قامشلو / سلافا عثمان – أكدت المبادرة الشعبية في مدينة قامشلو، دعمها لقرار المؤتمر الوطني الكردستاني، الساعي إلى التقدم بطلبٍ لدى الأمم المتحدة للاعتراف بالشعب الكردي قانونياً، مشددةً على ضرورة منح الكرد مكانة ُتمكّنهم من إيصال مطالبهم وصوتهم إلى المحافل الدولية.
بمشاركة أعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية، وأهالي مدينة قامشلو، وعوائل الشهداء، نظمت المبادرة الشعبية وقفةً أمام مقر الأمم المتحدة بقامشلو، عند الساعة العاشرة من صباح يوم 15 من الشهر الجاري، عبر قراءة بيان.
ومما جاء في نص البيان: “إن المؤتمر القومي الكردستاني، خلال اجتماعه الرابع والعشرين، قرر التقدم بطلبٍ إلى الأمم المتحدة للاعتراف القانوني بالشعب الكردي، وإدماجه ضمن المجتمع الدولي، فالكرد تعرضوا على مدى القرنين الماضيين، لسلسلةٍ من المجازر وحملات الأنفال والتهجير القسري والاضطهاد وسياسات الصهر والإنكار في مختلف أجزاء كردستان”.
وأوضح البيان: “إن عدم الاعتراف القانوني بالشعب الكردي، أدى إلى تهميشه وحرمانه من حقوقه الأساسية، وجعله يُعامل كغريبٍ في وطنه التاريخي، الذي يمتد وجوده فيه لآلاف السنين، ما وضعه مراراً أمام مخاطر الإبادة”.
وأشار البيان: “الأمم المتحدة تتحمل جزءاً من المسؤولية عن هذا الواقع، كونها تعترف بالدول ولا تمنح الشعوب التي لا تمتلك دولة تمثيلاً قانونياً داخل المنظمة، الأمر الذي يفسح المجال أمام الدول لممارسة سياسات القمع بحق الشعوب الواقعة ضمن حدودها، ما تسبب عبر التاريخ في اندثار لغات وثقافات وهويات شعوب عديدة”.
وأضاف البيان: “الشعب الكردي، تمكن من الحفاظ على وجوده وهويته، عبر نضال طويل استمر لقرون، ومن الواجب ضرورة الاعتراف به قانونياً، ومنحه حق التعبير عن مطالبه، وقضاياه السياسية والاجتماعية والثقافية في المحافل الدولية، باعتباره أكبر الشعوب في العالم وليس لديه دولة”.
واختتم البيان: “نطالب بقبول الشعب الكردي، في الأمم المتحدة بصفة عضو مراقب، على غرار الشعب الفلسطيني، بما يضمن إيصال صوته إلى المجتمع الدولي، وتمثيل قضاياه بشكلٍ رسمي، ومن هنا ندعم قرار المؤتمر القومي الكردستاني، بالتقدم بطلب الاعتراف القانوني بالشعب الكردي، وضمان مكانته داخل الأمم المتحدة”.
وبعد قراءة البيان، تم تسليم نسخة منه لمكتب الأمم المتحدة، بقامشلو.