No Result
View All Result
كوباني / سلافا أحمد – أكد العضو في قوى الأمن الداخلي بكوباني، فاضل يوزو، إن الأحداث التي شهدتها قريتا أشمة والجعدة، في الريف الغربي لكوباني خلال الأسبوع الماضي بدأت بخلافٍ فردي بين رُعاة أغنام حول المراعي، وأوضح، إنه نتيجة سوء الفهم والتدخّلات الخاطئة، تطور الخلاف، واستغلته بعض الجهات لمحاولة بث الفتنة بين الكرد والعرب.
وأوضح عضو إدارة الأمن الداخلي لناحية شيغلر، فاضل بوزو، إن “الخلاف اندلع يوم الأربعاء العاشر من حزيران الجاري، بين عدد من رعاة الأغنام من قريتي أشمة والجعدة، بسبب نزاع على المراعي، قبل أن يمتد إلى عائلاتٍ الرعاة ويتحول إلى حالةٍ من التوتر في المنطقة.”
وأضاف: إن “دورية تابعة للأمن العام في أحد الحواجز بقرية الجعدة، تدخلت عقب سماع أصوات إطلاق نار ونداءات استغاثة من الأهالي، إلا أن سيارات الدورية تعرضت للاستهداف من قبل بعض أهالي قرية أشمة، الذين اعتقدوا أنها طرف في النزاع القائم، ما أدى إلى إصابة أحد عناصر الأمن العام، وإلحاق أضرار مادية بالسيارة”.
وأشار: “خلال محاولة اعتقال أحد الأشخاص المشتبه بتورطهم في استهداف الدورية، سقط أحد عناصر الأمن العام في حفرة عميقة داخل القرية، الأمر الذي دفع الدورية للاعتقاد بأنه تعرض للاحتجاز من قبل الأهالي، ما دفع الأمن العام إلى إطلاق عملية بحث واسعة للعثور على العنصر المفقود، استخدمت خلالها طائرات استطلاع، إلا أن إحدى الطائرات سقطت نتيجة عطل فني، ما تسبب باندلاع حرائق في بعض الممتلكات والمحاصيل الزراعية داخل قرية أشمة”.
ولفت: إلى إن “عمليات البحث أسفرت عن العثور على عنصر الأمن العام داخل حفرة في أحد منازل القرية، حيث أصيب بجروحٍ بليغة، وقوى الأمن الداخلي في كوباني، تدخلت وعملت على احتواء التوتر وفك الاشتباك بين الطرفين، ومعالجة سوء الفهم الذي أدى إلى تصاعد الأحداث.”
وبيّن: إن “قوى الأمن الداخلي، نفذت حملة تمشيط في قريتي أشمة والجعدة، وأوقفت عدداً من المشتبه بهم والملف ما يزال قيد المتابعة القانونية لكشف جميع ملابسات الحادثة، ومحاسبة المتورطين وفق القانون، والأمن العام أوقف مسؤول الدورية التي نفذت عملية المداهمة في قرية أشمة، وهو يخضع للتحقيق لدى الجهات المختصة بحلب.”
وحذّر، من محاولات بعض الجهات استغلال الحادثة، والتي سعت إلى تأجيج المشاعر والتحريض، بين الكرد والعرب، بهدف جر المنطقة إلى صراعٍ يخدم أجندات تسعى إلى زعزعة الاستقرار”.
وأوضح: إن “حاجز قوى الأمن الداخلي في قرية جب الفرج، تعرض في يوم الحادثة لثلاثة استهدافات مباشرة من قبل مجهولين، وهذه الأعمال تأتي في إطار محاولات لإثارة الفوضى وإفشال التفاهمات الجارية في المنطقة”.
وشدد، بأن “قوى الأمن الداخلي، ستواصل أداء واجبها في حفظ الأمن والاستقرار وترسيخ السلم الأهلي في جميع المناطق، وهدفنا هو حماية المواطنين ومنع أي محاولات لجر المنطقة نحو الفوضى أو الاقتتال الداخلي، وتمكنا من احتواء التوتر ومنع اتساع رقعته، وسنستمر في العمل على حل جميع الخلافات، عبر الحوار والقانون، بما يضمن الحفاظ على الأمن، والتعايش المشترك، في المنطقة”.
واختتم، فاضل بوزو: “قوى الأمن الداخلي، تقف على مسافةٍ واحدة من الجميع، ولن تسمح لأي جهة باستغلال الخلافات الفردية، لإثارة الفتنة، وتهديد السلم الأهلي”.
No Result
View All Result