• Kurdî
الأحد, يونيو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحوار في المسرح بين العامية والفصحى

07/06/2026
in الثقافة
A A
الحوار في المسرح بين العامية والفصحى
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جوان عبدال
كَـثُر الحديث عن الحوار في سرد الأدب القصصي والروائي، وعن حال استنطاق الشخصيات، الحوارَ باللغة الفصحى أم باللغة العامية المحكية حتى يتجانس مستويا الإبداع بين الفني والواقعي في العمل الأدبي.. وعليه؛ فقد استخدم بعض الكُتاب اللغة المحكية أو العامية المحلية في الأدب، وبخاصة في حوار الشخصيات في السرد القصصي والروائي، ليقربوا نصوصهم من الجميع، بحجة وجود شخصيات من عامة الناس، رغم تنامي دور اللغة الفصحى في التدريس وفي الكتابة بكل أنواعها كلغة سائدة أفقيا، فقد استجدت لغة تواصل وسطى من كثرة اللهجات والعاميات والمصطلحات المرتبطة محلياً بناسها ومحيطها.
اللغة الفصحى ـ كما هو معروف- ليست من التخاطب اليومي، فهي تكاد تنحصر في للكتابة، واللغة العامية للحديث الشفهي المحلي وليست للكتابة، ولكن القرن العشرين شهد تطورات هائلة وثورات قلبت كثيرا من المفاهيم على كافة الأصعدة والمجالات الحياتية.. في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والأدب.. إلخ باسم التقدم والتطوير والتحديث وإلى ما شابه من أنماط، ومن هذا طال الأدب والثقافة بشكل ملحوظ، مضمونا وأسلوبا.. وكذلك استسهال الكتابة وخروجها عن طوق رجال الدين والمتزمتين -من الحجرات والتكايا والمكاتيب- إلى العامة بفضل استحداث الدراسة والتعلم إلى المدارس الحكومية ذات المناهج الحديثة المتنوعة، وبفضل الاطلاع على الثقافات والآداب الأجنبية عبر البعثات الدراسية والترجمات إلخ..
لذا؛ استجدّت لغة وسطى ونادى بها الكثيرون بقولهم: كفى للانفصام في التفكير والتشويش وعدم التواصل، حين تحرر البعض من الضغوط القديمة وأدركوا بأن اللغة هي للحياة كسر قاعدة أن اللغة والأدب يجب أن يكونا في خدمة شيء محدد مرتبط بمبتكرها وأصولها، فهناك شيء اسمه القصة والمسرح والرواية وهناك صحافة، ومن مهام الأدب والصحافة أن تتوجها لأكبر شريحة اجتماعية، أن تكونا جماهيرية وشعبية، والأغلب من جمهورهما عامي وليس بنحوي، وبفضل وإصرار بعض الدعوات منذ أواسط القرن الماضي، انقلبت المفاهيم والرؤى، فقد أدركوا؛ أن ذلكم النخبويين وذوي التعليم العالي من منبت عادي ذوو ثقافة عامية حواراً وثقافة مهما ابتعدوا وأوّلوا وهم يتناولون الحياة، ووسموا الفصحى كأنها لغة أجنبية يجب أن يتعلمها المرء كأية لغة ثانية.
أعتقد، بأن اللغة الفصحى مهمة في الكتابة حصراً، وهي كلغة كي تصبح أكثر نجاعة وتصبح للسوق والشارع والأسرة يلزمها الكثير حتى تأخذ هذا المنحى، ولكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع أن تدخل رويداً رويداً لغة التخاطب بمفردةٍ أو ببيت شعرٍ أو بجملة مركبة – وذلك لتنامي العنصر النخبوي في المجتمع- لأن نسبة العامية أكثر بكثير من النخبة، وهي في انحصار، واللغة العامية هي لغةُ تخاطبٍ إيمائية تلعب فيها الإشارات ونطق الحروف ومستوى أداء الصوت والتعابير الخاصة دوراً كبيراً فيها منذ أمد بعيد، فان دعمت بكلمات وألفاظ واشتقاقات فصيحة لأغنت وأثرت أي أوجدت لغة وسطى زاخرة، بمعنى أن تنزل الفصحى درجة عن مقامها، وتعلو العامية درجة إلى أعلى..  حتى تعبّر عن تلك الشذرات، التي في اللغة العامية بلغة فصحى محورة.
من هذا وذاك، يحبذ في الكتابة أن يسود ـ السرد- عنصر اللغة الفصحى حصراً، وأي محاولة أخرى لا تؤدي دورها سيكون فعلها مجهضا. وبرأيي لو كتبت كل الحوارات فيها –بخاصة في القصص والرواية والمسرح- لكان ذلك جيداً، نعم كل الحوارات كما تفعل كل الشخصيات الواقعية.. وليس الإتيان باللغة العامية على لسان شخوص دون أخرى بحجة كيت وكات، فالحوار والتخاطب يحبذ التكلم به باللغة العامية ضمناً، وهذا ما نجده في الأفلام والمسلسلات الإذاعية والتلفازية والنصوص المسرحية وقد ثبت نجاعته، وهذا مفهوم ويتم عبره التواصل مع المطروح، وخير مثال على ذلك اللهجة المصرية التي سادت في الأفلام والمسلسلات، حتى باتت مفهومة في كل الأرجاء، وكذلك المسلسلات السورية، واللبنانية والعراقية والخليجية، وقس على ذلك، أي أن الحوار والتخاطب حين يكون مقروناً بالصورة والصوت يبقى مفهوماً أكثر بكثير من المكتوب والمقروء وهذا ما نطالب به في المسرح.
إن البلاغة ليست في اللغة إنما في المفردات والمصطلحات المكررة التي ترسخت في الذاكرة من كثرة ترديدها سماعاً ومشاهدة من لغة الأم ولغة البيت والحارة، ومن هنا فان نطق الكلمات ترادفا وراء بعض يخلق نفورا أو تلهيا أو تكسرا في اللفظ، مما يبهم المعنى المراد، أما الحوار بالعامية المحكية فإنه يثبت في الذهن ويفهم فورا، ويتم عبره التواصل، لذا أتت اللهجات والتلاحين في الكلمات والمفردات، حتى بتنا نعرف المعنى من نطق أنصاف الكلمات من مخارج الحوار.
نعم وللعودة؛ فقد كَثُر الحديث عن طريقة سرد الحوار في النص الأدبي، أيكتب بالفصحى أم بالمحكية أو كما تعرف باللهجة العامية، وأنا هنا أميل إلى الشق الثاني، بأن تكتب الحوارات بلغة محكية، وأن يكون السرد فصيحاً، أما في المسرح فهو حوار في حوار. لذا؛ يحبذ أن يكتب مجمله باللغة العامية، المطعمة بالفصحى أو العكس. ومن هنا سنحقق إحقاق الحق، بأن الشخصية تحكي وتتكلم كما في الحياة والواقع، كما نجدها في البيت والحارة والشارع إلخ..
أليس من التكبر أو المجافاة استنطاق الشخصيات لغة جزلة فصحى وهي ذات معارف قليلة، كيف سيكون موقفها حين تتحدث بلغة نخبوية، وهي في كل عمرها لن تتكلم هذه اللغة؟ وبادعاء يقول أحدهم: إن الفصحى إيحاء وتمثل في الذهن، وليس بالضرورة أن يكون الأمر واقعا، نعم هذا ينطبق على القصة والرواية، ولكن كيف نبرر ذلك للشخصيات وحواراتهم المسرحية.. وعلى سبيل المثال؛ فإن أي حوار محكي بالعامية على لسان الشخصية يقربها من النفس ويرتاح لروحها ولهجتها، وعلى العكس لو وجدنا تلكم الشخصية في الحياة العامة تتحاور باللغة الفصحى لما أعطت ذلكم الانطباع الذي يولده حوارها بالمحكي في النص الأدبي.
لذا يمكن للرواية أن تنتهج اللغة الفصحى للسرد ولابأس أن تكون العامية لغة الحوار، وإن ادّعى قائل: اللغة العامية لهجات وهناك فروق نطقية كثيرة فيها، وهذا يصعّب التفاهم والتواصل، ولكن الجواب يكون: إن هذه اللغة أو اللهجات باتت مفهومة من كثرة ما عرض ما يشابهها في السينما والتلفاز على مدى نصف قرن وأكثر إلى الآن، وهذا القول ليس حكراً على أحد الأدباء فقط، فقد تناول جلّهم ذلك كلما سنحت الفرصة من خلال نص متناول من العامية، ولا يتركون تلك الفرصة تمر إلا ويؤطرونها من سديميتها، كما يمكن الاستشهاد ببعض آخر، مع محاولات حثيثة لذلك، ناهيك عن الذين كتبوا بعض أعمالهم بالعامية في مصر مثال توفيق الحكيم في نص مسرحية “الصفقة” وكذلك يوسف إدريس في مسرحية: المخططون، ويوسف السباعي في مسرحيات: أم رتيبة – جمعية قتل الزوجات، ويحيى حقي في قصة “قنديل أم هاشم”، والشاروني وغيرهم كثير، وفي سورية حسيب كيالي وخليل هنداوي، لذا دعا الكثيرون إلى لغة ثالثة، لغة وسط بين العامية والفصحى للمزاوجة الطبيعية.
فإذا ورد الحوار في القصة أو الرواية في مجمله بالعامية، تكون اللغة مفهومة معروفة مهضومة في محيطنا اللهم إلا في بعض الأصقاع من العالم العربي، ليس هذا وحسب، فحين تعيا اللغة الفصحى أحياناً عن الإتيان بكلمة يودها الكاتب في السياق، يلجأ إلى الأخذ من العامية لوجودها هناك في السياق الفصيح حتى تفي بالمطلوب، فهي معين لا ينضب للغة الفصيحة، والسؤال عن مدى سوية اللغة العامية أو المحكية في الأدب فهل أوفت بلاغته.. بعدما ترجلت الفصحى عن فوقيتها وتواضعت الثقافات في هذا العصر فأصبحت شعبية جماهيرية ونزلت إلى مستوى الناس.
وفي المسرح فالمسألة محلولة، فليس هناك مسرح مقروء إنما المسرح مشاهد ومسموع، فالنص المسرحي مكانه خشبة المسرح فهو لا يعيش دونه، ومن ذلك يجب أن يكون حواره عاميا في حالة التمثيل، لأنه حوار في حوار، رغم أن المرء حين يقرأ يتمثل خشبة المسرح ويكون أشخاصه من لحم ودم/ ممتلئين بالحركة ناهيك عن الأدوات الفنية، وهذا أضعف الإيمان لأن المسرح حياة مع التشخيص والتصوير مع الإيهام والتمثيل، فالمسرح ملزم ومدعو للتكلم بلغة أهله، وليس كما الرواية والقصة فهما حكاية متخيلة تروى.
وأخيراً، فلا فصحى جزلة ولا عامية مبتذلة إنما مزاوجة معتدلة..

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

مديرية المحروقات: جهود حثيثة لتخفيف الأزمة وبرنامج جديد لضبط توزيع المحروقات
الإقتصاد والبيئة

مديرية المحروقات: جهود حثيثة لتخفيف الأزمة وبرنامج جديد لضبط توزيع المحروقات

07/06/2026
موسم حاسم لمزارعي الجزيرة.. انهيار في سعر الشعير والكمون بلا اتجاه واضح
الإقتصاد والبيئة

موسم حاسم لمزارعي الجزيرة.. انهيار في سعر الشعير والكمون بلا اتجاه واضح

07/06/2026
حمو النيل عند الأطفال
الزوايا

حمو النيل عند الأطفال

07/06/2026
محامي: تضمين اللغة الكردية في أيّ دستور أو تشريعات حق مشروع باعتبارها لغة يتحدث بها ملايين السوريين
المجتمع

محامي: تضمين اللغة الكردية في أيّ دستور أو تشريعات حق مشروع باعتبارها لغة يتحدث بها ملايين السوريين

07/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة