرى باحثون أن استذكار السيفو لا يقتصر على إحياء ذكرى الضحايا فحسب، بل يشكل مناسبة للتأكيد على قيم التعددية الدينية والثقافية وحقوق الإنسان، ورفض سياسات الإقصاء والعنف التي أدت إلى وقوع تلك المآسي.
بعد أكثر من مئة عام على أحداث السيفو، ما تزال آثارها حاضرة في وجدان السريان والآشوريين والأرمن، ليس بوصفها صفحة من الماضي فقط، بل كجزء من هوية جماعية تشكلت عبر الألم والصمود.
وتبقى المجازر إحدى أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ المنطقة الحديث، فيما يواصل أبناء المكونات المتضررة جهودهم للحفاظ على الذاكرة وتوثيق الروايات التاريخية، مؤكدين أن معرفة الماضي تبقى خطوة أساسية لبناء مستقبل قائم على العدالة واحترام التنوع وكرامة الإنسان.
ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

المبادرة الشعبية بقامشلو تطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بالشعب الكردي
الأخبار

المبادرة الشعبية بقامشلو تطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بالشعب الكردي

15/06/2026
فاضل بوزو: مهمتنا وأد الفتنة ونشر الأمن والاستقرار
الأخبار

فاضل بوزو: مهمتنا وأد الفتنة ونشر الأمن والاستقرار

15/06/2026
مسلحون يقتحمون منزلاً ومحلاً تجارياً في ريف عفرين
الأخبار

مسلحون يقتحمون منزلاً ومحلاً تجارياً في ريف عفرين

15/06/2026
وزير الأمن القومي الإسرائيلي يهاجم الاتفاق الأميركي – الإيراني
الأخبار

وزير الأمن القومي الإسرائيلي يهاجم الاتفاق الأميركي – الإيراني

15/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة