تقرير/ آلدار آمد –
روناهي/ حسكة- مع اقتراب الاحتفال بعيد النوروز، الذي يحتفل به الشعب الكردي وتشاركه شعوب منطقة الشرق الأوسط عامة، نوروز الذي يُعدُّ رمزاً للحرية والديمقراطية مع تناغمه بربيع الطبيعة، ليكوّن وحدة متكاملة بين الأرض والبشر، ولينشر جمالاً لا مثيل له من التسامح والخير، لتبدأ الاستعدادات للاحتفال بهذا اليوم في شمال وشرق سوريا وكلٍّ على طريقته الخاصة به، وكانت لصحيفة روناهي استطلاعاً حول الاستعدادات الجارية من قِبل كوما تولهلدان لمركز الخابور للثقافة والفن الديمقراطي بالحسكة للاحتفال بنوروز هذا العام.
نوروز 2019انتصار على الإرهاب
بكل فرحة وثقة بالنفس حدثنا المخرج المسرحي محمد رسول عن خصوصية وأهمية احتفالات هذا العام بالقول: “الاحتفالات بعيد النوروز هذا العام لها ميزة مختلفة كونها تأتي مع الانتصارات الكبيرة التي حققها شعوب شمال وشرق سوريا بالقضاء على آخر معاقل الإرهاب في منطقة شرق الفرات، حيث عانى شعوب المنطقة المآسي والويلات على أيدي المرتزقة خلال سنوات عدة، لهذا فإن الأعمال التي نقوم بها في مجال المسرح هي صور من الواقع الذي عاشه شعبنا، ننقلها إليهم عبر الصوت والصورة ليتمكن كل فرد في هذا الوطن من معرفة الانتصارات التي تحققت نتيجة وحدة وتعاضد شعوب المنطقة، ولتكون سمة العيش المشترك على أساس المساواة والأخوّة وضمان حقوق الجميع في العيش بحرية وكرامة في مجتمع تسوده الحرية والديمقراطية”.
نوروز تجديد لحرية الإنسان والطبيعة
أما الإداري والفنان عبدالقادر فرحان تحدث عن الجانب الموسيقي لكوما تولهلدان وما تمثله الموسيقا من مكانة وتأثير عبر الأغاني الثورية: “بالغناء والموسيقا التي تعبر عن ثورة شعوب شمال وشرق سوريا التي حققت انتصارات عظيمة بفضل دماء الشهداء من كافة شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان نصل إلى رفع الروح المعنوية ورفع الهمم، ستكون الأغاني باللغات العربية والكردية والسريانية، لتشمل ثقافة المنطقة التي ترعرعت على هذه الأرض منذ مئات السنين، بالإضافة إلى الدبكات الشعبية التي تُعبر عن تراث وفلكلور المنطقة, ونتمنى أن نتمكن من نقل الصورة الواقعية التي تعيشها شعوبنا في ظل الديمقراطية والمساواة إلى الجماهير, فنوروز هو لجميع شعوب المنطقة وليست للشعب الكردي وحده، وهو يرمز إلى حرية الإنسان ومقاومته ضد كل أشكال الظلم والاستبداد”.